الرئيسية / أدب / شعر حر / إلاهي هذه العروس الشّاميّة البحريّة العينين أراها الآن في اللّهيب الملتّهب

إلاهي هذه العروس الشّاميّة البحريّة العينين أراها الآن في اللّهيب الملتّهب

يا حبيبتي هذه دمشق وطن الدمشقيّ العاشق المعشوق بعشقها الآن تلتّهب .

هذه الخضراء الآن تهتزّ و ما احترقت بالإرهاب و إن أوقدوا الحطب .

وقى الله تونس و شقيقاتها و النّصر آت لبحريّة العينين العربية بإسلامها حلب.

قلوبنا إليها ها قد رحلت و ترحل حتّى يرحل الظلام و النور آت بالسبب و بدون سبب .

كلّ شيء هالك و وجه الله باق و تبقى الأرض لكم و لنا و يبقى القصيد مع نبيل الحبّ

هل اليوم يوم الفزع الأكبر فلا ماء و لا نور و لا حتّى للرضيع حليب من ريف حلب ؟

كانت آمنة فعقرت نوقها و تعثّرت أفلاكها و أحرّقت أمواجها و مات الشِعر و الخبب يا حبيبتي هذه دمشق وطن الدمشقيّ العاشق المعشوق بعشقها الآن تلتّهب.

جريحة قتيلة موءودة تاهت بين المدائن كتيه بني إسرائيل بعد مائدة طلبوها تحقق الطّلب.

يا إلاهي: يا مقلّب الأبصار و محيي بعد الفناء الفؤاد علاّم الغيوب و الغيب .

هذه أقدارك على البلاد فهل ستغيّر برحمتك ما كتبت في الألواح و ما كُتب؟

يا سامع النداء الذي سمعت يونس في بطن عظيم الحوت فعجّلت بإنقاذه من دون طلب.

أنقذته فوضعته باللّين و هي تئنّ و سترته بشجرة اليقطين عند الشروق أو الغروب .

أنت المجيب مفرّق الحلو و المالح في البحر يسّبح فيه اللؤلؤ و المرجان و انت المجيب .

يا مجيب الأبكم و المعاق بكن فيكون و قبل الدعاء تجيب و أنت المستجيب للطلب .

من استجارك فأجرته بالرّزق ويا كاشف الضرّ عن المضطّر حين دعاك بالليل و المغيب

أين أنت يا خالق الحَبّ و النّوى و الدُود لحشرة في الصّخرة الظّلماء بلا دَبيب ؟

إلاهي هذه العروس الشّاميّة البحريّة العينين أراها الآن في اللّهيب الملتّهب .

إلاهي: هل جاء البعث اليوم و من الأجداث بعثت أبا لهب ؟

فيك الرجاء و منك الرجاء متوسلين الفرج و نصر بحقّ حفيد عبد المطلب

سألناك تخفيف الهمّ بحقّ المَنْزول من الألواح إلى الصدور و المحفوظ في الكتّب

فيديو القصيدة

أضف تعليقك هنا