إلى مُستبد

 

” حبسي أنت حبسي وحُريتي أنت وأنت اللي بكرهو واللي بحبُو أنت

ياريت ماسهرت وحبيتك أنا حبيتك حبيتك “

عزيزتي فيروز …

كُنتِ علي حقٍ حين تغنيتِ بهذه الكلمات وكان واجبا عليّ أن أقولَ العكس

ولكن وجدتُ نفسي لا أملكُ من الكلمات مايُمكن أن أخدعُ بها نفسي

فهو ذلك الرجُل المغرور , حادّ النظرات , قاسِ العبارة

بإستطاعته أن يُشعل داخلي بُركانا من الخوف فلا أملك من القوة ولا الرغبة في مقاومته .

ليكتمل المشهد !! لم يكنُ ذلك فحسب

بل كان بإستطاعته أيضا أن يُثير داخلي تلك الأحاسيس التي لم أكُن أشعر بها إلا معه

 فأصمتُ أمامه وتتعطل قدراتي العقلية .

تُباغتني رجولته فأدخل بين زراعيه مُعلنة لطقوس الإستسلام

الحقيقة ! لا أعرفُ ما الذي أعتراني جرّاء تلك العلاقة

وأنا الحرة التي لاتقبل الخوض في مجازات عاطفية

ولا تجرؤ حتي علي التجريبُ فيها , تُزعجني فكرة القيود وينتابني علي إثرها نوباتُ الهلع .

لستُ أدري إن كان ملاكا أو شيطانا

لا أدري سوي انني عاشقة في حضرة وجوده

في لغزه وعذابه ولعنته

يرتعشُ قلبي وذاكرتي حين أُجالِسهُ علي غير موعد

فأجدني أُحادثه عن الأمل والفرح

وعن الأحلام التي لا تكون ولا تجِئُ إلا معه

يُطيلُ النظر لِعينايّ فأكونُ أنا الغارقة

ثمة أشياءٌ تحدُث وأنا في عالمه

ربااه !! ما أقبح أولئك الذين لايفهموننا دون أن ننطق

وما أسوأ أن تكون إمرأة مثلي في حالةٍ كتلك

أغمضُ عينايّ وأستودع كل اللحظات التي جمعتني بك

وفي نوبة هلعي أدعِ

( أعانني الله علي فراقك ويُلهمني صبرٌ كصبر أيوب في غربتي )

 فيديو الى مستبد 

 

أضف تعليقك هنا

إيمان مصطفى محمود

إيمان مصطفى محمود

من مصر - الأسكندرية تكتب في جريدة شباب مصر الإلكترونية وصحيفة الحوار المتمدن.