السينما السلاح الفتاك لنشر المثلية

لن أقول أنها مؤامرة ماسونية او نورانية او يهودية، لكن هناك بالفعل مؤامرة لجعل هذا العالم قذرا باسم الحريات الشخصية و الانسانية و كل تلك الشعارات الطنانة التي استعملت في غير محلها.

تعتبر المثلية اكثر الامور المنحرفة التي يتم الدعاية و الترويج لها مؤخرا ، يحاولون اقناع العالم على ان المثلية ليست شذوذا وليست مرضا بل اختيار انساني و حرية شخصية علينا قبولها.

دور السينما في نشر المثلية 

Mind Hunter

شاهدت مؤخرا مسلسل امريكي بوليسي جذاب اسمه Mind Hunter يتحدث عن وحدة فدرالية تحاول دراسة القتلة المتسلسلين ، من بين الشخصيات الفعالة في المسلسل و التي تمتاز بالفطنة و الذكاء الحاد دكتورة في علم النفس ، الدكتورة غير متزوجة و تعيش مع صديقتها او بمعنى آخر حبيبتها ، نعم الدكتورة الذكية التي ستعجب حتما بشخصيتها في الحلقات الاولى ستكتشف فيما بعد أنها مثلية ( سحاقية ) ، في احدى المشاهد تتحدث الدكتورة بصيغة علمية كيف أن المثلية ليست انحرافا في الفطرة الانسانية بل موجودة منذ القدم و كيف ان محاولة تفنيد هذه الحقيقة هي بربرية و همجية حاقدة على الجانب الانساني للمثلية !!!!

طبعا الفتاة المسكينة صاحبة الشخصية المتذبذبة و التي تأثرت في الاول بشخصية الدكتورة في الحلقات الاولى و بنجاحاتها كإمراة سوف تتأثر أوتوماتيكيا بهذا الجانب أيضا للدكتورة و ستصدق تلك الحقيقة المزيفة.

Atomic blond

فلم آخر خرج مؤخرا الى الساحة الفنية Atomic blond من بطولة تشارليز ثيرون التي تلعب دور عميلة مخابرات او شيء من هذا القبيل تتسم برجولية في شخصيتها نوعا ما ، تقع في حب فتاة و تمارس معها … في احدى مشاهد الفلم ، الطامة العظمى ان هذه الفتاة ممثلة عربية جزائرية اشتهرت مؤخرا في هوليوود ” بوتلة ” !!!

Moonlight

أيضا لا يمكننا الكلام في هذا السياق دون ذكر طبعا الفلم الحاصل على جائزة الأوسكار عن أفضل فلم للعام المنصرم 2016 فلم Moonlight الذي يحكي قصة معاناة شاب أمريكي إفريقي مثلي من العنصرية ، الاولى بسبب لونه و الثانية بسبب شذوذ ميوله الجنسية !!!

لا يمكن أن نتغاضى عن هذا الشيء ونغض طرف العين دون أن نفكر في طريقة لدعاية عكسية ضد هذه الموجة من دعايات الفسق و الفساد الأخلاقي ، نحتاج لأقلام أن تنتفض لصحافيين بمقلاتهم و مفكرين و دكاترة و روائيين بكتبهم و رواياتهم ، نحتاج لأئمة خطباء على المنابر ، أساتذة و معلمين في الاقسام ، وثائقيات و حصص تلفزيونية توعوية ، يجب أن لا ندع هذا السم الفكري ينتشر بوريد أمتنا.

ماذا لو استسلمنا للمثلية ؟

رغم كل التطور و الرقي الذي وصل إليه الغرب إلا أنه انزاح عن سكة الصواب في الأخلاقيات ، صاروا ينعتون المثلية و جنس المحارم و الدياثة بالتحرر و الحرية الشخصية ، لا أفهم كيف لشخص صنع صاروخا أن يفكر بسذاجة هكذا !!!! تخيل لو أن الجميع يستسلم لهذه المثلية و يصير جميع البشر مثليا ألن ينقرض الجنس البشري بعد سنوات معدودة ؟؟!! يقال ان هذه الميول الجنسية خيار و حرية !!! أليست أنانية من هذا الشخص الذي يفضل شهوته على مشاركة البشرية في هدفها الأول منذ حطت رجل آدم عليه السلام الأرض ” البقاء ” و الذي لا يكون سوى بالتكاثر و التناسل و طبعا هذا يحتاج بطبيعة الحال إلى ذكر و أنثى!؟

فيديو مقال السينما السلاح الفتاك لنشر المثلية

أضف تعليقك هنا

نور الإسلام مرواني

نور الإسلام مرواني