الرئيسية / اقتصاد / التحولات السياسية والإقتصادية في العالم

التحولات السياسية والإقتصادية في العالم

 بقلم : صلاح الشتيوي

يشهد العالم تحولات في السياسة والامن وكذلك الاقتصاد ومن اهم المناطق التي تشهد تغيرا ملحوظا الشرق الأوسط والصين والدور المهم والمتنامي للتدخل الذي تقوم به كل من إيران وقطر وتركيا. في الغرب والشمال الافريقي.

هل بدأت الحرب الكبرى

يشهد الشرق الأوسط حرب وتفجيرات سفن وقتل واسقاط طائرات وإطلاق صواريخ وموت في اغلب المناطق وتهديدات بغلق معابر السفن وتهديدات من هنا وهناك كما يشهد شرق المتوسط وليبيا. وكذلك اليمن حربا ضروس فهل نحن نعيش بداية حربا كبرى

الصين تتغير

يلاحظ اغلب المختصين في الشأن الصيني ان السياسة الصينية في العالم أصبحت أكثر واقعية في تحركاتها اقليميا وعالميا وهذا سبب من أسباب صعودها عالميا فقد غيرة لغتها في التعامل مع العالم الخارجي وترجع هاته التحولات الى الرئيس الصيني “تشي جين بيج” الذي له دور مهم في التحولات السياسية التي تشهدها بيكين.

سياسة الرئيس الأمريكي “ترامب”

سياسة ترامب سياسة غامضة غير مفهومة وهل هاته السياسة تتقارب مع مبادئ السياسة الحاكمة في أمريكا، تقود ادرة ترامب الحملة على إيران والتي سمتها “الضغط الأقصى” حيث اعتمدت على العقوبات الاقتصادية معتقدة ان ذلك سيحرم النظام الإيراني من الم لوبا ان المال قوام الاعمال، وذلك سيجعل إيران تقدم على بعض التنازلات في المفاوضات الا ان إيران لم تتراجع وفشل الحصار.

الهند وباكستان

يشهد الهند وبكستان مجددا بوادر حرب بعدما نشرت وزارة العدل الهندية أخيرا مرسوم رئاسي يلغي المادة 370 من الدستور والتي تنص على منح سكان “جامو وكشمير” الحق في دستور خاص يكفل لهم عملية صنع القرار بشكل مستقل عن الحكومة المركزية، مشيرة إلى إلغائه ودخوله حيز التنفيذ “فورًا”، القرار الذي من شأنه أن يشكل خطرًا على سكان الإقليم وأمنهم.

 روسيا تستفيد

العالم يتناطح ويتحارب اما روسيا فتستفيد، بوتين رجل فهم اللعبة ويسعى بحنكته وذكائه ان يجعل من وطنه يعود الى الواجهة ومجدها القديم وتمكنت روسيا في زمن قصير ان تفتك مكانها بين العظماء في الساحة السياسية وقد استطاعة بذلك تحقيق مكاسب اقتصادية مكنتها من احداث التوازن الدولي اقتصاديا.

اليمن وإيران

يواصل المقاتلون الشيعة المدعومين من إيران الى مواصلة الحرب ضد السعودية وتزداد المواجهات بين الاجوار شراسة وتعقيد ويستعمل الحوثيين الصواريخ والطائرات بدون طيار حتى وصلت الاعتداءات شرق المملكة وصارت العلاقة بين إيران والحوثيين من دعم محدود في بداية النزاع الى ان صارت العلاقة شراكة اقليمية يهدد السلام بالمنطقة.

الخاتمة

كفى الأرض حروبا ودمارا، أتمنى ان لا تبدأ الحرب الكبرى في هذا الزمن الحرج…السؤال المطروح: اين نحن من كل هذا هل فهمنا ان الحروب بيننا لا تزيدنا الا هلاكا، فمتى نبتعد عن ركب الخاسرين ونلتحق بركب المستفيدين، الا متى نبقى في أسفل سافلين؟

 بقلم : صلاح الشتيوي

 

أضف تعليقك هنا