الرئيسية / أدب / قصة / لقاء خاص مع صاحب السعادة – #قصة

لقاء خاص مع صاحب السعادة – #قصة

مفاجأة في الحافلة

عندما نتذكر البساطة وعدم التكلف وأخلاق الزمن الجميل، يتسلل بداخل نفوسنا شعور بالبهجة والسرور، وحينما نَذكُر أثر البساطة والحياه الهادئه على النفس البشرية، فيجب أن نُنصِت جيداً إلي تلك القصة الواقعية والتى قد تُعلِمنا الكثير من الدروس والعبر، وإليكم بعض مما حدث فى ذلك اليوم.

حينما استقللْت إحدى وسائل المواصلات. وإذ برجل يبلغ من العمر 78 عاماً قد وقف ببساطه بين جميع الركاب فى المنتصف، وقام بالترحيب بالجميع ثم ابتدأ بغناء بعض أغاني الطرب القديمة بصوت عزب جميل ، وما إن انتهى من أداء الأغنيه، وإذ بتصفيق من جميع الركاب، فقام بمناداة فتاة صغيرة لمشاركته فى أداء الأغنية التالية، وما بدأ في الغناء مرة أُخرى حتى بدأت البهجة والسعادة تنتشر بين جميع الركاب. فقررت عمل حوار خاص مع صانع البهجة ببساطته وتلقائيته.

نصائح العم أحمد إبراهيم السيد (صاحب السعادة)

العم أحمد إبراهيم السيد والملقب بأحمد فريد نسبة إلي نبرة صوته الأقرب إلي نبرة صوت المطرب فريد الأطرش، لكي نتعرف منه على سر سعادته الغامرة وبساطته التلقائية وإقباله على الحياه بالرغم من كبر سنه ومعاناته من بعض الأمراض، وإليكم بعض من أسرار صاحب السعادة ونصائحه  لكي ننعم بسعادة دائمة:

  1. • محبة الناس كنز لا تعوضه الشهرة أو المكاسب، فأنا لم أحظ بالشهرة بشكل كافٍ، عندما تقدمت سابقاً إلى اتحاد الإذاعة لم يحالفني الحظ، لإنها كانت تسير بالمحسوبية والواسطة على حد قوله، ولكن حب الجميع له كان عنده الكنز الحقيقي، فقال لي أنا متواجد هنا لكي اُسعِد الأخرين.
  2. • وبسؤاله عن نصيحة يود أن يقدمها للشباب أجابني: أنصح الشباب بأن يعمل، ويجتهد، ويكون صلباً لا ييأس، ويصبر حتى يصل إلى حلمه، ويحققه، وأكمل حديثه ذاكراً أنه يبلغ من العمر الأن 78 عاما، وتوفي والده وكان عمره ثلاثة سنوات، ولكنه اجتهد، وتعب بجدية وبدون تراخٍ حتى يصل إلى ما يريد، والذي يتمناه امتلاك قلب كل من يقابله.

إن سعادة الإنسان وقراره بأنه لا يحمل هموم الحياة حالة لا ترتبط بظروف معينه للإنسان، ولا بعمر معين، وإنما السعادة هي حالة داخلية وشعور بالرضا يتحدى جميع الظروف، فقط قرر من الآن بإنك ستصبح سعيداً، ولا تحمل هموماً للحياة لكي يدوم فرحك طويلاً.

فيديو مقال لقاء خاص مع صاحب السعادة – #قصة

أضف تعليقك هنا