الرئيسية / خواطر / شهوة الكذب – #لهجة_مصرية

شهوة الكذب – #لهجة_مصرية

تحقيق الرغبات والأهداف بالكذب

اسهل طريقه لتحقيق بعض من رغباتك او اهدافك هي الكدب تقدر تكدب بكل ما عندك من قوه و الاسهل من كده كمان انك تصدق كذبتك و ساعتها هتكون الكذبه اسهل و مقنعه اكتر.
وقتها ممكن تنسى الحقيقه كمان و حقيقتك تبقى كذبتك و الى مصدقينك مش مكذبينك و حياتك تتبدا تتبنى على كدبه.

مواجهة المشاكل بالكذب

 فى الغالب حياتك فى الاخر هتقع فوق دماغك لان انت بتحاول تمشى على غير حكمة ربنا و قدره ليك انت بتحاول تخرج عن طبيعتك و مشكلتك انت عندك مشكله مواجهتهاش بس تعايشت معاها بطريقه كدابه وهميه هتختفى بمرور الزمن او الظروف و ساعتها هتفتكر انك كان ممكن تحقق رغبتك و قرارك بمواجهتك لنفسك و للأشياء و وقتها مش هيصيبك الا الندم الى هيلازمك لحد ما تفكر صح و تبدا تاخد موقف و قرار صح و ممكن تعيش بقيت حياتك ندمان و ده فى حالة لو كنت مريض عقليا او اعمى البصيره.

الوصول للنجاح عن طريق الكذب 

حاول تفكر فى نجاحاتك و انت بتكذب كده، فكر ازاى الناس شيفينك ناجح و انت عارف من جواك ان ده مش انت و ان كل ده وهم حقيقى هتكون سعيد بالنجاح انك حققت غايتك بس عمرك ما هتحس بشعور النجاح للى تعب بجد و صدقنى ده طعمه مختلف تماما تخيل انك زرعت زرعه انهرده و صحيت تانى يوم لقيتها طرحت، وتخيل زرعه تانيه قعدت 3 شهور تهتم بيها و تسقيها.

خلينا نتكلم عالى قعد 3 شهور ده مكسبش فالاخر ان الزرعه طرحت لا ده كسب احساس الامل فى اى شئ اخر عرف ان فيه امل للزرعه انها تطرح و بالتالى هيطبق امله ده على حجات كتير تانيه عرف ان الى بيصبر بينول عرف ان من جد وجد و من زرع حصد.

الى طرحت معاه من تانى يوم عاش كذبة ان الحياه سهله و مش محتاجه كفاح ولا تعب، و ده هيعيش بقيت حياته يكذب فالغالب

المصلحة عند الإنسان فوق كل شيء

تقدر تقول ان المتأقلم مع كدبه ده فاضى جدا من جوا بتحس انه عنده فراغ فى عقله بيبان للناس العاقله كلامه الفاضى الى شبهه يعنى بيكون مفضوح لكن لو كدبه فى مصلحتك هتحبه.

الانسان بطبيعته بيدور على مصلحته فوق كل شئ فلا حرج على شخص استخدم الطرق الملتويه سبيله فى تحقيق رغباته فتبقى المشكله مشكلة اخلاق و منعدموو الاخلاق فى هذا الزمن كثر، و من الممكن ان نكون منهم و لكن بطريقتنا و الكل ادرى بنفسه.

الصدق سبيل للنجاة

 نحن نحاول فقط ان نكون الافضل و ليس هناك افضل من ان تكون شخص واضح زو رأى خاص بك لا تكون مراءة لاحد فتصبح مراءة لروحك فقط.
كيف تصبح من الذين اختارو الصدق سبيل للنجاة ؟
لو دورنا على اغلب الى بيبحث عنه الانسان فى حياته هنلاقى اننا بندور عن الحقيقه بندور على الاجابه الواثقه لكل شئ

الحقيقه داخل النفس 

بس قليل فينا الى بيدور عالحقيقه جوا نفسه، احنا ازاى بندور على حاجه احنا مش عارفينها جوانا الاول ؟ انت لو ملقتش الحقيقه جواك عمرك ما هتلاقيها فى مكان بعيد , و لو لقيت الحقيقه جواك هتلاقى ان اى حقيقه تانيه سهله بالنسبالك انك تستوعبها و تبحث عن حقايق اكتر ما انت خلاص عرفت حقيقتك و بعدت عن الكذب و الخداع فى حياتك.

ممكن تكون الحقيقه دى زى انت بتحب ايه ؟ هل انت فعلا بتحب الحجات الى بتعملها هل دى حقيقتك ؟ انت بتحب شغلك ؟ بتحب الحى الى ساكن فيه ؟ ولا بتتعايش مع كل ده بكدبة انك مبسوط.

لو انت مش متعايش مع حقيقتك يعنى انت بتنافق نفسك ,بتحاول تتعايش مع حجات انت اصلا مش عايز تتعايش معاها يبقى عايز الحجات دى تتعايش معاك ازاى اذا كان صاحبها اصلا مش حاسسها!

 فيديو مقال شهوة الكذب

أضف تعليقك هنا
[addthis tool="addthis_inline_share_toolbox"]