الرئيسية / سياسة وفكر / مريم رجوي واليد في اليد
مريم رجوي واليد في اليد. بقلم: نورة طاع الله || موقع مقال

مريم رجوي واليد في اليد

بقلم الأديبة نورة طاع الله

المبادئ الانسانية

سوى الأوفياء وأصحاب الانسانية والضمائر الحية والقلوب المحبة للخير للجميع هم من يمدون للمحتاج أيديهم لمساعدته واخراجه من الظلمة الى النور ومن البئر العميق الى سطح الأرض وبالمساندة القوية للبدأء من جديد وهذا ما يبدر ويصدر من الذين الانسانية عندهم المبدأ الأول والأساسي وقبل أي اعتبارات أخرى .

فما بالك الذي يمد لك يده هو مظلوم وعانا مثل ما عانيت ومشاكلكم ومأساتكم وعدوكم واحد الا أنه نهض من قلب هذا كله وبنى الأمل ومنظمة تعين المظلومين والمحرومين للصمود والجهاد والنضال من أجل مطالبهم التي هي مطالب الجميع وكل هذا واليد في اليد.

وقوف مريم رجوي مع الشعب والمرأة

ان مريم رجوي كانت خير يد اتحدت مع الشعب الايراني ولم تترك يدها ولم تسحبها رغم الصعوبات ورغم طول عمر النضال والجهاد ورغم الضغوطات التي تعرضت لها هي ومنظمتها من قبل نظام الملالي الذي لم يترك طريقة ووسيلة لم يستعملها في حق الشعب الايراني وبالاخص المرأة الايرانية وذلك بالضغط على مريم رجوي ولانهامء مهامها ونشاطها البطولي الانساني السلمي بالضغط عليها للانسحاب من المقاومة الايرانية الا أن رغم كل ما وقع على عاتق هذا الشعب ومنظمة مجاهدي خلق اليد في اليد بتمسك وقبضة شديدة وقوية جدا ولا يستطيع أحد قطع الحبل الذي يربط بين الأيدي باحكام وهذا ما زاد من اصرار وطموح مريم رجوي ومن معها.

مدت مريم رجوي يدها للمرأة وللشعب فاتحدا وبنو منظمة لا يهدمها أقوى الأسلحة وأضخمها ولا جيوش فالذي يقوي منظمة مجاهدي خلق أقوى من دولة حقيقية لأن اليد واحدة والقلب واحد والعقل واحد والهم واحد والارادة واحدة والطموح واحد والهدف واحد والكفاح والجهاد واحد والحرية والمساواة التي يسعون من أجلها هي من جمعت الأيدي المربوطة الا أن أصبحت يد واحد وأول الجهاد وهذا التماسك وأخره هو الوطن ايران الذي لن يتفكك ولن يتفرقوا مهما حاول العدو داخليا وخارجيا.

ان اليد في اليد هي من أوصلت مريم رجوي ومنظمتها والشعب الى هذا التطور والنجاح والمكانة التي أحتلوها عالميا والتأييد والمساندة التي حضيو بها من الجميع وقضيتهم هي اليوم قضية عامة عالمية تخص الجميع.

بقلم الأديبة نورة طاع الله

ان مريم رجوي كانت خير يد اتحدت مع الشعب الايراني ولم تترك يدها ولم تسحبها رغم الصعوبات ورغم طول عمر النضال والجهاد ورغم الضغوطات التي تعرضت لها هي ومنظمتها من قبل نظام الملالي.