الرئيسية / قضايا مجتمعية / الحرب الملعونة

الحرب الملعونة

عائلة سعيدة بحياتها، فرحون بهذه الحياة يعشقون العيش بسلام يحبون الوطن و يحلمون بالأمان، وفي يوم من الأيام حدث ذلك الشيء الذي دمر كل شيء.. دمر سوريا و حلب دمروا الشام و كل البلاد ..دمروا الأرض و الأشجار و الإنسان، دمروا كل شيء قطعوا الماء و الهواء اشعلو النار بالصواريخ بالسماء قتلوا النساء و الأطفال و الشيوخ قصفت سوريا تدمرت حلب.

أحلام الأطفال البسيطة

هي طفلة كباقي الأطفال تحلم بفرح وسعادة و تتمنى العيش بحياة بسيطة لتكون سعيدة، تلعب مع أبيها و أمها و إخوانها و الكل يعيش بهدوء وحتى الإبتسامة على وجوهم كنت أراها دائما، لكن و فجاة بدأت حياتهم تختلف بسبب أوضاع بلدهم  الصعبة وأصبحت الطفلة تبكي من شدة الخوف فحضنها والدها و قالت لها أمها لا تخافي يا ابنتي فنحن معك.

الإحساس بقدوم الخطر

كانت تشعر الطفلة وكأن شيء سيحدث، وفجأة وبدون إنذار وبدون تحذير حصل ما كانت تشعر به تلك الطفلة، سقطت تلك القذيفة على بيتهم ليصبح البيت ركام مبعثر ويصبح الدخان ينثر في السماء، تجمع الناس وأخذوا  الطفلة و أهلها إلى المستشفى، لكن بحمدلله نجت الطفلة و كانت صحتها جيدة
لكن الخبر المحزن فقدت أهلها.

فقدت الطفلة كل شيء

نعم فقدت أهلها فعندما تصحو من غيبوبتها تسأل الناس أين أبي أين أمي و اخواني لماذا لا أحد هنا !ماذا حصل؟! لكن كانت الصدمة هنا كيف سيخبروها بأنها فقدت الجميع، فقال أحد الاشخاص لا تخافي نحن معك، بدأت الطفلة تبكي و تنادي أبي ابي أين أنت؟! أمي انا خائفة أمي أين أنت؟!
فضمتها أحد النساء و قالت لا تبكي يا طفلتي، لكن الطفلة تبكي أكثر فأكثر، فدخل الطبيب و قال هل ستخرج جثثهم الأن؟؟! فانصدم الجميع.

لحظة الصدمة 

ونظرت الطفلة إليهم و قالت عن أي جثث يتحدث فبدأ الجميع يبكي و قالو لها لقد انقصف بيتكم و استشهد اهلك و اخوانك، فقط انتي من نجوتي من العائلة، فصرخت بأعلى صوتها لا لا لا أنتم تكذبون أبي وعدني أن يبقى معي وأمي وعدتني أن أنام بحضنها وأسمع منها قصة أنا و إخواني، أنتم تكذبون، لكن مع الوقت كان على الطفلة ان تصدقهم، لكن كيف ستعيش حياتها بدون أهل مع من تلعب، لمن تشكي همها، كيف تنام دون قصص أمها، هذه قصة حقيقة حصلت و تحصل كل يوم في سوريا فأطفال سوريا أصبحوا الضحية،فرغم صغرهم تحملوا وجع الكون كله.

اللهم يا رب العالمين خفف جرحهم و انصرهم على كل الأعداء.

فيديو مقال الحرب الملعونة

 

أضف تعليقك هنا