الرئيسية / سياسة وفكر / معاً نكسر قيد أسرى الأقصى ؟! – مشروع حج البدل عن الأسرى الفلسطينيين

معاً نكسر قيد أسرى الأقصى ؟! – مشروع حج البدل عن الأسرى الفلسطينيين

أطلقت جمعية الرياض الخيرية بغزة هاشم بفلسطين وفي بادرة هي الأولى من نوعها مشروع حج البدل عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني ذوي المحكوميات العالية والمؤبدات ؟!

كسر قيد الأسرى

و تأتي هذه الفكرة في إطار الإبداع الفلسطيني والتفكير من خارج الصندوق لمواجهة أعتى ثالث جيش لا يستحي في العالم والحصار المفروض على غزة منذ أكثر من عشر سنوات وهي الفترة التي لم تتحملها دولة مثل العراق ؟! هذا فضلاً عن الصمت العربي الذي لا يمكن تمميزه عن التواطؤ ! وكما يقول البروفيسور رياض شاهين رئيس مجلس إدارة الجمعية: إن المشروع يهدف لدعم صمود الأسرى في سجون الاحتلال وإيصال رسالة أمل وتثبيت لهم ولذويهم من الأمة جمعاء” وبيَّن شاهين أن المشروع يسمح لكل فرد من أبناء الأمتين العربية و الإسلامية أن يكون له دور في كسر حالة الحصار والعزلة المفروضة على أسرى المسجد الأقصى المبارك و كخطوة لاستعادة زخم الشارع العربي والإسلامي نحو القضية الفلسطينية عموماً وقضية الأسرى القابعين خلف قضبان المحتل بشكل خاص.

وقد يسرت جمعية الرياض الخيرية آلية المشاركة من خلال نموذج نشر على موقعها الإلكتروني و يمكن للراغبين الاطلاع على كافة معلومات الأسرى واختيار اسم الأسير الذي يودون أداء فريضة الحج نيابة عنه حيث ستقوم الجمعية بالتواصل مع ذوي الأسير وإبلاغهم بكافة التفاصيل حول المشاركة وتبليغ الأسير في محبسه .

سبق أن قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال أعمال المؤتمر السنوي الأول لرابطة “برلمانيون لأجل القدس” الذي عقد تحت شعار “القدس وتحديات المرحلة” : أن الدفاع عن المسجد الأقصى الذي يعد أولى القبلتين ليس مهمة الأطفال الفلسطينيين العزّل الذين لا يملكون سوى الحجارة سلاحًا إنما تبني القضية الفلسطينية وحماية القدس هي قضية ومهمّة كافة المسلمين.

معاني مشروع حج البدل

مشروع حج البدل تتجلى فيه كل معاني العبادة والإخوة في الإسلام التي يأمرنا بها ديننا الحنيف و سيرسل رسالة قوية للعالم الذي فقد ضميره وللصهاينة أن القدس في قلب الأمة المسلمة و أن عوائل الأسرى ليست فلسطينية فحسب و إنما هي بامتداد الأمة ولن تستطيع الجرافة الإسرائيلية أن تجرف ذاكرة ووعي الأمة ولا الشعب الفلسطيني .

و بعد إطلاق هذا النداء من أسرانا لكل الأمة ينتظر أن يكون يوم 17 نيسان ( إبريل ) القادم ـ بمشيئة الله ـ والذي يوافق يوم الأسير الفلسطيني يوماً مختلفاً لأكثر من سبعة آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال وعوائلهم ويحمل لهم البشرى بأن أمتهم لم تتخلَّ عنهم وسكون في المقابل يوماً أسوداً على الصهاينة الذين توقعوا أن ممارسة المزيد من الإجرام في حق الشعب الفلسطيني والمناضلين والأحرار من أبنائه سيخرص أصوات الحرية وللأبد ؟!

كم من عشرات الآلاف يحجون سنوياً نافلة للمرة الثانية والثالث وأكثر من ذلك فما يضير هذا الحاج أن يأخذ ثواب الحج وثواب نصرة أشقائنا الأسرى في سجون الإحتلال ويساهم في كسر قيد الأسر عنهم ويرسل رسالة تضامن للعالم كله بأن الشعب الفلسطيني له عمق وظهير يتألف من 1.7 مليار مسلم حول العالم وأن مواقف أغلب الحكومات العربية لا تعبر عن حقيقة تضامن المسلم والعربي و جميع الأحرار في العالم مع الشعب الفلسطيني وحقه في التحرر من نير الإحتلال

و للتسجيل في مشروع حج البدل عن أسرى الأقصى يمكنك تعبئة طلب المشاركة من خلال النقر على الرابط http://alriyad.ps/hujj1438

فيديو معاً نكسر قيد أسرى الأقصى ؟! – مشروع حج البدل عن الأسرى الفلسطينيين

أضف تعليقك هنا

هيثم صوان

الكاتب هيثم صوان