الرئيسية / الطبيعة / دعم التمويل المناخي – الجميع يمكنه تمويل برامج المناخ

دعم التمويل المناخي – الجميع يمكنه تمويل برامج المناخ

تلوث البيئة من الغازات

بقلم: عبدالعزيز محمد – ناشط بيئي – طرابلس/ليبيا

قارتنا السمراء لاتنتج سوى اربعة بالمائة من انبعاثات الغازات التي تؤدي الي الانحباس الحراري لكنها تأثرات كثيرا واخدت النصيب الاكبر من الاضرار الناتجة عن التغير المناخي.

قلة مياه الشرب وانحسار الغابات والتصحر

قلة مياه الشرب وانحسار الغابات والتصحر هذا ما نعانيه حقا ! كل يوم يمر علينا نخسر اكثر ولا يمكننا تعويض ما قد كنا استهلكنا من الموارد والخطر اصبح يلوح في الافق ما الحل؟

حل للحد من مخاطر التغير المناخي

الحل يكمن في تعاوننا من أجل مستقبل البشرية يجب علينا ان نتعاون من أجل التقليل والحد من مخاطر التغير المناخي لكن من يتكفل ويمول هذا التعاون ؟ّ!

تمويل برامج تقليل انبعاث الغازات الضارة بالمناخ في أفريقيا

يجب علينا جميعا ان نتعاون و ندعم المشاريع الخضراء المساهمة بشكل كبير في انقاذ العالم وبالأخص افريقيا، افريقيا التي مزقتها الحروب والمجاعات والفقر قد تفشى في اغلب أقطارها والحكومات بصفة عامة لا تكاد توفر الحياة البسيطة لشعوبها فكيف يمكنها تمويل وتوفير سبل تقليل انبعاث الغازات الضارة بالمناخ !

هنا نقول بصوت عالي اين اصحاب البلادان الغنية المتطورة التي تكبد العالم بسبب تطورها الكثير الكثير من الخسائر البيئية.

واجبات الدول الغنية اتجاه برامج المناخ في أفريقيا

نحن في البلدان النامية نحتاج الى دعمكم للمشاريع الخضراء التي تعود بالنفع على الجميع ، ومن جهة اخرى يجب على حكوماتنا ان تتخد وسائل لردع المصانع والشركات التى لا تستعمل الطاقات المتجددة والتي تنتج بشكل كبير انبعاثات ضارة والتي تساهم بشكل كبير في زيادة معدلات الانحباس الحراري بأن تفرض عليهم ضرائب، بهذا الشكل تكون الحكومة قد رمت حجرا واصابت حمامتين ، تكون قد ألزمت المجتمع باستخدام الوسائل المتجددة للطاقة وقللت الانبعاثات واصبح لديها عائد من الضرائب يمكنها من خلاله تمويل ودعم المشاريع الخضراء لمكافحة التغير المناخي .

في واقع الامر ان الاهتمام الدولي بالتصدي لمشكلات المناخ ليس على سبيل توفير سبل الرفاهية للأنسان وتخفيف عبئ ارتفاع درجات الحرارة بل أصبح امرا ضروريا لتفادي ظاهرة التغير المناخي.

في النهاية ما لا يدرك كله لا يترك جله ودرهم وقاية خير من قنطار علاج.

بقلم: عبدالعزيز محمد – ناشط بيئي – طرابلس/ليبيا

أضف تعليقك هنا
[addthis tool="addthis_inline_share_toolbox"]