الرئيسية / الموضوع: قصة قصيرة (صفحة 2)

الموضوع: قصة قصيرة

تيقظ بعد سبات

تيقظ بعد سبات

الاستيقاظ المفاجئ فجأة استيقظت بعد نومٍ طويل. استيقظت تحدث نفسها: مالذي حصل؟ ولمَ هذا السبات العميق؟ وكيف تركت نفسي أتوهُ في نومٍ أليم؟. فجأة استيقظت وما أن فتحت عينيها لتبحث عن صديق أو حبيب لم تجد. استيقظت جسداً، ولكن روحاً كانت قد بدأت تموت. واستيقاظها بسبب الألم ورغبة بالخروج للنور، …

أكمل القراءة »

صوامع يوسف يحميها اللصوص

صوامع يوسف يحميها اللصوص|| بقلم: محمد زين العابدين صبرى|| موقع مقال

الحياة تغيرت حتى فصول الأعوام تداخلت وتشابكت ولقح بعضها بعضا، تهب على بعضها متى شاءت. فاقبل الصيف في الشتاء والخريف في الربيع، ثم تاه الربيع، وتساقطت أوراق وزهور كنا ننتظرها كل ربيع، فأدركناها في فصل الخريف. لا موعد لرحيل الشتاء، ولا لقدوم الصيف، والورود نزرعها طوال العام، ونبذرها متى شئنا، …

أكمل القراءة »

مجتمعي يرفض حلمي – #قصة #الزواج_من_اجنبية

مجتمعي يرفض حلمي - #قصة #الزواج_من_اجنبية

خواطر مزعجة في رحلة العودة حين صعدت إلى الطائرة لأعود من أوكرانيا إلى المنطقة الشرقية بالسعودية، مصطحبا فتاة أحببتها، وتزوجتها حاربتني أفكاري، وشنت هجوما شنيعا على معتقداتي، وأخذت التساؤلات تنهمر علي بكل عنف، فأخذت أفكر كيف سيستقبلني أخي الأكبر، وبيدي فتاة بيضاء بياض الثلج، ولها شعر أسود كالليل المظلم وقواما …

أكمل القراءة »

أم الصبيان – #قصة

مشوار طويل - مقال #باللهجة_المصرية

حكايتي. حكايةٌ مبعثرةٌ في سنينِ العمر، واضحةٌ على خطوطِ الوجه، جليَّة في آهاتِ القلب، ممزوجة بالدموع، راسمةً ابتسامة أجهل حتى معناها، أهي فرح أم حزن، سعادة أم بُؤس؟ حكايتي حكاية كثير من الأمهات، تتكون من بطلة واحدة، وتزداد صعوبة إن كانت بطولة نسائية مطلقة. أم الصبيان هي الأنثى الوحيدة في المنزل …

أكمل القراءة »

( فوزي ) .. جارنا الوفي ..! – #قصة_قصيرة

( فوزي ) .. جارنا الوفي ..! - #قصة_قصيرة

خربة قديمة تحاذي منزلنا القديم، أطلال وجدران خاوية لكنها لم تزل قائمة، جاءها ساكن جديد قبل فترة وجيزة، وأصبح جاراً لنا دعوتُه بالجار الوفي..! جارنا فوزي لم يكن من بني البشر لم يكن من بني البشر، بل كان من الحيوان، إنه كلب أليف أسموه ( فوزي )، لا أدري بالضبط لِمَ …

أكمل القراءة »

على الطريق – #قصة

على الطريق

بقلم: سناء جبار لا أذكر شيئا سوى انني كنت أسير بشارع طويل تتصاعد منه رائحة العفن، وفي كل عشرة أمتار يتحزب نوع من البشر لا يشبه غيره. لكل حزب منهم لون ورائحة (نتنة) تختلف عما سواها حتى استوقفني منظر لا يشبه بقية المناظر. سأتبرع للفقراء بإرادتي كانت مجموعة من المتسولين …

أكمل القراءة »