الرئيسية / تاريخ / اسمعيني يا جزائر

اسمعيني يا جزائر

جزائر ُ جزائر َ جزائرِ جزائرْ
بلادي بلادها بلادك بلادنا
مرفوعة منصوبة مجرورة مجزومة
شأنك لا ينحط مهما علته الحركات

أسئلة تستعرض تاريخ الجزائر العريق

أتذكرين أنك أنجبت من خاصرتك نساء ورجال بل اللبوات والأسود والضراغم.
أتذكرين كيف حموك بالدم والسيف بالغالي والنفيس قدموا الروح رخيصة في الحرب لتعيشي وتأمني.
أحبوك حب الرضيع للأم قدسوك قداسة الإمام للمسجد حفظوك حفظ الشاعر لشعره أحبوك حتى النخاع أحبوك حتى لم يحبو غيرك، كنت الهواء لرئاتهم والنبض لقلوبهم كنت أمسهم ويومهم وغدهم.

جزائر المليون شهيد هل مات أبناءك سدى؟ هل ذهبت أرواحهم سدى؟ ألا تسمعين الصدى في جدران التاريخ يكرر صرخاتهم في الفجر وصيحاتهم في الظهر وثورتهم في الليل؟
أوا لم تكتب أسمائهم في ذاكرة الدهر بحبر من الفولاذ ؟
اوا لست انت التي نقرأ عنها وتحدثنا جداتنا في سمر الليالي أنك أرض طيبة مسقية بدماء زكية إمتزجت بالتربة ونمت أشجار الكرامة وشوارب العزة؟

قالت جدتي: أجدادكم وأسلافكم كانو أسودا و ليوثا وأنتم الأشبال ، قالت أن الثورة على العدوان كانت شعارهم وشمعتهم في ظلام الإستدمار وستكون لكم صولجان إن إحترتم في الدرب يوما.

دعوة لننفض عنا غبار السنين

نعم أنت هي تلك الجزائر ولا أحد للحق منكر فاهتزي يا بلادي بذرات ترابك زلزلي جبالك وسهولك وانفضي عنك أشواك توخزك في صدرك كلما وثقت بها انفضي عنك أشواك نمت حول شجرة الكرامة فأعابتها وقبحت منظرها زلزليهم وانفضيهم مثلما يفعل الغربال بالقمح والشعير ليظهر الخير من الفاسد لنصنع خبزا طيب مباركا نأكله ونؤكل أحفادنا

اصرخي ياجزائر يا أمنا الحبيبة
فلتقولي كفاكم صراع كفاكم خيانة كفاكم مصالح كفاكم تخريبا ودمارا
كيف يقتل الإبن أم أنجبته ؟
باركينا بدعائك بلاد الخير والثمر باركينا لنشبع بالإيمان لنؤمن بالله وبك باركينا لنخدمك اغرقينا برحمتك فقد سأمنا الجوع والظمأ والفقر في بلاد أبهرت كل من قرأ تاريخها.

 

أضف تعليقك هنا