<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / أدب (صفحة 20)

أدب

مساحة حرة لعرض المقالات الأدبية والفنية بشكل عام، من نقد ومديح ومراجعة ودراسة مختلف اشكال الأدب العربي والغربي الحديث والقديم من الرواية والقصيدة والقصة وحتى المسرحية والفيلم والمسلسل وغيرها. فهي مساحة حرة للكتّاب لعرض إبداعاتهم وآرائهم

شُكراً لحُبكِ سيدتي ..

: شُكراً لحُبكِ سيدتي .. بقلم: أحمد طارق

قصيدة شكراً .. شُكراً لِحبكِ سيدتي على كُل المُعجِزات شُكراً لِحُبكِ سيدتى من أدَخلني روضة الكلمات شُكراً لِحُبكِ منْ أخَذني منْ يِدي فى رِحلة مُدهشة وجَعلني مَلك الزَمان شُكراً لّحُبكِ سيدتي عَلى جميع التصَّوراتْ التي أعَطاني شُكراً لحبكِ سيدتي على جميع المفردات التي أسَقاني شَكراً على جَميع بَاقات الورد وجميع …

أكمل القراءة »

ويبقى الوطن

استيقظت في ذاك الصباح باكرا بعد ليلة ليلاء مليئة بالقلق والارق صحوت مرتبكة متعجلة متشوقة للولوج الى ذلك العالم الجديد .. انه اول ايامي في الجامعة.. تذوقت معنى تعبي وارقي وسهر الليالي وانا اقترب من دخول حياة جديدة في رقي المكان وحلاوة الوجوه واطمح بالعلم بشكل أكبر .. انها اماني …

أكمل القراءة »

بيطري يغرد

بيطري يغرد بقلم: صادق باز

غردنا باسمك يا بيطري في كل مكان وعلى الصفحات كان حديث عنك في كل حوار انجازاتك شاركناها وأعلامك قدرناها ومشاكلك على الملئ استعرضناها ولتلبية النداء قمنا بمسيرات لنقابة ووزارة ولإيميلات أرسلنا ولدعوات على التلفاز أسمعنا ولكن بقي الحال يسوء وبقي صوتنا مخمود لا يصل الى أذان مسؤول فيا ترى هل …

أكمل القراءة »

حَيْرة

حَيْرة بقلم: أحمد طارق

احِترتُ مَعكِ يا حَبيبتىّ منْ أينْ أبَدأ في وصَفكِ هَل أبَدأ مِنْ عَينْيكِ نُّزولاً بشَفتيكِ أمْ مِنْ يَديكِ  .. ؟ كُل شَّيء فيكِ يا حَبيبتيّ يُذهِلنى فكُلمْا ذَكرتُ عَينْيكِ فَاض الكلامُ الكثير وكُلمْا كَتبتُ عَن شَفتيكِ تقطر مِنْ الكَلام الشهد والعبير احِترتُ معكِ يا حبيبتي من أينْ أبدأ في وصف القمر …

أكمل القراءة »

الوجه المشرق للبيروقراطية

البيروقراطية العتيقة كنت من الذين يعتقدون أن البيروقراطية العتيقة هي أسوأ ما ورثناه عن أجدادنا، وكنت أظنها – غفر لي ربي – أبعد ما تكون عن النفع والفائدة، وما كنت لأصدق أنني قد أرى غير ذلك في يوم من الأيام. والآن – وبعد أيام ثلاثة في مجلس مدينة مرسى مطروح، …

أكمل القراءة »

رفض المؤذن أن ينادي

رفض المؤذن أن ينادي بقلم: أحمد عثمان

مراهقا ربانيا! كنت في المرحلة الإعدادية أسلك طريق الدين وكنت أرى نفسي مراهقا ربانيا! صواما قواما، ﻻ اؤدى صلواتى -خاصة صلاة الفجر- إلا في المسجد. كانت تجذبنى تلك اللحظات الهادئة التى يخترق سكونها صوت ترتيل القرآن الذى يتبعه تواشيح المنشدين في مدح الرسول من المساجد التى تحاصرك من كل مكان، …

أكمل القراءة »