جوانب من سيرة بطل

نسبه

هو الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل بن تركي آل سعود مؤسس المملكة العربية السعودية الذي استطاع أن يسترد ملك آبائه وأجداده بعد استعادته للرياض في 5 شوال عام 1319 هـ الموافق ( 15 يناير 1902م)، ولم يتوقف بعدها بل استمر لتوحيد البلاد ونشر العدل معتمداً على الله سبحانه وتعالى. وقد كان من ضمن أقواله ( إن آبائي معروفون منذ القدم بالرئاسة والملك ولست ممن يتكئون على سواعد الغير في النهوض والقيام وإنما اتصالي على الله ثم على سواعدنا يتكئ الآخرون ويستندون إن شاء الله).

ضم نجد والحجاز

ولذلك لم يأت عام 1339 هـ إلا وأصبح يطلق عليه بسلطان نحد وملحقاتها. بقي خلال عشرين عاماً مؤمناً أن العدالة ليست جزءاً معزولاً عن الواقع وإنما محور فكره وغاية جهاده وعمله، والذي لم يأنس لبعض الألقاب التي أطلقت عليه فكانت المخاطبات تأتيه باسمه أو بكنيته أبو تركي لأنه معروف بإمام المسلمين وفي عام 1340 هـ. وبعد ضم حائل شمالاً وعسير جنوباً سمي بسلطان نجد وملحقاتها فكانت انطلاقة لمشروع أعظم وهو توحيد البلاد واسترداد ما حققه أجداده في الدولة السعودية الأولى.

فكانت الحجاز ذات الأهمية الدينية والتي كانت غايته العمل على راحة زوارها وحجاجها فما كان من رفع الظلم عن الحجاج الذي وقع بهم، إلا عقد مؤتمر عام بالرياض دعا فيه الى ضم الحجاز، وكان دخول الحجاز في عام 1343 هـ وخلال عامين أطلق عليه بلقب ملك الحجاز وسلطان نجد وملحقاتها ثم عقد مؤتمرا بالرياض فلقب بملك الحجاز ونجد وملحقاتها وذلك في 25/ رجب / 1345 هـ.

إعلان المملكة السعودية

وفي 17 جمادى الأولى 1351هـ صدر المرسوم الملكي في الرياض بتوحيد أجزاء المملكة الحجازية والمملكة النجدية وملحقاتها، وتسميتها جميعاً “المملكة العربية السعودية” ابتداءً من يوم الخميس 21 جمادى الأولى 1351هـ (23 سبتمبر 1932م) فأصبح لقبه الرسمي من هذا اليوم: “صاحب الجلالة ملك المملكة العربية السعودية”. وأصبح هذا اليوم هو اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية من كل عام.

وخلال تلك الفترة لم يترك الجوانب الأخرى لبناء هذه الدولة العظيمة والحفاظ عليها من الأخطار التي كانت تحيط بها وخاصة خلال الحرب العالمية الثانية، وقد استمر أبناء الملك عبدالعزيز في بناء دولتهم فيوماً بعد يوم نرى الإنجازات العظيمة اجتماعية وسياسية واقتصادية ومنها رؤية المملكة 2030 التي أصبحت هي إحدى الأهداف. والرؤية ما بعد النفط التي ستحافظ على هذا الوطن الغالي بإذن الله تعالى
فرحم الله مؤسس هذه البلاد المباركة، ورحم من لحق به من أبنائه البررة وحفظ الله مليكنا الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان وأدام الله على هذه البلاد الأمن والأمان والتقدم والعطاء.

فيديو مقال جوانب من سيرة بطل

أضف تعليقك هنا

جمعان عبد الله الشهراني

جمعان عبد الله الشهراني

مشرف تربوي - السعودية