الرئيسية / إسلام / الله لا ينسى!

الله لا ينسى!

الكتابة تخرج ما بداخلنا من مشاعر وأفكار وأحاسيس

منذ أن توقفت عن الكتابة والأشياء تتهاوى مني، تلك الأفكار المبعثرة والحروف الضائعة كيف لها أن تتحكم بزمام حياتي، كيف لها أن تميتني وأن حيةأحتاج للكتابة بلاانقطاع، عقلي مسودة لأفكار الحياة، الحب، الفلسفة والموت أيضا.. فلسفتي معقدة لأبعد الحدود، أن أبدو بهذا الثبات وداخلي فارغ.. ربما!
تلك الفوضى هناك، تركيزأكثر، عمقأكثر، تماماتلك هي أفكاري تتراقص كطائر بدون حياة، الأمر أشبه بتلك السعادة المفجعة لا
أدري!

هدوء، شعور اللاشيء ذاك يصرخ دون صوت ودون حركة، يبحث عن مخرج لكن دون جدوى،مدن مشاعرعالقة يحضنني،عندمابقيت وحدي،أصارع أفكاري وحدي،تحت سماء تلك الليلةوحدي، وحدها تلك النجمة تعرف سري، هي من أشعلت بريق  روحي عندما كنت أنطفأ، تعرف أحاديثي معالله،تعرف لحضات هزائمي وانتصاراتي الحزينة، تعرف من كان ومن رحل،
من أخلف الوعد ومن أوفى،تعرف أن الطائر الذي داخلي يدعو للسلام دائما!

وحده الله يخفف عننا الحزن في الوحدة

الله لاينسى لحضات حزنيودعائي،عندما كنت أخشى الحياة بعد الفقد، عندما كنت أهرب مني، الله لاينسى وروحي لن تغفر
أبدا وحده الله من عانق وحدتي، من انتشل روحي، من جبر قلبي ومن جعل الطائر داخلي حرا طليقا، مر وقت طويل أعلم!هنا نهاية البداية، هنا ستكتب حكاية جديدة، ممتنةحقا لمن علمني القوة بعد الضعف، لكلمن جعلني أقوى مما سبق..
كل الامتنان للمولى الذي ملأ قلبي بالرضا، بالأمل وكل الحب له.
مرت سنة بحلوها ومرها، لقد كان عاما مليئا بستر الله ولطفه، حتى في اللحظات التي لا أستحق فيها كان ينقذني مرت سنة
لتترك الذكرى وحنين لأيام لن تعود، رحم الله فقداء مازالوا بقلوبنا أحياء، طبتم وطاب مرقدكم هناسأحرق الذكرياتوأنفث رمادها
عساها لا تعود أبداهنا ستطوى صفحة وتبدأ أخرىهنا ستمحى كل تلك النبضات السابقة التي نبضت لمنلايستحقكان
علينا من البداية أن ننتبه لخطواتنا جيدا ونحذر من التفاهة والفضول ومن القفزة الأولى للقلب.

إصنع التفاؤل والأمل لنفسك وإستعن بالله

لطالما كنت اضيء لنفسي الطريق وأضع أشياء تسعدني دون انتظار مبادرة أحد بذلك، أبدو كمن يعيش حكاية حب مع نفسه،
وأعاهدها باستمرار أنها لن تحتاج لأحد ما دمت أنا هنا أكملها، الحياةصفحات،عليناأننعيشكلصفحةمنهابأمل، أمل أن مهما قست الحياة ومهما بدا لك أنك تعيش يوما سيئا، لطف الله سيشرق في قلبك نورا جديدا، سيجبر خاطرك وكأنك لم تحزن قط وتنسى
كل العاصفات تنتهي عاجلا أم آجلا، مهما كان الضرر الذي ألحقته ومهما آلمت منالأرواح، تنتهي تلك العاصفة بلا شك
يتوقفالمطر وتظهر الشمس وجهها من بين السحب، وأنت تظن أنك ستستمر من حيتبقيت،لكنك مخطئ الحياة كنبضات القلب تماما، ثارة بطيئة وأخرى مسرعة وأحيانا تتوقف لتعود للحياة من جديد.

هكذا نعيش، الحياة تمضي والحكاية لم تنتهي بعد!

فيديو مقال الله لا ينسى

أضف تعليقك هنا