الرئيسية / قضايا مجتمعية / الكويت تفزع لخالد نقا العازمي

الكويت تفزع لخالد نقا العازمي

اجتماع الكويت لدفع دية خالد نقا العازمي 

لا أعلم من أين أبتدئ و إلى أين أنتهي أو أقف ، فبمشهد مهيب حشدت الكويت أبناءها من مختلف أطياف المجتمع الكويتي وجددت تسطير أسمى معاني التلاحم في فترة وجيزة لقضية أصبحت رأي عام في منطقة الشرق الأوسط ، حيث انطلقت حملة دفع دية خالد نقا العازمي ” أبو عمر” بداية من أبناء العمومة  حيث قضى فترة طويلة من عمره بالسجن و أتت لحظة الفرج حينما قبل أهل الفقيدة الدية بملغ عشرة ملايين دينار كويتي ، وحشد الأمير فلاح بن جامع أبناءه من العوازم و استفزعوا القبائل و عوائل الكويت حاضرة و بادية سنة و شيعة ، و في غضون يوم و نصف اليوم جُمعت الدية و لسان حال الشارع الكويتي بالحمد و الشكر لله.

رسائل مهمة عن الحادثة أود توجيهها

في جعبتي رسائل أود أن أوجهها و هي كالتالي:

الرسالة الأولى

لأهل الفقيدة، نقول لكم جزاكم الله خيرا ً على قبولكم للدية و غفر الله لفقيدتكم.

الرسالة الثانية

إلى أبناء الكويت قاطبة، شكرا ً لكم على هذه الوقفة المشرفة وجزاكم الله عنا كل خير ، وإن هذا الموقف ليس بالجديد عليكم و هو ما اعتدنا عليه من أبناء هذا الوطن الغالي.

الرسالة الثالثة

إلى أبناء العمومة بداية الفضل لله وحده لا شريك له لا قبله ولا بعده، و لا يسعني إلا أن أقول بيض الله وجيهكم و جزاكم الله خير، والله إن هذا الموقف ليس بهو غريب عليكم و هذا ما عرف عنكم ، أصبحتم تترجمون معنى العز و الحمية و التلاحم في المواقف و الظروف ، لم يهن عليكم ابن عمكم  وحيدا ً ، فتراميتم عليه بالمال و الحلال و أعلم إن الطلب الروح لأهديتموه ، و إني أكتب هذه الكلمات و لا أعلم ما ينتابني من شعور اختلط الفخر بالسعادة و رفعة الرأس و الشموخ ، فهناك الأمير فلاح بن جامع ينخاكم ، و هناك شعار سطروا كلمات بأحرف من ذهب ، و هناك من قدم حلاله بدل المال ، و جموع غفيرة ترامت لها ” غتر و عقل ” ، باختصار سيشهد لكم التاريخ فعلكم  و طيبكم و عزكم.

رسالتي الأخيرة

خالد راعي الفحماء، أشهد الله و ملائكته وجميع خلقه أنه و بفضل الله و منه و كرمه قد أحسنت إلينا فاللهم جازه بالحسنات إحسانا ً و إنا أحببناه فيك فقربه منك و إليك ، هو و من معه ممن قاد الحملة الإعلامية و من نظم الحفل و من جمع الدية ، و الفضل لله أولا ً و آخراً.

فيديو مقال الكويت تفزع لخالد نقا العازمي