ذكاء عام

أشرقت شمس يوم جديد على مصنع الأمل للملابس الجاهزة ولكن اليوم مختلف اختلافا كليا و السبب غضب العاملين بسبب عدم زيادة الأجور.

مطالب عمال المصنع 

تجمهر الكثير من العاملين أمام مكتب المدير العام يصرخون و يطلبون زيادة الأجور، فخرج عليهم المدير مستنكرا لهذه الأحداث فطلب منهم الهدوء لفهم المطالب بعناية فصمتوا و قال أحدهم له عن رغبتهم في زيادة الأجور.

قرار المدير

صمت قليلا ثم قال:حسنا حسنا، استطيع ان ازيد من رواتبكم ولكن منكم من لا يعمل بجد فإن رحيم بكم ، الفاضل الوحيد بيني وبينكم هو التصويت.
كيف؟
قالها أحد العاملين:
فقال:
علي كلا منكم أن يكتب اسماء عشر عاملين غير جديرين بثقتي و يتقاضون رواتبهم وهم لا يعلمون ، وفي المقابل سوف اقوم بتسريحهم و ارقام رواتبهم تذهب اليكم بالتساوي، غمغم الكثيرين فيما بينهم و انفض عدداً كبير باحثا عن ورقة و قلم و بدأ منهم من يكتب اسماء العاملين، و البعض الاخر مطئط الرأس خاجلا أسفا و الاخر ينظر بعضه الي بعضاً.
نظر سكرتير المدير نظره اعجاب و اجحظت عيناه بالبكاء فنظر له المدير و ابتسم و غمز له في ثقه.

حب الذات

انهال العاملين تحت قدمي المدير يحملون اوراق بها أكثر من عشرة اسماء محاولين تسليمه الاوراق لتحقيق العدل والمساواة.
و في اليوم التالي تم فصل عددا كبيرا من العاملين شارف عاى نصف عدد العمال ، و عمل باقي العمال في همه و نشاط و قام المدير بتقسيم رواتب المفصولين علي ما تبقي من العاملين.