<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / معين شلبية

معين شلبية

الشاعر معين شلبية
-
ولد في قرية المغار الجليلية التي تطل على بحيرة طبرية عام 1958.
أنهى دراسته الجامعية في جامعة حيفا.
شارك في أمسيات ومهرجانات ثقافية، شعرية، عربية وعالمية عديدة أهمها:
معرض القاهرة للكتاب – مصر.
مهرجان جرش- الأردن.
ملتقى فلسطين الشعري – رام الله / فلسطين.
مهرجان تيرانوفا- روما / إيطاليا.
المهرجان العالمي أيام وليال من الأدب - بوخارست / رومانيا.
مهرجان الشعر / مؤسسة محمود درويش للإبداع.
مهرجان الشعر العالمي- إسطنبول / تركيا.
مهرجان القدس عاصمة الثقافة العربية.
مهرجان الدوحة الثقافي - قطر.
مهرجان أمسيات ستروغا الشعرية - مقدونيا.
مهرجان أيام شعرية في سراييفو / البوسنة.
مهرجان الشعر والنبيذ / كوسوفو
مهرجان الشعر "أنتاريس" جالاتس – رومانيا
المؤتمر الثقافي لاتحاد الكتاب العرب – دولة الإمارات المتحدة 2017
-
ترجمت قصائده إلى عدة لغات منها: البوسنية، المقدونية، العبرية، الفرنسية، الإنجليزية، التركية، الإيطالية، الإسبانية والبولندية.
-
عضو في اتحاد الكتاب العرب، حركة شعراء العالم، مؤسسة الأسوار ومؤسسة محمود درويش للإبداع.
المدير التنفيذي لموقع مؤسسة محمود درويش للإبداع - الجليل.
نال تكريماً من وزارة الثقافة الفلسطينية (تقديراً لجهوده المباركة في إثراء الثقافة الوطنية ووفاءه لقضية شعبه ولمبادئ العدل والحرية - المصدر)، وحاز على شهادات تقدير عديدة.
نال تكريماً من ملتقى المثقفين المقدسي وحصل على "درع الشاعر الشهيد عبد الرحيم محمود".
تناولت نتاجه الأدبي عدة دراسات نقدية.
عمل بكد وجهد على تحقيق التطلعات لشعبنا من خلال المواقع العديدة؛ ويعتبر حياته ليست سوى وميض في خوالد المكان والزمان، ولكنها دائمة الصراخ، دائمة السفر، دائمة التخيّل.
-
الأعمال الشعرية:
الموجة عودة 1989    دار الأسوار للثقافة الفلسطينية -  عكا
بين فراشتين 1999    المؤسسة العربية الحديثة -   القدس
ذاكرة الحواس 2001    المؤسسة العربية الحديثة -   القدس
طقوس التَّوحد 2004    دار الأسوار للثقافة الفلسطينية -  عكا
هجرة الأشواق العارية 2008    دار الأسوار للثقافة الفلسطينية -  عكا
قصائد عالقة 2014   الثقافية للنشر والتوزيع – تونس
-
الأعمال النثرية:
تأملات          1992   النهضة للنشر والتوزيع - حيفا
مساء ضيّق    1995   أبو رحمون للنشر -  عكا
شطحات        1998  منشورات البطوف  - حيفا

في الخريف الأخير – #شعر

في الخريف الأخير - #شعر

فِي الخريفِ الأَخيرِ وعَلى هضابِ الحُزنِ فيْ أَرضِ الجليلِ علَّمني الحُبُّ أَلَّا أُطيلَ الانتظار لكنَّني سأُتابعُ مقهَى الفصولِ بكلِّ ما أُوتيتُ مِنْ فَرْطِ الحياة أُصغي إِلى هَمْسِ الغِوايَةِ، لا تُرَوَّضُ بِالوِصال كأَنِّي أُراوغُ بِهَدْسٍ خفيٍّ يُضَلِّلُ هذا الحصار. فِي الخريفِ الأَخيرِ كان هَجْري يَشُدُّ أدراجَهُ مِنْ جَديد يَحِنُّ إِلى أَيِّ …

