الرئيسية / سياسة وفكر / الانتخابات: بين المفاسد والمصالح والمناصب ضاع الوطن

الانتخابات: بين المفاسد والمصالح والمناصب ضاع الوطن

بقلم: صلاح الشتيوي

خيارات المشاركة في الانتخابات من المقاطعة يضبطها ويحسمها نوع الانتخابات التي نحن بصدد موضوعها، فإما أن تكون نزيهة وشفافة فالمشاركة فيها أداة وخلاص سياسي مُجْدٍ، أو صورية مزيفة مزورة شكلية يجب أن تقاطع لأنها تكرس الحكم الفاسد وتفقد الصدق والصراحة مع المواطنين ولا تصنع قرارًا.

الانتخابات على الأبواب

مع قرب موعد الانتخابات والتي حدد موعدها في شهر سبتمبر  المقبل، ضجت المواقع الاجتماعية بالصور الكاريكاتيرية والتدوينات التي تدل في محتواها على استهجان كبير وعدم رضا عن الأداء الحكومات لـتسع السنوات الماضية.

الانتخابات والنزاهة

في اغلب دول العالم تتزايد المصالح السياسية والشخصية في الانتخابات، مما قد يؤدي إلى العديد من المشاكل المتعلقة بالنزاهة، بما في ذلك إمكانية حصول ممارسات غير أخلاقية فردية تهدف إلى تغيير نتائج الانتخابات. ومن هنا كانت الحاجة إلى معايير تتعلق بالممارسات الجيدة، والتي يمكن اعتبارها على أنها ممارسات أخلاقية متفق عليها، للحفاظ على نزاهة الانتخابات.

إلا أن ذلك وحده لا يكفي، إذ يجب أن تستند العملية الانتخابية برمتها إلى قيم ومبادئ الانتخابات النزيهة، والمتكافئة والتنافسية. أما أهم تلك المبادئ فيتمثل في العدل والإنصاف مما يعزز من ثقة الجمهور في العملية الانتخابية ويعمل على ضمان إخضاع الإدارة الانتخابية وموظفيها ومختلف المشاركين في العملية الانتخابية بأية صفة كانت إلى المحاسبة وتحمل مسؤولية أعمالهم.

مفاسد الانتخابات

يبدا الفساد بعدم تركيز المحكمة الدستورية وهي ضرورية ان اردنا انتخابات نزيهة وشفافة فان لم نسطع تركيز المحكمة الدستورية وقد نص عليها الدستور فان عجزنا عن تطبيق ما جاء بالدستور ولم نحترم القانون فكيف يمكننا اقناع الناخب بصدق ما نقول على الشفافية والنزاهة ، اليس عدم تطبيق الدستور فساد.

كيف يمكننا ان نقنع الناخب بان تلطيخ اصبعه بالحبر الانتخابي هو شرف، والحقيقة انه فرض علينا من وراء البحار لإذلالنا فهذا الحبر لا يستعمل الا في البلدان النامية، السؤال المطروح لماذا يفرضه علينا الغرب ونحن نطاطا رؤوسنا ونقبل بدون نقاش اليس هذا فساد قبل الانطلاق في العملية الانتخابية.

ما هي دوافع المترشح للانتخابات؟

أن دوافع المرشحين في الترشح للانتخابات يجب ان تكون مثالية، وفي مقدمتها:

  • “الرغبة بالمساهمة في خدمة المواطنين”.
  • “خوض التجربة واكتساب الخبرة”.
  • “تغيير أوضاع سلبية”.
  • “الرغبة في المشاركة السياسية”، بعيدا عن الرغبة في المصلحة شخصية.

معايير قوة المرشح

  • فالتضحية والحرص على خدمة الآخرين أبرز معايير قوة المرشح التي تحفزه على الترشح للانتخابات.
  • يليه الالتزام الأخلاقي والسمعة الحسنة.
  • ثم الشجاعة في الرأي وقول الحقيقة.
  • والبرنامج الانتخابي المتميز قد يقنع المرشحين بجدوى برامج الحملة الانتخابية.
  • ومنحهم الثقة في تكوين ثقافة الانتخاب والمهارات اللازمة لتطبيقها.

بقلم: صلاح الشتيوي

أضف تعليقك هنا