الرئيسية / أعلام الرجال / الأهلي في عصر الأقزام #لهجة_مصرية

الأهلي في عصر الأقزام #لهجة_مصرية

بقلم: عصام عيد

رئاسة “محمود الخطيب” النادي الأهلي

القيادة موهبة…لا شك مطلقاً أن الكابتن الكبير “محمود الخطيب” لاعب فذ، لا يمكن أبداً المحو بسهولة آثار السعادة التي كانت تملأ القلوب وتعلو الوجوه، ليس فقط أن يحرز “الخطيب” أو يصنع هدفاً.. لا.. وإنما كانت رؤيته فقط شيء مبهر للجميع.. حتى انتقل إلى مقعد الحكم كنائب للرئاسة في مجلس الكابتن “حسن حمدي”، وظل مبهراً، وبينما النادي يقترب من دوامة فوضى الإداره -مع كامل الاحترام للقيادة السابقه- حتى وجدناه يطل علينا بوجهه المفعم بالبشاشة والطيبة ليتقلد منصب رئاسة النادي الأهلي المهيب.

بداية متواضعه جداً.. بسبب ظروف قهريه وضعت النشاط الكروي كاملاً في مأزق مقيت، ما العمل؟! ..النادي كبير… نشاطاته كثيرة… قطاعة عريض… وجمهور رهيب يأبى الفشل والسقوط… وخزانة النادي راكدة… وتشتت هنا وهناك… الأهلي الحديث…واستاد قادم ضخم محتاج فلوس… وفريق الكوره محتاج تدعيم بالدسته والاثنين… دا بالنسبة للعشاق هو أهم فريق…النادي كله كوره قدم… لا واللي زود الطين بلة…الفيروس القاتل المميت… الخلل المهلك… الذي أوضح بجلاء انك لازم تبقى إدارس موهوب.

كيف أصبح وضع النادي الأهلي بعد استلام “الخطيب” رئاسته؟

إدخال لاعبين جدد غير أكفاء إلى فريق النادي الأهلي

دس الكابتن السم بشكل عفوي والله وغير مقصود في أطباق اللاعبين… عندما سمح لمرور الذهب الرخيص من بوابة النادي العريق… وانت عارف طيبه المصريين العظماء… مش أكتر ولا أقل…فاتلوحت الرقاب ولهثت الأنفاس… لدرجة أن طول لسان اللعيب فيهم بقى مترين العرض عرضين.

لا طبعاً.. عمر الإدارة ولا الكورة ما كانت كده…ولا أي رياضه…لا هنا ولا في العالم…لا النهارده ولا امبارح…يعني ايه يا يقتحم النادي واحد من عالم الخلاء والخواء ويعلمنا ازاي نتعاقد ولا نجدد ولاء…ولما تسأل الشيخ يقولك…انا نيتي سليمه والله… طب هبنلكم استاد تلعبو عليه بدل المرمطه…و تسأله يقولك… صدقني غرضي شريف والله…وكمان هعملكم استثمار محصلش… وتسأله يا عم قول بس…قول والنبي…يضحك بانتفاخ ويقول مش عايز حاجة والله…أنا في العشق ولهان… ياخونا دي مسألة حب…فعلاً بجد… اه بجد.

سوء التخطيط والإدارة

الخطأ الفادح مبني على شيء وجداني.. أخلاقي.. وربما سياسي.. وكل هذا لا يعني موضوع الإداره الواعية المتمكنة في شيء.. وإلى حد ما تم تدارك الموقف… ولكن بعد ايه..؟! اللي هج        وطفش…واللي اتقمص…واللي بقي مريض نفسي.

باختصار…الكابتن -شفاه الله بإذنه وعافاه- في حالة مرضية مزمنة… تحول دون الإداره الكاملة والقوية لكيان ضخم وعنيف في حب النجاح مثل النادي الأهلي العظيم.

ولكن سيبقى الخطيب…مهما حدث…فاللي يحصل يحصل… ايه يعني.. انت الخطيب الساحر.. وانت الأهلي الشاهق.. وأنت أيتها الجماهير الغفيره مصابيح مبهرة تضيء الطريق من أجل إدراك طريق الانتصارات المبهم إلى الأبد.

بقلم: عصام عيد

 

أضف تعليقك هنا