أكمل القراءة »

في انتظار الانتظار

فِي انتظارِ الانتظارِ، وعَلَى رصيفِ الذِّكرياتِ، هَيَّاتُ نَفْسِي للمساءِ فَلَمْ تَجِئْ، سَهمانِ فِيْ مَرْمَى انتظاري؛ سَفَرٌ خُرافِيٌّ عَلَى الأَبوابِ يَمسحُ مَا استطاعَ مِنَ الدُّموعِ الهامياتِ، وزَهرةٌ غجريَّةٌ ظَلَّتْ طَوَالَ اللَّيلِ تَنْدُبُ حَظَّهَا المكسورَ شَطْرَ مَشارفِ التَّجْوَالِ أَنهكَهَا الأَنينُ. مُحَدِّقَاً فِي اللَّيلِ أَرْقُبُ، كَاْبَدْتُ ما يَسْتَذْكِرُ الصُّوفيُّ مِنْ أَلَمٍ أَلَمَّ بعاشقِ …

أكمل القراءة »

تجلِّياتُ الأَزرقِ الكَوْنيِّ

عَلى ضِفَّةِ النَّهْرِ الغارقِ بِنَجْمَةِ الجليلِ، أَنْهَكَهُ المَلَلُ والانتظار. تُوْقِظُ الذَّاكرةُ مَطْلْعَ دهشَتي؛ تُولَدُ مِنْ رُوْحِ الكَوْنِ نارٌ للخُلودِ، تُشْعِلُ وَطْأَةَ النَّفْسِ، تُحاكِي الرَّغبةَ، تَمتطِي سَرْجَ الأُفُولِ، تَستوقِفُ شهوةَ الجُمُوحِ، تُمَسِّدُ جُرْعَةَ الشَّوْفِ علَى الجَسَدِ القُفُولِ.. وَتمشِي. رَاوَدَني الوَحْيُ: رَاوَدَني الوَحْيُ بعدَمَا أَطبقَ النُّزُولُ عليَّ، كُنْتُ وَضيئَاً كنَجمٍ هاربٍ، مُرْهَقَ …

أكمل القراءة »

في آب الحزين

أَحْمِلُ عِبْءَ قَلْبِكَ / إِلى محمود درويش 09.08.2017 في ذكرى رحيلهِ التَّاسعة أَعترفُ الأَنَ بأَناقةِ أَميرٍ تليقُ بهِ بأَنَّ محمود درويش ما يزالُ الوهجَ الإِشراقيَ الأَصفَى والأَنقَى والأَجملَ والأَقربَ إِلى روحي منذُ الأَزلِ وإِلى الأَبد، حملني وما يزالُ يحملني نحو حدائقَ غنَّاءَ وفراديسَ حزينةً يسكُنُها، ما أَزالُ مفتوناً بهِ وبها …

أكمل القراءة »

وحدي فِي المساءِ المُشْتَهَى

وحدي فِي المساءِ المُشْتَهَى بقلم: معين شلبية

   فِي المطعمِ الشَّتويِّ، عندَ الرَّصيفِ الأَخيرِ الَّذي، قد يُؤَدِّي ولا يُؤَدِّي، إِلى قُلوعٍ أَوْ هُبوط، ضَجِرْتُ مِنْ ضَجَرِي وَمَا تبقَّى مِنْ خَريفِ هُوِيَّتِي. مُستوحشاً ظَمِأً كاشتهاءَاتِ الغريبِ، أُمَسِّدُ فِيْ جَوْفِ اللَّيلِ مَداراتِي؛ رائِحةُ الرُّكنِ الحائِرِ، كرمادِ حريقٍ يتطايرُ حتَّى البعثِ؛ لَمْ يَبْقَ لِيْ إِلَّا مَمَاتُ الرُّوْحِ تَسْبَحُ فِيْ حُشاشَتِهَا …

أكمل القراءة »