الرئيسية / إعلام / معهد الفضاء المدني فضاء واسع قادر على تشكيل ذهنية الإنسان بفن كبير

معهد الفضاء المدني فضاء واسع قادر على تشكيل ذهنية الإنسان بفن كبير

بقلم: أشرف محمد خالد

العالم يتسارع بوتيرة فجة فيعلو الصوت الإنساني بشكل مخيف، ومع هذا يستطيع كل إنسان بأسس الحوار والمناقشة صنع محتوى إعلامي عبر وسائل الإعلام _وأخص هنا التفاعلي_، فتلك الوسائل لها القدرة على تشكيل ذهنية الإنسان الحالي بفن كبير.

التسارع الإعلامي الهائل

لولا التسارع الإعلامي الهائل لما ألتقينا هنا عبر الأثير من كل مدينة، تجمعنا روابط عنكبوتية هي ذات الأثر الأكبر في بداية الألفية الثالثة، فهذا الفضاء المدني ترجمة حقيقية للنوع الذي ترابط رغم المسافة في عمليات نسبية وبأسس علمية مهدت للتلاقح الثقافي الكبير.

بعالم السرعة تستطيع من هنا في بيت ريفي يمني مناقشة أفكارك بحرية مع أي أخر حول العالم دون قيود وبلحظتك هذه فخبرة كاتب يمني مبتدئ يكتب نصا ليقرأه ببديهة عراقي شاب والتونسي يتحدث مع السوري عن دور وسائل الإعلام التفاعلية في طفرة قصيدة النثر.

المعوقات التي تواجه آليات التواصل الحديثة

هناك معوقات تواجه اليات التواصل الحديثة عبر السوشيال ميديا فالأثير لا يحمل بطياته مشاعر المرسل اذ أن الرسالة التي قد تكون حوارا او جدالا او مناقشة تحتاج لنبرة الصوت وللإشارات والحركات وايماءات الوجه فالجدال يهدد التواصل البشري لعدم الفهم الواضح لكل رسالة تقاعلية ومن المهم تحري الدقة واختيار الكلمات والألفاظ المناسبة لتكن ناجحة.

كيف يكون التواصل فعالا؟

ليكن التواصل فعالا سواء بالطريقة المتبعة تقليديا او عبر المنصات والمشاركة الالكترونية يجب على المرسل مراعات الفروق الفردية للمتلقي من حيث العمر والقدرة على الاستيعاب والفهم لضمان تاكيد نجاح المحتوى.

فلمجتمع راق لاسيما مع تشعب العلاقات يجب اقتناء مهارات فعالة لنقل السلوكيات وفرض بمقدرة سلسلة الأفكار الجيدة عبر الوسائل المختلفة كتابة صورة صوت او وجها لوجه فكل هذه الوسائل تعمق الصلة بين المرسل او المتلقي أو تعمق الهوة بقدر الألية المتبعة.

وما فهمنا من خلال التواصل بالفضاء المدني عبر وسيلة تفاعلية هو كيفية ادارة النقاش والقيام بعمليات ناجحة من الحوار وتم توجيهنا بتقنيات جماهيرية تساعد الانسان رغم السرعة العالمية على حسم الوجهات مهما كانت متعارضة فالنصر دائما

بعض إيجابيات وسلبيات وسائل التواصل الحديثة

فهناك ايجابيات لوسائل التواصل الحديثة من امكانية الحصول على المعلومات وربط الأشخاص رغم السياق المكاني المتباعد ببعضهم وايصال الأفكار والرؤى الى كل زاوية في العالم.

هناك سلبيات جمة وأولها القطيعة الإجتماعية وعدم تضمين الرسالة بمحتوى مطلق فالنسبية حقيقة لكل الوسائل الحديثة.

لذا علينا بتعلم منهجية التواصل والحوار والمناقشة والإقناع عبر وسائل الإعلام وبالأخص السوشيال ميديا وتحاوز حراس البوابات في منافذهم الإستعمارية للتأثير جدا بالعالم الحداثي الجديد الذي حتى اللحظة عمل على تهيئة عقولنا وفق نظرياتهم وبشكل خفي بمحتوى تتحكم فيه المعادلات.

بقلم: أشرف محمد خالد

 

أضف تعليقك هنا