الرئيسية / تاريخ / إرتس إسرائيل هي مزراحيون وليست اشكناز أو سفارديون.

إرتس إسرائيل هي مزراحيون وليست اشكناز أو سفارديون.

بقلم: د.باسم أبو نور الهدى المذحجي.

باحث استراتيجي يمني في مجال تطوير البلدان

إسرائيل الفلسطينية…يهود عرب مزراحيون

ليس هذا العمل فقط لسرد التاريخ الحقيقي لليهود, وخفايا آل روتشلد ” الدرع الأحمر” ,والتي استصدرت وعد بلفور من إنكلترا, وكذلك ساهمت في تمويل هجرة اليهود الى فلسطين ,بل يراد إيضاح بأن خيانة المسيحية, ودور المنطمات اليهودية في إيذاء المسيح علية السلام كانت تلكم التهمة التي بموجبها تعرض يهود اشكناز (Ashkenazi Jews) لجرائم قتل عقائدية, وحروب إبادة جنائية ,والقتل بالإعدام حرقًا ,وغرقًا , ولم يكن هنالك علاقة أو رابط بالمسلمين لامن قريب أو بعيد. وهذه حقيقة تاريخية لها شواهدها, و جذورها للدولة اليمنية الحميرية (115 قبل الميلاد) تابعة للديانة اليهودية، ولوجود “يوسف آزار”, أو “ذي نواس الحميري”، أحد أشهر اليهود اليمنيين ,والمتّهم بمحرقة “الأخدود” التي قضى فيها آلاف من المسيحيين، تُعزّز هذه الشواهد من فرضية أن اليمن هو “مهد اليهودية, وكل ماينقل من منقولات ومخطوطات ,وإشارات لأسفار يهودية تعد الروايات ,والشواهد الأكثر مصداقية.

رأي الناموس اليمني في يهود اشكناز

لقد أقدم يهود اليمن الأعلى “ريدة وبيت بوس “على نقل التوراة اليمنية القديمة الى إسرائيل ,والتي  تضمنت سفر اللاويين، وسفر العدد، وسفرر التثنية , وكلها تشير الى أن فلسطن أرض الميعاد لليهود العرب دون غيرهم من الأجناس, بل يشير كتاب التوراة لدى يهود اليمن الأسفل “الحجرية , الشمايتين ,وقدس ” ,والتى ماتزال موجودة في اليمن  ,والمضمنة في سفر التكوين، وسفر الخروج،  بأن يهود اليمن هم الأحق بأرض الميعاد في فلسطين دون سواهم من بقية الأجناس  الأخرى, وعلى رأسها مايسمون اليوم يهود  اشكناز ,أو سفارد.

https://mfa.gov.il/MFAAR/LastDevelopments/Pages/Yemen_Israel_Jews.aspx

لايختلف إثنان بأن يهود اشكناز في أوروبا تعرضوا للإعدام من قبل مجموعة( SS) أي دبل أس بغاز أول أكسيد الكربون ,وتطور جرائم الإبادة ليتم استخدام بلورات زيكلون- ب Zyklon-B في كل من كييف ,وبولندا ليصل عددد اليهود الذين تم إعدامهم أحياء في مخيمات الإبادة الجماعية مايقارب  ستة ملايين يهودي, بل بلغت البشاعة بأن تم اننزاع الأسنان الذهبية من أفواه اليهود ,وهم أحياء أو أموات.

اليهود الاشكناز لم يستطيعوا الإندماج مع المجتمعات الأوروبية نطرًا لأنهم كانوا يستحوذون على تجارة السفن ,والأسلحة ,والأدوية, والذهب والمجوهرات الثمينة,و هذا لب الموضوع الذي جعلهم يتبنون فكرة أقامة دولة يهودية في فلسطين, وخصوصًا بعد ظهور تقرير الدول الإستعمارية الكبرى سنة 1907, والمعروف باسم تقرير ” بانرمان” ,والذي يقرر بأن منطقة شمال أفريقيا, وشرق البحر المتوسط هي الوريث المحتمل للحضارة اليهودية.

كل ماسبق لايجعل لليهود حق ,أو بضع حق في رسم خريطة إسرائيل من الفرات الى النيل ,واحتلال فلسطين, وعدم الإكتفاء بفلسطين فقط, بل التطلع الى ضم العراق والأردن وسوريا وجزء من المملكة العربية السعودية ,ومنها المدينة المنورة ,وجزء من جمهورية مصر العربية.

من يمتلك الحق في فلسطين؟

اليهود سفارد (Sephardi Jews) يعتنقون اليهودية, ويمتلكون جينات يهودية نقية بخلاف يهود اشكناز الذين يعتنقون اليهودية لكنها ليست جينات يهودية نقية, لكن من يمتلك الحق بأرض الميعاد في فلسطين لسيوا سفارد ,أو اشكناز بل يهود المرزاحيون العرب كما نصت على ذلك نسخة التوراة اليهودية من أرض اليمن القديم.

يهود سفارد هم وحدهم الذين يمتلكون الدراية بالحق التاريخي ,والاستراتيجي لليهود ,وليس يهود اشكناز الذين يعدون مستوطنون استوطنوا المانيا ,وبعد استفحال مجازر الهولوكوست لهتلر تم تهجيرهم بأموال آل روتشيلد الى فلسطين ليمارسوا الاستيطان مجددًا, لكن لا يهودالسفارد ,ولا اشكناز يمتلكون الجينات اليهودية النقية ,والتي يمكن كشفها بفحوصات الحامض النووي DNA ,ولقد تنبه لذلك آل روتشيلد  بأن يهود مرزاحيون هم من يمتلكون هكذا جينات ,ونظمت حملتها الشهيرة والمسماة ببساط الريح لجلب عائلات يهود اليمنيين, ولقد عمد آل روتشيلد الى تبني أطفال اليمن في شتاء 1950م عند عائلات يهود اشكناز في بولندا, وأخرى سفارد في أسبانيا, والبرتغال لتكون المحصلة يهودي أصلي ونقي  لكن بثقافة صهيونية ,وهذا ثابت في تقرير لجنة موشي شلجي التي عملت بين عامي 1988 و1994.

فلسطين للمرزاحيون وليس للأشكناز

اكدلي عدد من اليهود اليمنيين من أصول يهودية عربية يمنية بأن نقطة ضعف إسرائيل هي المجتمع الطبقي الايديولجي ذو الأعراق المختلفة ,والتي تجعل من يهود سفارد, أو ويهود اشكناز ليسوا ذي صفة بأرض فلسطين بل من يمتلك صفة التملك بأرض فلسطين وينافس مسلمي ومسيحي فلسطين هم يهود مزراحيون وعلى رأسهم اليهود العرب القادمون من الجذور التاريخية اليهودية وأصلها اليمن

بقلم: د.باسم أبونور الهدى المذحجي.

باحث استراتيجي يمني في مجال تطوير البلدان.

 

أضف تعليقك هنا