الرئيسية / الحياة / هل نهتم حقاً لأمر إنسانيتنا

هل نهتم حقاً لأمر إنسانيتنا

بقلم: أيه عاي

مذاهب فلسفية تتغير و تتبدل و تطور بمرور الزمن.

هو فيلسوف أمريكي براغماتي تربوي( جون ديوي ) هو و إثنان آخران، هم الثلاثة من وضعوا وأسسوا لمذهب البراغماتية لما كان فيها خير عظيم بنوها على وجهات نظر لفلاسفة قبلهم، استطاعوا بالخروج بمنهج منظم و واضح لمجتمعهم الذي كان في الوقت دا لسه جديد و بيدور على هوية تميزه ..لكن دلوقت، بيحاولوا يدوسوا بيها على قيمة و حقيقة وجود الانسان، بعد تحريفها و إستغلالها طبعاً علشان تناسب أهوائهم و مساعيهم. . بإسم المنهج العلمي و التقدم.. !
يعني الانسان بيصنع لنفسه تقدم يقلل و يحقر من قيمته بالمطلق .. طيب لصالح أيه؟ – بيقولوا لصالح العلم ..

طرق العلم

العلم و طرقه موجودين ، يعني هيروحوا فين ؟ .. المشكلة الحقيقية دلوقت هى( الانسان و الحفاظ على إنسانيته ).. ؟.
حضارة تبنى على رفات الانسانية في معناها و قيمتها .. !
-لكن إزاي مهما عايشين و زي الفل وسعداء جداً ..؟
صحيح لكن عن طريق تمحورهم حول ذاتهم فقط تستحق لقب الحضارة الانانية على مر العصور على الاطلاق ، يعني لا في علاقة تبادليه بينها و بين أي كيان آخر و لا يكاد يكون فيه أي و جود ثابت نفسه أمامها من الاساس كل ما هنالك حفنة من الاتباع هنا و هنالك يضمنون الثبات لها ،و سعادتهم قائمة على شريطة إستمرارية الثراء المادي القائم في حد ذاته على الاستيلاء على كل و كآفة أشكال الثراء و الثروات من بقية العالم في معظمه.. تحت مسميات غير زائفة.

افلاس الأرض

على صغر عمر حضارتهم إلا أن الارض تكاد و توشك على إعلان إفلاسها من مدخراتها التي كونتها على طول مدة خلقها إلى الآن؛ بسبب مسلكهم المادي المجرد الجائر هذا .. و في إثناء ذلك تحاول و بكل عزم و دهاء ؛ إلهاء الآخرين بإلقاء الفُتات لهم، هنا و هنالك؛على أن ذلك الفتات يُبقي على شهيتهم شرهة و جائعة و طواقة للمزيد و التي تضمن بدورها سكون بقية العالم و تسكينه بكل و شتى أنواع الملهيات المتشابكة الرخيصة و عديمة النفع والتي تبقيه هذه الاخيرة بدورها في حالة سكر و تغييب في شكل إنبهار أحمق من قبل الشعوب التي هى في قرارة نفسها قد كونت عقيدة بأن الوضع هكذا هو على أفضل ما يكون و لصالح كل البشر و كآفة البشر …..

.. قد يكون هذا الكلام  معروف و لم يأتي بجديد.. و لابحلٍ و لا عقد .. إلا إنه يحتاج للوقوف و التفكير فيه.

بقلم: أيه عاي

على صغر عمر حضارتهم إلا أن الارض تكاد و توشك على إعلان إفلاسها من مدخراتها التي كونتها على طول مدة خلقها إلى الآن؛ بسبب مسلكهم المادي المجرد الجائر هذا .