الرئيسية / قضايا مجتمعية / شعب غالب أم مغلوب على أمره؟

شعب غالب أم مغلوب على أمره؟

أرضك عرضك

تعلمنا من اجدادنا منذ قديم العصور انا ارضك عرضك وشرفك ودونه الموت.

وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

“من مات دون ارضه وعرضه فهو شهيد”

كيف تجرأ قلة من اللصوص الحاكمه على بيع ارض لا ناقة لهم فيها ولا جمل؟

كيف تجرأ هؤلاء الطغاة على التفكير مجرد التفكير ببيع لو شبر من هذه الارض المقدسه ؟ التى ارتوت بالدماء الزكية الطاهره فى حربنا المقدسه اللتى استنزفت طاقة هذا الوطن التى لطالما حلمنا جميعا برجوع كل شبر من ارضنا الزكية.

ولكن راهن الللصوص على شجاعة وصلابة هذا الشعب اللذى شهدناه قديما مدافعا ابيا عن ارضه.

هل سيتخلى ؟؟

تخلى الناس عن حلمهم وعن ارضهم فهل هذا الشعب غالب ام مغلوب على امره ؟؟

هل نصدق تلك اللحظة المريرة العصيبه اللتى تأتي ويزج كل من دافع عن ارضه وعرضه فى سجون اقل مايقال عنها قبور يسكنها أحياء ؟

هل سمعنا من قبل عن تخلي دولة عن شبر من اراضيها ؟ فولله دونها الموت.

هل لطالما شهدنا فرحة انتصارنا فى حربنا ضد عدونا فى الاستماتة عن ارضنا وانتزاعها منهم بقوة السلاح؟

تاتى لحظة يضيع كل ذلك هباءا منثورا حتى آثارنا التى يشهد لها العالم الحديث والقديم تسرب وتباع لدول لا حضارة لها ولم نسمع عنها الا حديثا.

كل ذلك يتم تحت ستار القانون اللذى يهتك ليل نهار, امام اعين منظمات حقوق الانسان,  اى منظمات هذه!!

إنه ستار تتستر وراءه كل دوله ديكتاتوريه حتى تفعل الافاعيل بشعبها وتنتهك حرماتهم وتسن مخالبها لأي معارض لها فى الحكم.

كيف وصل لصوص القوت والوطن وتسللوا الى سدة حكمها؟

ببساطة الجهل والديموقراطيه لايجتمعان.

استغلوا احلام الشعب وخاصة الطبقات المعدومه, استغلو حاجتها وفقرها, استغلوا ضعفها وقلة حيلتها فى الوصول الى الحكم ولكن عندما تولوا زمام الامور فعلوا بشعوبهم الافاعيل ولم تسلم اعراض الشرفاء الذين دافعوا عن ارضهم وحضارتهم من السنتهم فظلوا ينهشون.

فيديو مقال شعب غالب أم مغلوب على أمره؟

أضف تعليقك هنا