الرئيسية / إسلام / الحياة

الحياة

سلوك وانبهار وموت من أجل الحق أو من أجل زيفها .هذا يسير بطريق والاخر ليس له أي مسير .أو من له مسير يغلف الشر بكل ما قدره عقله ونفسية السوء، الخيارات ليست لنا في اسمائنا او اهالينا او ملوكنا، لم يكن لنا قرار باي امر حين وجدنا على الفطرة التي خلقنا عليها وما بعد ذلك كان نص صريح ….. وكل شئ خلقناه بقدر ).

أنا مسلم

لكن لا انسى انني مسلم .موسد بعقيدة .مفتخر بانني على نهج المصطفى عليه السلام
لا اوالي الا من هو على طريقه وفكره وقوامه واسلوبه وسلوكه فهل يقبل ذي عقل ان يكون كافرا وهو يمزج اصناف الالهه كما نراه بمجتمعنا، كنت على فكرة قبل وقت قريب ان الاسلام افكار وعلوم وقوانين ولعل اشد من تحدث بنصوص الفقه هو ابن تيمية الذي كنت انظر ان فتاواه لايصلح لزماننا ولكن لنذهب الى فتواه بالمولاه على وجه الخصوص وهو حديث طويل له .والافضل ان اجمل نصوصه بان اربعة وسبعين عمل تخرج من قول لا اله الا الله
ابن تيمية السجين لمدة عقدين من عمره ختمها بالشهادة في سجن سجانه
وحتى بموته يخشون كتاباته ولعل هنا كان منع لكتبه كما باغلب دول العرب الكنتونية.

أهل الصمت

كفر الحاكم الذي سجن
والحارس الذي يحرس
وهو امر تقبله البديهه الانسانية لا شك فيه .فكيف لاحد يصنع الظلم وقد حرمه الله على نفسه وتريدون ان يكون مسلما او على ايمان .
الجهة الاخرى او الصنف الاخر هم اهل الصمت من متفرجين
وهك ينظرون الى مباراة انهيار امتهم من كل اعدائها ومن داخلها وعلى راسهم الصنفينن الذي ذكرت
وهولاء ليسوا من الحق بشئ او من اهله
فالكون قائم على الحق ، وفي فواتح سورة الزمر:
(إِنّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الكِتَابَ بِالحَقِّ)
(خَلَقَ السَّمَوَاتِ والأَرْضَ بِالحَقّ)
فمن عقر ناقة صالح واحد وبميزان الله وامره كانت العقوبة للجميع لم تستثني احد فكيف بالاخرة سيكون حال الصامتين من امة من تسمى امة الاسلام.

منهج الحياة

هذا دين
منهاج حياة
ليس اسوا من الذي يكذب به .. (ارايت الذي يكذب بالدين
وفي النقطة او العمل الرابع الذي ذكر بهذه السورة
…فويل للمصلين لم تكن الصلاة اهم من الاعمال التي ذكرتها الاية بل الكذب ترتيبا واكل مال اليتيم تعقيبا .وعدم إعطاء حق الله من ماله ثم أخيرا كانت الصلاة
هذه العقيدة ليست معنية ان ترضي احد بنصوصها او الجاهلين بمعتقداتهم على ان يحل ظلم مكان عدل او دمار دون بناء
وكم اية في كتابنا لا كتابهم قد القت اللوم على سيدنا محمد وذكرته اخريات حتى يستقيم الحال والامر بحق
وخطاب اخر لنبينا واستقم كما امرت )كما امرتك لا حسب رغباتك ونظراتك عليه السلام
فكيف نجامل هولاء وكيف نؤمن بما يؤمنون ونحن الى ربنا سائرون.

فيديو مقال الحياة

 

أضف تعليقك هنا

د. محمد عزات أبو نواس

د. محمد عزات أبو نواس