الرئيسية / تاريخ / البهائية … الذراع اليهودي الاستعماري الذي مازال يعبث بالدول العربية

البهائية … الذراع اليهودي الاستعماري الذي مازال يعبث بالدول العربية

عيد النيروز عند البهائيين

بعد ايام قلائل من الأن ينهي افراد الطائفة البهائية صومهم ومن ثم يحتفلون بعيد النيروز في ٢١مارس و هو العيد المقدس بالنسبة لهم.. ويقوم البهائيين بصيام شهر يسمونه بالشهر العلاوي وهو الشهر التاسع عشر في السنه البهائية و التي تتكون من تسعة عشر شهر كل شهر فيهم به تسعة عشر يوما و شالك لأن البهائيون يقدسون الرقم تسعة عشر بل و يتبركون به في الكثير من الأحيان لأسباب مجهولة ، الجدير بالذكر أن افراد الطائفة البهائية يتمتعون في البلاد العربية بحرية قد تكون غير متاحة بالنسبة للمسلمين انفسهم وبشكل خاص في الأراضي الفلسطينية المحتله “إسرائيل” حيث يحجون إلي عكا حيث توجد البهجه مرقد زعيمهم “البهاء” ولديهم الحق في الحج إليها تحت الحماية الإسرائيلة ، إضافة إلى انهم يحملون نوعا من انواع الحصانه بالدول العربية و الإسلامية التي يتمركزون بها و لديهم من الأمتيازات الأجتماعية ما يفوق العرب و المسلمين في الكثير من الأوقات.

فكيف كانت اصلا البدايات الحقيقية لما يسمى بالبهائية وكيف وصلت إلى هذه الدرجهفما إن مات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم تحركت المشاعر بذالك الحب الطبيعي لآل البيت فقال البعض ٱن علي بن ابي طالب أولي بالخلافة من أبي بكر حتى أنفتحت ثغره دخلت أن ا كل الفتن، وظلت تتسع و تتسع على مدى الاعوام الألف و الأربعمئة ، اجتمع الأعداء من كل الملل يرمون الإسلام من هذا الثغر و يتسللون منه لهدم الأسلام بحجة التشيع لآل البيت حيث بدأت الفرق بالظهور وبهذا الحب الذائف خرج اليهودي عبد الله بن سبأ بقولة بأن محمد لا يمكن أن يموت فمحمد إله ما كان الأنبياء جميعهم إلا مظاهر للألوهية من آدم الى نوح إلى إدريس و تبعة على هذا المموال أصحاب الضلالات و إنقسمو على انفسهم حتى جاء من بعدهم عدد كبير من الفرق التي إندثرت مع الأعوام حتى جائت البابية و التي نخت عنها و إنفصلت عنها بشكل اساسي البهائية.

نشأة البهائية

حيث انه لما شعر الباب الشيرازي بقرب إعدامه جمع مكتوباته و خاتمه و مقلمته و مخلفاته في جعبه و ارسلها مع مفتاحها إلى الميرزا صبح الأزل و الذي إختاره خليفة له ، وكالعاده تنازع الأتباع على خلافة الباب و أنقسموا إلى طائفتين هم البهائية و القديانيه … وبعيدا عن الحوادث التاريخيه كيف كانت بداية البابية و كيف وصلت إلى هذا الحجم و التأثير و التنظيم.
فلقد كانت بداية البابية هي بداية إستعمارية بحته فيذكر أن السبب الأساسي لأنتثال الباب من إيران الى كربلاء كان يستر حلقه مهمه من حلقات الخطة الروسية لأستعمار الشرق الأوسط حيث كان الباب يد للروس ينفذون بها أهم اهدافهم و هو إنشاء خلاف مسلح بين الشعب و الحكومه ، ثم بين طوائف الشعب نفسها من أهل السنه و الشيعة فمن هنا خرجت البابية.
وكذالك كانت البهائية و لكن في هذه المره كانت صنيعة الصهاينه و ليس الروس.

حيث كان الدعم اليهودي ينهمر على البهاء و متبعيه من اجل افساد العقيده الإسلامية و تشتيت المسلمون بفلسطين و الشام و مصر و الجزيرة العربية إلى الحد الذي جعل البهاء يبشر بهلاك العرب و المسلمين الذين يسكنون أرض اليهود الموعوده على حد وصفه لها وهذا ما جعل اليهود يعلون من قدر البهاء إلى حد تسمية بعضهم له ب”بهاء اليهود”.
وكذالك فإن اليهود ليسوا اغبياء لإتوا بمجنون فارسي مشعوذ و يعتقدون فيه و يؤمنون به بل إنهم استعملوه للتبشير بشئ يحلم به اليهود أنفسهم وعملو له ووظفو انفسهم للوصول إليه و هو العوده إلى فلسطين و بناء الهيكل بل ولم يقتصر دور البهاء على اليهود إنما قامت الدول الأستعمارية في ذالك الوقت بإستغلاله لمحاولة تخريب المسلمين وضرب الدولة الجامعة لوحدة المسلمين انذاك وهي الدوله العثمانيه.

موت البهاء

هلك البهاء في العام ١٨٩٢م ودفن في عكا وأوصى بالأمر من بعده لأبنه العباس و الذي اكمل على نهج والده بل وذاد علية حيث ذكر أنه خطب مره في لندن فقال ” إن الناس قد نسو تعاليم بني إسرائيل و تعاليم المسيح فجددها البها” مما لا يعطي مجالا للشك ولو بمثقال ذره بأن البهاء و خلفائة ما هم إلا أداة استعمارية يهودية صهيونيه يحركونهم كيف شائوا و متى ارادو.
فقد كان العباس -والمسمى بعبد البهاء- شديد الولاء للأنجليز ويتأكد ذالك لكل إنسان عندما يسمع الخطابات الرنانه التي ألقاها في نوادي لندن وكنائسها و مجامعها بحيث يقول في احد خطبه “أن المدنيه الغربيه متقدمة عن الشرقية ، اصبحت الأراء الغربية اقرب إلى الله من اراء الشرقيين” .

إضافة إلى كل هذا فإن من الأصول الثابته للبهائية هو تحريم مقاتله المستعمرين أو حتى أن يحمل المرء في نفسه الحقد او الغل تجاههم.
قد يكون بعد هذا كله قد اتضح السبب الحقيقي وراء الأمتيازات التي يتمتع بها البهائيين بإعتبارهم سلاح تحت الطلب و إستخدامهم لتشتيت العالم الأسلامي و تشكيكة في معتقداته متى حاول النهوض من كبوته التي يعيشها أوظهرت أي بادره من بوادر توحده من جديد.
ولهذا يبقى البهائيين من اخطرالطوائف على الأمن الديني و العقائدي لكن مع هذا هم محميون من قبل الدول العظمى فلا غرابة في ذالك فهم سلاح فتاك للقوة الناعمة و التشتيت العقلي في يد الدول العظمى.

فيديو مقال البهائية … الذراع اليهودي الاستعماري الذي مازال يعبث بالدول العربية

أضف تعليقك هنا