الرئيسية / سياسة وفكر / الدماء الزكية تسطر التاريخ

الدماء الزكية تسطر التاريخ

بقلم: أحمد نظيم

في الوقت الذى تعلو فيه الصيحات وترتفع الهتافات باحتفالات البطولة الرياضية التى تقام على أرض الوطن  نجد صيحات الشهداء حين يسقط الجنود البواسل ضد الهجمات الغادرة الجبانة التى استباحت الدم المصرى تسطر بطولة خالدة خالية من البهرج والزينة لا يزينها إلا إيمانهم العميق بالله وبدورهم فى حماية الأوطان .

صعوبة الطبيعة ومخاطرها فى سيناء

وفى الوقت الذى يتأفف فيه الناس من حرارة الجو تحت المكيفات نجدهم يقفون فى فلات مستعرة بحرارتها وطبيعتها وتركيبتها  فيتحول صيحات الشهداء إلى طاقة حيوية جبارة  مولدة الحماسة وصانعة البطولة فى نفوس أقرانهم من الجنود الذين وهبوا للوطن كل غال ونفيس فما أغلى أن يجود المرء بروحه من أجل وطنه ؟ ! فقد حاولت يد الخسة والحقارة أن تطال الإرادة المصرية متخيلة أننا فى غفلة عن أمرهم وما يكيدوه لبلادنا فى محاولات بئيسة لعرقلة تقدمنا وتعكير صفو حياتنا ، فما شهدوه من خطوات بلادنا نحو التقدم كانت لابد أن تستثير حفيظتهم وتحرك الكره الكامن والظاهر فى نفوسهم ، إن ما يقومون به من عمليات تستهدف جنودنا لهى بحق ضربات يائس متهور فقد كل شئ حتى احترامه أمام نفسه إنهم نبت خبيث فى أرض صالحة قامت بلفظهم فى العراء ليلقوا جزاء إثمهم وفعلتهم النكراء تلك التى ستظل تطاردهم بعارها حتى داخل قبورهم من قتلهم جنود مصر البواسل فقاموا بقتل ستة عشر ما بين جندى ومدنى.

العيون تزرف دما على أبطالنا 

إن عيوننا لتزرف دما على شهدائنا فالألم يعتصر الوجدان ويشق الفؤاد لما نسمع عنه من أعمل دنيئة ضد جنودنا ، إن ما يقوم به هؤلاء الأبطال فى ساحة الحرب والنزال لتعجز الأنامل والأفكار أن تصور بطولتهم  وما كلامنا إلا إرهاصات أولية لوصف المشهد من زاوية واحدة فما بالكم بمن عاش المشهد بصورته الكاملة آلام أصابتنى لسقوط ورود حياتنا وزهورنا ، فأي ديانة تلك التى يعتنقها هؤلاء القتلة؟!

تاريخ بلادنا

تلك الدماء الزكية تنطق ببطولتهم وتسطر تاريخ بلادنا من جديد تكتب صفحات مليئة بالبطولات والإنجازات لتعلم العالم أن الدم المصرى هو الحبر الذى نكتب به تاريخ بلادنا علامة على شموخنا وعزتنا وكبريائنا فى مواجهة أعدائنا حفظ الله جنود مصر ودرعها و حفظ الله شعبها وقادتها.

بقلم: أحمد نظيم

أضف تعليقك هنا