الرئيسية / أحمد عمر باحمادي (صفحة 4)

أحمد عمر باحمادي

أحمد عمر أحمد باحمادي

كاتب يمني

خرّيج كلية الآداب ـ صحافة وإعلام حضرموت ـ اليمن

رياح ثم مطر ( قصة قصيرة )

رياح ثم مطر ( قصة قصيرة ) بقلم: أحمد باحمادي

متى يأخذنا الأمل؟ مع إشراقة كل صبح، نصحو لنرتشف سموم حياة بالية، نقتات مع إشراقة كل شمس على حمأة الهم ووحل الانزياح، لا نعلم متى يأخذنا الأمل إلى حضنه الرؤوم، ليطبطب على آلامنا، يداوي جراحنا ويمتصّ آهاتنا الحرى، وفي دهاليز الحيرة المظلمة نسير ونسير، تتعثر خطانا تتبعثر، تتلاشى ثم تضيع. …

أكمل القراءة »

الهشيم ( قصة قصيرة )

الهشيم ( قصة قصيرة ) بقلم: أحمد باحمادي

  تذكّر كيف كان يحكي لأبنائه كل ليلة وهم صغار حكايات جميلة ، حكاياته تمحورت حول دروس الحياة، كم قاسى الكثير فيها حتى جاءه الملاك الذي خفف عنه كل همٍّ، بعد أن تزوج ذاق طعم الطمأنينة والراحة، ندم ألا يكون قد تزوج منذ سنوات، وندم أنه صدقهم ! ، أوحوا …

أكمل القراءة »

بقايا معلم ( قصة قصيرة )

الثواب والعقاب الإلهي من منظور آخر. بقلم: بقايا معلم ( قصة قصيرة )

البحث عن الوظيفة تدرّج ( سعيد ) في مدارج العلم حتى صار مهندساً، خمساً من السنين قضاها في معمعة عظيمة حتى لبس القبعة المفلطحة والجلباب الأسود، صرخ عالياً تسبق صيحته دمعة ترقرقت بين خديه، بكت أمه وأبوه وإخوته جميعاً بعد أن رأوه خريجاً. سلك سعيد دروب الحياة باحثاً عن عمل، …

أكمل القراءة »

النمّامة ( قصة قصيرة )

رنّ جرس الهاتف في غير وقته الاعتيادي تقريباً ! كانت المتصلة أم أيمن، الجارة التي أدمنت قرع الأبواب ودق الهاتف لإزعاج جيرانها وأقاربها بالأخبار والوشايات والغيبة والنميمة. ردت جارتها أم حسن، وبعد التحيات وكيف الحال وكيف أصبحتم؛ بادرتها بوشاية طازجة، ــ ألم تعلمي بقصة ابن جارتنا ذلك الشاب الطائش ؟ …

أكمل القراءة »

جوع وتخمة .. بين موتتين ( قصة قصيرة )

https://youtu.be/wu7dE4H1bek

دُعي إلى وليمة كبيرة لأحد المسئولين من عليّة القوم، استطاع ( ياسر ) أن يتكهّن بحجم الوليمة بالقياس إلى ثروة الداعي، ولما كان معروفاً بعلاقاته الكثيرة والمتشعبة، نال الحظ بدعوته، لما وصل إلى قصر السلطان، أو شبيه السلطان، لا يهم ما دامت السلطات والسلطانيات كلها من مشتقاته. رأى أن الموائد …

أكمل القراءة »

حينما تغدو الحياة جحيماً لا يُطاق – قصة قصيرة

حينما تغدو الحياة جحيماً لا يُطاق - قصة قصيرة بقلم: أحمد عمر باحمادي

حكّ جلده بشدّة حتى احمرّ .. بدت القروح بادية على ظهره العريض، تنقّط قميصه بقطرات من العرق والدم، أُسدل الستار على يوم من الحر، أكلت انقطاعات الكهرباء ما تبقى من طراوة الجلود وعاونها البعوض الأسود، تقرّح جلده وجلد زوجته وأطفاله الصغار، لم يدرِ كيف يواجه هذا الحر اللعين، لم يدَع …

أكمل القراءة »