الرئيسية / إسلام / دائرة التحريم

دائرة التحريم

حرمت عليكم

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَن تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا
? ١٢ صلة حرمها الله للزواج

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

? ١٠ محرمات لما يدخل الجوف كطعام
وفِي الآيتين ابتدأتا ب(حرمت عليكم ) وانتهت ب الاولى
ان الله كان غفورا رحيما
لأن من فعل ذلك قبل التشريع فالله كان له غفورا ورحيما به وبعائلته على الا يكررها بعد التشريع فقد اذن له قبل نزول الحكم فقد كان الله غفورا للسابق وليس الاحق

والثانية
فإن الله غفور رحيم
الغفران والرحمة لمن تجاوز في التحريمات
مع اشد انواع الامر من الله وفِي وضوح الامر بحرمت أنهاها بالغفران والرحمة حتى لو انك تجاوزت في أكلها مضطرا او دون عمد فالله غفور رحيم على الدوام

أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

فما بالنا وسعنا دائرة التحريم
في الحين ان الله يقول

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
وأيضا انهاها بنفس اللفظ للناس في إشارة الى ان القوانين هي نفسها على النبي او من اتبعه فالتحريم والتشريعات كما هي تكليف المؤمن هي تكليف النبي ص
فليس مستثنى من نظام الهي يقره على عباده جميعا ويستثني منه من أتى القانون بلسانه !!!

الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

وهنا التفاتة جد عظيمة فقد ختم التحريات التي تكون بين العبد وربه في الانقياد يعفور رحيم في الحين انه هنا ختم الآية بأن اصحاب الربا وهي معاملة بين الناس وليس لله فيها شيء فالله غني عن العالمين ب اصحاب النار هم فيها خالدون
هناك غفور رحيم وهنا خالدون من اصحاب النار لغلظة التهديد فيما يخص الناس

وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ

توسيع دائرة الحلال وتضييق دائرة الحرام فكيف اصبح العكس من الفقهاء في التحريمات

اجتنوا

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ

اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ

وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ

?ثمانية افعال بصيغة اجتنبوا

‏ان الله لا يحب

لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ-وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ-إن الله لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ
-وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ-إن الله لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا-إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ-وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ-وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ-إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ-إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ-إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ

? ١١ سلوك حياتي في البشر لا يحبها الله

‏إن الله يحب

إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ
-فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ-وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ-وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ
-إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ-وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ-إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ-إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ

? ٨-اخلاقيات يحبها الله

فهل تجتمع حرمت عليكم
واجتنبوا ولا يحب ومخالفة يحب

كلها في حكم التحريم ؟

فيديو دائرة التحريم

أضف تعليقك هنا

علي البحراني

علي البحراني