الرئيسية / سياسة وفكر / الاستعداد لحرب وشيكة بين أمريكا وإيران

الاستعداد لحرب وشيكة بين أمريكا وإيران

بقلم: د.باسم أبونورالهدى المذحجي

التحليل الإستعلامي الإستراتيجي للحرب في منطقتنا العربية الشرق أوسطية

يتبادر للبعض بأن الوالايات المتحدة كانت بصدد استهداف إيران في الأيام الخوالي الماضية ,لكن تم إيقاف الضربة قبل عشر دقائق,و هذا الكلام الذي نشر مجرد هراء, فلم تكن هناك أي ضربة من الأساس ,بل كان البنتاجون يقوم بدراسات ميدانية لبحث الأسلوب الأمثل لردع إيران ,فالولايات المتحدة الأميريكة باتت تدرس نوعين من المواجهة ,وعلمايبدو بأن النوع الأول بعد إسقاط طائرات الدرونز بات فاشل , وبناء على ذلك فقد تشكلت قناعة لدى البنتاجون بأن الولايات المتحدة الأميريكة لابد لها, وتستخدم النوع الثاني من المواجهة, ومن هذا المنطلق سنشرح لكم النوع الأول من المواجهة ,والذي تمكنت إيران من تجاوزه بنجاح,والذي بدوره سيضطر الولايات المتحدة الأمريكية لاستخدام النوع الثاني من المواجهة , مع التحفظ على شرط الحصول على مبررات الحرب ,وقبول الكونجرس المصادقة على قرار الحرب.
قبل البدء في كتابة هذا العمل تقدمت باستفسار استعلامي استراتيجي الى إدارة الدفاع في الولايات المتحدة الأميريكة على الموقع المفتوح https://www.defense.gov/Ask-Us/
وكتبت الرسالة بالإنجليزية :

هل ستستخدمون برنامج(إتش أة آر بي) في حربكم ضد إيران؟

?We would ask you if you will use HARP program with Iran
Regards,
تحياتي

Dr.BASSEM AL-MADHEHAGI
Strategic Researcher
عبر بريد الإليكتروني

[email protected]

وتترجم رسالة الاستعلامي الاستراتيجي بأن هل الولايات المتحدة بصدد استخدام السلاح الجيوفيزيائي الجديد مع إيران, وكانت

المفاجأة بأن فريق الدعم ,والرد قدم لي سرد تفصيلي مكنني من تقديم هذا العمل الاستراتيجي الاستعلامي الرائع .

كيف يفكر العقل الأمريكي؟

إيران تشن حرب عصابات بالوكالة, بينما الولايات المتحدة الأميريكية تشن حرب اقتصادية متوحشة ذات استراتيجية متصاعدة لتعد استراتيجية أمنية من وراء الكواليس.

لماذا تستطيع إيران إغراقنا في حروب لا تنتهي؟

حرب العصابات الإيرانية محددةبالآتي : -( حربا تخريبيه هادفه الي التخريب, وقد تكون هادفه لإسقاط دوله, أو لاحتلال اقليم معين من الدوله ,و القيام بالتحكم في ثرواته وحدث هذا في اليمن وسوريا والعراق ولبنان.

الإستعداد لحرب وشيكة بين أمريكا وإيران

طول أمد الخطر الإيراني يوسع الخطر على العرب لتكون رقعة دعم لوجيستية تخدم إسرائيل ضد إيران ,وتزداد دائرة العداء لإيران متجاوزة دائرة العداء لإسرائيل بعشرات الأضعاف.

تحليل حرب الأيكولوجيّة في الشرق الأوسط

كانت المواجهة في خارج حدود إيران تعتمد على الحاضنة المقاتلة ,والميليشاوية ,والتي يتم تأهيلها عقائديا, وتدريبها قتاليا ,والتي تفتقرها  الولايات المتحدة الأميركية كونها تعتمد على جيوش نظامية تدربها على مكافحة  الإرهاب ,وبذلك تشكلت المواجهة من نوعين فقط في هكذا حرب ,وقد بدأت بالفعل في الخليج العربي, والشرق الأوسط.

المواجهة الأولى

التضمينات الإسترتيجية والعملياتية.

  • إيران تمتلك ثورة معلوماتية ذات تأثير على الحرب , منها الدرونز , وإسقاطها .
  • تشويش التوجيه عبر الأقمار الصناعية GPS في رؤوس القنابل والصواريخ، ونظام التحديد الجغرافي للمنطقة GIS الذي يحدد أماكن الأهداف في المسرح العملياتي.
  • تحسن أنظمة وسائل القتال الليلي، والطيران في الأجواء السيئة، وتزويد الأفراد بمعدات تمكنهم من ذلك.
  •   نظام مهاجمة الأهداف الحقيقية.

هل ثمة من مشكلة تواجه الولايات المتحدة الأمريكة؟

نعم, الضربات الافتتاحية:

التشويش ,وتضليل الأسلحة الأمريكية التي سيجري توجهيها عبر الأقمار الصناعية، ومنها القنابل الذكية JDAM، ورغم المخاوف الأمريكية، إلا أن رجال CIA تمكنوا من الحصول على خرائط باللغة الفارسية توضح أماكن الرادارات التي تسعى المقاتلات الأمريكية إلى تدميرها في الضربات الجوية الافتتاحية للحرب مع إيران .

المواجهة الثانية

هل استعدت إيران لبرنامج (HARP)؟ السلاح الجيوفيزيائي الجديد؟

تعطيل الاتصالات اللاسلكية والفضائية، وتخريب خطوط نقل الكهرباء، وأنابيب النفط والغاز، بل يشمل أيضاً التأثير على الأحوال الصحية, والنفسية للسكان عبر قنابل البلازما لكن مشكلة الولايات المتحدة بأنها لاتسنطيع الدخول في المواجهة الثانية إلاإذ استطاعت تبريرها.

كيف ستبرر أمريكا حربها على إيران؟

هل وجود علاقة سرية بين النظام الإيراني والقاعد ة, وداعش , أم بوجود أسلحة دمار شامل لم يتم تدميرها في إيران, أم تغيير النظام السياسي في إيران ,وعزل نظام الملالي لأنه يقمع الشعب ,ويهدد دول الجوار ,ويتدخل في شؤونها , لكن الأصابع الصهيونية الخفية هي من تمتلك الزناد الحقيقي على الحرب عبر تسويق مبررات معقولة ,وذلك سيحمل توقيع ورد الدبملوماسي  الأميريكي ديفيد هيل عماقريب.

بقلم: د.باسم أبونورالهدى المذحجي

أضف تعليقك هنا