الرئيسية / سياسة وفكر / طريق الموت

طريق الموت

دول العالم

الجميع يعلم أن كل دول العالم تهتم بحدودها وخصوصا الطرق الدوليه لتظهر بالشكل المطلوب إلا الدولة اليمنية لا تعرف حدودها ولا تحترم مواطنيها لايهم ان كان المواطن عائد الى بلدة حياً او ميتاً الاهم ان تفرغ جيوبة من النقود عند حدودها واذا تبقى لدية شي تكون الاشارة جاهزة لتخلص منة وسط الطريق المعبدة بالموت ومن دولة مجاورة لوطنك تصل بيتك في الوطن بعد اربعة او خمسة ايام ومع ذالك البعض يحرم من الوصول الى عائلته يتربص بة الموت من ابناء جلدتة قطاعين الطرق وتجد المسافر الفلبيني او الهندي يصل بلدة قبلك بيومين وفارق المسافة لا يعلمها الا عباس ابن فرناس …؟

حياة المواطن اليمني

لا يوجد أي مواطن في العالم لا يشتاق الى بلدة الا المواطن اليمني عندما يفكر بالعودة الى وطنة لقضاء اجازة تعيسعة تصيبة حالة نفسية ومرضية من هول مصائب الطريق الدولي وهو الطريق الوحيد لدولة للعبور منة يذهب للعمرة يدعو الله ان يوصلة الى بيتة سالماً البعض يترك سيارتة ويذهب مع النقل الجماعي للوصول الى بيتة أمن ولا يعلم ان القدر منتظرة في تلك الطريق الحمقاء…؟

قطاع الطريق

منفذ بري واحد لدوله كاملة يمتلك طريق بطول 300 كيلو ازهقت الارواح وارعبت المواطن الغلبان قطاع طرق ينهبون متتلكات المواطن ويقتلون المواطن امام طفلة وحيد يتركون الاب جثة هامدة وطفلة لا تتجاوز الرابعة من عمرها وسط صحراء قاحلة اي وقاحة وصلت بها دولتنا واي عجز وصلت الية لا تستطيع حماية مواطن على خط لا يتجاوز 300 كيلو متر …؟
لا يوجد في العالم مواطن يدفع ثمن حريتة للوصول الى بيتة سوى المواطن اليمني يدفع عند دخولة اراضي وطنة ويدفع ووهو خارج من وطنة ومع ذالك لا ينجو من طريق العبر ففيها من العبر والتقطع والموت ما يشيب الراس وعلى اطراف الطريق يتناحر المتناحرون…؟

طريق الموت 

في الاعوام الاخيرة انتشرت مواقع التواصل الاجتماعي والبث المباشر والتكنلوجيا الحديثة لم نسمع او نرى حافلة نقل جماعي تنقلب بركابها الا في طريق العبر طريق الموت ربما تحترق من شدت الحرارة لكن تنقلب او تصتدم وتقتل ركابها لم نسمع بذالك الا في بلادنا وفي ارض صحراء لم نكن نسمع من قبل تلك الحوادث الا نادرة وعابرة من خلال الطيران في الجو وليس الارض ومستوية ليس فيها اعوجاج…؟
هل كثرت معاصينا وقتلنا لبعضنا البعض هي من اوصلتنا ان نموت في طريق يحميها قطاع طرق هم الدولة نفسها نحن في دولة مجاورة نتجاوز مليونيين شخص كل يوم يحلم الكثير بالعودة للوطن لقضاء اجازة سعيدة وسط اهلة وعائلتة ولكن عندما يخيم الخوف والرعب مما يحدث لم نعد نهتم بالعودة الى الوطن حتى وان كانت حياتنا في الغربة جحيم نجدها ارحم من الموت في طريق لا ترحم ومسؤولين لا يهتمون لامرنا….؟

المواطن اليمني

المواطن اليمني يدرك تماماً لا يوجد بينة وبين الموت اي مسافة الموت من امامكم ومن خلفكم في طريق العبر والرعب والخوف ويمكن الهلاك في الطيران المرعب لا نعيش السعادة في الغربة ولا الحزن والالم فارق بيوتنا في الوطن فهل يحق لنا ان نستورد حاكم يحكمنا مثل فرق الكرة عندما تستورد لاعب وتتعاقد معة ان يلعب في نادي لمدة محدده وهل يمكن ان يوجد فيفا لرئساء الدول ويتم معاقبة اي رئيس او ازالتة من منصبة مثل اي لاعب عندما يتعاطى اي مخدر ….؟

الغربة

لم يعد المواطن اليمني يهتم بوجود حكومة في طنة او دوله فيها نظام وقانون كل ما يهمة ان يعود من الغربة سالما مبتسماً في وجه اطفاله ومع ذالك يدفع المواطن الكثير حتى يعود الى اهل ولا يعلم كم انفق لدوله التي لا تهتم لامرة ان عاد حياً او ميتاً ….؟لو يدرك المواطن اليمني بحجم المبالغ التي تاخذ منة في معاملاتة في السفارت والقنصليات والحدود التي تتربص به عند عودتة للوطن لأنتحر ولو وقف المواطنون عن التعامل مع الحكومة لمدة نصف عام لأعلنت افلاسها في يوم نحن الشعب الاكثر معانات في العالم ولم يعاني مثلنا حتى الشعب الفلسطيني منذ ايام النكبة الى اليوم وهو محتل يهودياً مثل ما عانينا نحن كمواطنين يمنيين من دولتنا لعام واحد…؟

فيديو مقال طريق الموت

أضف تعليقك هنا

عبدالعزيز الحصباني

عبدالعزيز الحصباني