<جوجل اناليتكس>
الرئيسية / أدب (صفحة 30)

أدب

مساحة حرة لعرض المقالات الأدبية والفنية بشكل عام، من نقد ومديح ومراجعة ودراسة مختلف اشكال الأدب العربي والغربي الحديث والقديم من الرواية والقصيدة والقصة وحتى المسرحية والفيلم والمسلسل وغيرها. فهي مساحة حرة للكتّاب لعرض إبداعاتهم وآرائهم

عين الله ناظرة إليها وسيحفظها وسيحفظ النساء والرجال

دوام الحال من المحال والظلام طبعه قصير وان طال لن يطول على هذه الأرض الزكية مايستحق الحياة ولن يخذلها خاذل تونس أم الكل حصينة بأولياء الله وأقطاب صلاحها ودم المناضل أرض ينام في مراقدها الصحابي أبي زمعة البلوي الفاضل في مرقدها الطيب حفيدة عمر الصحابي الجليل تركوا لنا أكبادهم وترجلوا …

أكمل القراءة »

الحُب اليقين ..

ألا تعرفين .. ألا تعرفين بأنكِ عُمرى وعمر وجودى ونهر الحنينْ ألا تعرفين بأنكِ عندى مثل النجوم فى السماء تتلألأين وأنكِ مثل الرياح تثيرين بالى حين تمرين وتشطبين الزمان بنظرة عينيكِ وتشطبين المكان وتلغين السنينْ أمطرتِ قلبى حُباً وشوقاً وطوقتِ صدرى بالياسمينْ لحُبكِ أكتبُ لصوتكِ أكتبُ لوجهكِ ..عينكِ فى كُل …

أكمل القراءة »

البلاد باتت في خطر و كثر الجدال و الجدل

سبحان الذي نزّل المنزول و شرّف الأمم بالسادة الرسل و سبحان الذي شرّف العرب بالممدوح بالفضائل في الأديان الكل و سبحان الذي جعل الغفران للعصاة و وعد التائبين بنعيم النزل هذا كله من فضل الله الذي نجله لعظيم الإجلال و إن ليس للإنسان إلا ما سعى آية من آيات التنزيل …

أكمل القراءة »

أبو خميِّس .. تِدَنَه شويّه! – مقال#باللهجة_العراقية

أكو قِصّه چانت تسولفها الوالدَة أضنها من ألف ليلة وليلة لأن أسطوريه خياليه، والقِصّه تگول حسب ما أتذكر: إنُّ أكو عجوز ورَجِلها چان عدهم هایشه بقره یعني، وهاي الهايشه يوم من الأيّام قرروا یذبحوها ویاکلون لحمها، فگاموا وذبحوها. دم الهایشه بقی لازگ بالگاع لأن نسوا يغسلوها، فچان أكو أبو خميس …

أكمل القراءة »

مالك حزين الرجل الباحث عن المهمشين

حياة الكاتب أصلان شخصية اليوم هي الشخصية الأدبية  الوحيدة التي تستحق بعد العديد من كبار جيل القديم الذين امتعونا في الأدب , الذين جسدوا شخصيات مصرية أصيله عاشت بين أسوار الفقر والعوز وبين العمي ابدي وخصوصا عمي البصيرة . حكاء الجيل الحالي عن مصر لمن لا يعرف مصر ونحن الذين …

أكمل القراءة »

غربةُ ألمٍ…

غرفة غسيل الكلى في غرفةٍ معتمةٍ رغم الإنارةِ، باردةٌ رغم الدفء، وجافةٌ رغم التفاف المحبين، امتلأت غرفة غسيل الكلى بأطفال لا يتعدى أكبرهم سن الخامسةَ عشر؛ يقبعون على أسرةٍ وأجسادهم متصلةٌ بأجهزة تُخيف من يراها لأول وهلةٍ، خراطيمٌ وأسلاكٌ، صناديقٌ بلاستيكية وأكياسٌ. باتت تلك الغرف سكنَ الأطفال المُوجع، يتركوها يوماً …

أكمل القراءة »