الرئيسية / سياسة وفكر / إسرائيل وانتهاكات حقوق الإنسان والعالم الصامت

إسرائيل وانتهاكات حقوق الإنسان والعالم الصامت

جرائم إسرائيل في الوطن العربي

العديد من الجرائم ارتكبتها إسرائيل في العالم العربي وللاسف هناك صمت عالمي فلا يجرء احد في العالم التحدث عن تلك الانتهاكات والمجازر الا بالادانة والشجب فعلى مر السنين ارتكبت اسرائيل جرائم عديدة ضد الانسانية منها قصف مدرسة بحر البقر الابتدائية في محافظة الشرقية بمصر والذي أدى الهجوم فيها إلى مقتل 30 طفلاً وإصابة 50 آخرين وتدمير مبنى المدرسة تماماً وايضا مذبحة ابو زعبل حيث قامت قوات الدفاع الإسرائيلية بغارة جوية قصفت فيه مصنع أبو زعبل التي كانت تملكه الشركة الأهلية للصناعات المعدنية، وكان به 1300 عامل، فقتل منهم 70 وأصيب 69، وحرق المصنع.
كما ان هناك العديد من المجازر حدثت ضد الشعب الفلسطيني وايضا كان الصمت هو سيد الموقف من قبل العديد من دول العالم.

من بين تلك المجازر

  1. مجزرة عيلبون
  2. مجزرة قانا
  3. مجزرة قانا 2006
  4. مذبحة الأقصى الأولى
  5. مذبحة الأقصى الثالثة
  6. مذبحة الأقصى الثانية
  7. مذبحة الحرم الإبراهيمي
  8. مذبحة الدوايمة
  9. مذبحة الطنطورة
  10.  مذبحة اللد
  11. مذبحة خان يونس
  12. مذبحة قبية
  13. مذبحة قلقيلية
  14. مذبحة كفر قاسم

إسرائيل في فلسطين

كما قامت مجموعات من القوات الاسرائيلية بتدنيس المسجد الاقصى اكثر من مرة والدخول بالاحذية الى ساحات المسجد ومنع المصلين من الدخول، والان تنتهك اسرائيل حقوق الانسان ضد بعض مستوطنيها من اليهود حيث يوجد مجموعة من اليهود يطلق عليها الفلاشا وهم المهاجرون من إثيوبيا والذين هاجروا من إثيوبيا إلى إسرائيل، ويطلق عليهم اسم “بيتا إسرائيل” وتعني جماعة إسرائيل، وباختصار هم يهود الحبشة، أو اليهود الفلاشا الذين تم نقلهم سرا في ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين، ويقدر عددهم بنحو 140 ألف شخص بينهم أكثر من 20 ألفا ولدوا في إسرائيل وهم لا يتمتعون بنفس حقوق الاسرائيلين من المهاجرين من البلاد الاخرى من التعليم والوظائف في المجتمع الإسرائيلي حديث التشكل وتعاني اسرائيل من مشاكل انقسام عرقي وديني حادة خاصة ضد الفلاشا، واليهود الشرقيين ودائما يسعون الى رفع اصواتهم ضد التمييز العنصري الذي يتعرضون له في إسرائيل، وكانت من أبرز الحوادث العنصرية الاعتداء على جندي من أصل إثيوبي وإلقاء أحد المراكز الطبية الإسرائيلية بدم تبرعت به نائبة من أصل إثيوبي في الكنيست في القمامة.

هجرة اليهود إلى فلسطين

الحكومة الإسرائيلية كانت قد عارضت طلب من يعقوب وينشتاين المسؤول في الوكالة اليهودية الذي زار إثيوبيا عام 1949 بالاستعجال بهجرة يهود إثيوبيا،بزعم أن اليهود المهاجرين يحملون أمراضا وراثية معدية، لكن الحكومة نفت ذلك لاحقا بعد تعرضها لانتقادات شديدة اللهجة، كما رفض رؤساء وزراء إسرائيل السابقين وعلى رأسهم ديفيد بن غوريون وموشيه شاريت وليفي إشكول وغولدا مائير، هجرة اليهود الإثيوبيين إلى إسرائيل، وتم إبعاد من وصلوا إلى إسرائيل بالفعل خلال تلك الأعوام بحجة أنه لا ينطبق عليهم “قانون العودة” وأنهم “نصارى”، وفي عام 1975، قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين بتطبيق “قانون العودة” عليهم، وبدأت الهجرة الجماعية في الفترة بين عامي 1979 و1990، إذ وصل 16 ألف يهودي إثيوبي إلى إسرائيل، في أكثر من عملية سرية عرفت واحدة منها باسم “عملية موسى”، وتلتها “عملية سليمان” بين عامي 1990 و1991.
وينتشراليهود من أصل إثيوبي في مناطق محددة داخل إسرائيل، كما ينتشرون في بعض المناطق والمستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

أعمال اليهود

ومع بداية يوليو تظاهرات واعتصامات ينظمها آلاف الإسرائيليين من أصل إثيوبي وأنصارهم بعد مقتل شاب إثيوبي يدعى سلمون تيكا ويرجح أن عمره 18 أو 19 عاما مساء الأحد في بلدة كريات حاييم بشمال مدينة حيفا الساحلية.في إسرائيل على يد شرطي لم يكن في مهمة عمل حيث شارك حشد كبير من اليهود الإسرائيليين ذوي الأصول الإثيوبية في مظاهرات ضخمة تتواصل منذ الاثنين وسدوا مفارق الطرق السريعة، ووجهوا اتهامات جديدة بالعنصرية إثر هذا الحادث.
المواجهات مازالت مستمرة في اسرائيل وتخرج عن السيطرة وانفلات أمني غير مسبوق وألقت قوات الأمن القبض على 136 شخصا من المتظاهرين الأثيوبيين الذين احتشدوا في محيط عددٍ من المدن المحتلة ومنها “تل أبيب”.وأصيب 11 ضابطا في هذه الاحتجاجات بعدما ألقى المتظاهرون عليهم الحجارة والزجاج.

أين العالم 

أين العالم مما يحدث حاليا في اسرائيل من تفرقة عنصرية وعدم احترام لحقوق الانسان؟
أين الولايات المتحدة الامريكية مما يحدث ضد اليهود الاثيوبيين في اسرائيل فهم يقتلون يوما بعد يوم ولا يوجد من ينصفهم اليسى هذا بارهاب اليست امريكا تدعى انها تحارب الارهاب؟
أين المجتمع المدني لامن تلك الانتهاكات؟
للاسف صمت دولي مما يحدثلا في اسرائيل ولا يوجد تحرك الا في الدول العربية فقط بزعم محاربة الارهاب بل هم ينتهكون العرب ويتدخلون في شؤنهم لحماية مصالحهم فقط ولكن يدعمون اسرائيل في ارهابها سواء ضد العرب او ضد مستوطنيها من اليهود، افيقوا يا عرب ولا تنصاعوا للوبي الصهيوني سواء الامريكي او غيره

فيديو مقال إسرائيل وانتهاكات حقوق الإنسان والعالم الصامت

أضف تعليقك هنا