الرئيسية / الحياة / الذكاء الاجتماعي وحياتنا

الذكاء الاجتماعي وحياتنا

الذكاء

الحياة عبارة عن خليط معقد من العلاقات والتفاعلات البشرية والتى تؤثر بشكل او بآخر على حياتنا سواء كانت النفسية او حياتنا عامة,فهل يمكننا التعامل بذكائنا معها؟ ولكن ما هو الذكاء؟ واى نوع منه؟
الذكاء هو مقدرة الفرد على التعلم وحل المشكلات وفهم البديهيات إضافةً إلى استطاعته التفكير وإضافة معرفة أخرى جديدة،بل وايضا كيفية فهم الاشخاص للاشياء فى عقولهم، وقد اختلف علماء النفس في تعريفهم له، مما أدى إلى ظهور عدة تعريفات له.
وبعد دراسات ومن اهم الاستنتاجات تلك التي ظَهرت على يد الدكتور هاوارد جاردنر وهو أستاذ في جامعة هارفارد وصاحب نظرية “الذكاءات المتعددة”، حيث استنتج أن الذكاء ليس فرديا، كما أنه لا يعتمد على تصنيف الأفراد تبعاً لدرجة ذكائهم، وإنما يُصنَّف اعتماداا على طبيعة الذكاء الذي يتمتعون به.

أنواع الذكاء

فاذا كان جميعنا لدينا نفس العقل فلن يكون هناك سوى نوع ذكاء واحد،لكن مع اختلاف عقولنا هناك أيضا اختلاف أنواع الذكاء.
ومن ضمنهم مهارة مهمة لمن يود أن يعيش مؤثرا ألا وهى

الذكاء الاجتماعي

-لم تعرف باسمها هذا الا حديثا-، فكثيرا من الناس يجيدونها دون معرفتهم بأنهم يمتلكونها وكثيرا لم يدركوها بعد ولكنهم بحاجة لتعلمها.
فكما ذكر فى كتاب(الذكاء الاجتماعى) لدانييل جولمان:أن “تلك المهارة هى قدرة الإنسان على التنقل والتفاوض فى العلاقات الاجتماعية المعقدة والبيئات المختلفة بأحسن طريقة وأفضل فاعلية ممكنة”.
كما ان الذكاء الاجتماعى هو مهارة وسلوك مثل اى سلوك آخر يمكن تعلمه واكتسابه.
ويمكننا تقسيمه إلى جزئين:

الوعي الاجتماعى:وهو متمثل فى كيفية معرفة الأشخاص والتواصل معهم وفهم دوافعهم والتعاطف الأولى اى الإحساس بمشاعرهم .
أما عن المهارة الاجتماعية:فهى القدرة على التصرف والاستجابة.

ما علاقة الذكاء الاجتماعى بحياتنا عامة؟

جميع الأهداف قابلة للتغير إلا هدف واحد هو أن تكون محبوبا بين الناس ولن تكون قادرا على تحقيقه إلا باكتسابك مهارة الذكاء الاجتماعى.وأكبر مثال على ذلك هو أنتونى روبنز -المتحدث فى التنمية البشرية وتطوير الذات –
وهو طفل فى 15من عمره,كان محبوبا من الطلاب فى مدرسته لدرجه أنهم أسموه” أستاذ الحلول”،كان مستمعا جيدا،مبادرا وكل تلك من صفات من يتمتع بذكاء اجتماعى.وحتى انه فى ذلك الوقت نجح فى انتخابات اتحاد الطلاب نجاحا ساحقا بسبب حب الطلاب له.
وقبلها كان مراسلا رياضيا وكانت ايضا بسبب علاقاته الاجتماعية وطريقته فى التعامل مع الناس.
ولكنه عانى من بعض المشاكل كالتفكك الاسرى ومشاكل أخرى فترك كل ذلك,بعد أحداث ليست بالقليلة وجد وظيفة تناسب شخصيته وهى مندوب مبيعات.
والتى أصبحت هى وما بعدها لحظة انطلاق للإنسان العظيم أنتونى روبنز بسبب قدرته الكبيرة على التواصل ومهارة الذكاء الاجتماعى التى يمتلكها.
فهل تود ان تكون مؤثرا بين الناس!

فيديو مقال الذكاء الاجتماعي وحياتنا

أضف تعليقك هنا