الرئيسية / إسلام / مابين الفضيلة والرذيلة

مابين الفضيلة والرذيلة

الفرق بين الرذيلة والفضيلة 

كثيرا من المتطفلين على الدين يخلطون ما بين الفضيلة والرذيلة،ويفضلون رذيلة النهب والسلب والسطو من مفهوم (الغنائم ) كما كان مع حيازة مجهول المالك -والذي هو أموال عامة للشعب من الدولة- على ما يظنون أنه مفسدة ورذيلة وهو شأن خاص مثل شرب الخمر.

أو بين ما يظنون أنه زنا من رضا بين الطرفين كما في ما يسمى المتعة عند الشيعة والذي لايتطلب عقدا موثقا ولا شهودا ولا اشهار او المسيار عند السنة والذي لا يتطلب الانفاق او الاشهار وبين امتلاك العبد أو الأمة أو شبة الجارية التي يستحلون فرجها دون إذنها أو موافقتها كما أنها سلب لحرية الفرد مجرمه لقبحها.

إطعام المساكين مابين الرذيلة والفضيلة 

كما لا يرى فضيلة إطعام المساكين الجائعين والتبرع لهم بالثروات الطائلة وهي البذل للغير المحتاج أي رعاية عيال الله والخير الذي يطال الغير من كسبك وانما يرى الرذيلة كل الرذيلة في افطار فرد في رمضان وتجاوزه على حدود الله مع العلم انها فضيلة للفرد نفسه ولا شأن للآخرين بها لا تضرهم افطاره ولا تنفعهم صيامه.

الفضيلة في الصلاة جماعة حتى لو كانت رياء

هو يرى الفضيلة في الصلاة جماعة حتى لو كانت رياء او تقية او مراء ولا يرى الرذيلة في السرعة بالمركبات وتعريض حياة الآخرين للخطر حد الموت أو الاعاقة وهو شأن يخص الآخرين عندما يريد هذا المسرع اللحاق بالصلاة جماعة.

هو لا يرى فوضوية الفرد في الرمي في طرق الناس واذيتهم في عدم انتظامه وسلوكه المشين لكنه يسأل جاره ( عسى ناوي تحج السنة تراك ما اديت فرضك ) وان قال له- لا- رأى من واجبه نصحه وامره بالمعروف في تدبيج الخطب الفارغة- تراك مستطيع وتقدر والله معطيك العافية وتقدر تتسلف اذا ما عندك- يعتقد انه احسن صنعا بهذا التدخل السافر القبيح في علاقة الفرد بربه والتي هي شأن خاص جدا ولا علاقة لأحد كائنا من كان بها في الحين ان هؤلاء لا يرون في كل الموبيقات الأخرى والتي تمس الآخرين من البشر رذيلة وسلوكا مشينا وانه تسبب بالآذى المعنوي او النفسي للآخرين معه على هذه الأرض.
خلط فج بين مفهوم الفضيلة القشري الساذج وبين مفهوم الرذيلة التي لا يرون فيها ضير في الحين انها آذى فادحا وجريمة عظمى بحق الآخرين قد تكلفهم أعمارهم.

علي البحراني-٢٠١٩/٣/٢٣م

 

فيديو مقال ما بين الرذيلة والفضيلة

 

أضف تعليقك هنا