الرئيسية / إسلام / الشيعة / المحقق الأستاذ – يصنع من الشباب المسلم الواعد طاقات فعالة وفكر معتدل

المحقق الأستاذ – يصنع من الشباب المسلم الواعد طاقات فعالة وفكر معتدل

بقلم: احمد الحياوي

المحقق الاستاذ – يصنع من الشباب المسلم الواعد طاقات فعالة و فكرمعتدل

الشعوب المتحضرة

اليوم الشعوب المتحضره تبحث عن الطاقات الشبابية لنجاح مسيرتها وتقدمها بين البلدان وتاخذ بيد صاحب الانجازوتحفزه نحو تحقيق الكثير من الابداع والتطورالميداني ومهما كان ذالك العمل الشبابي التطوري عقائدي اواجتماعي اوالتربوي او سلوكي لتكون بذلك قد اعدت جيل واعي رسالي تتفاخر به على مستوى العالم والشعوب الا ان واقع الحال يصدم نتيجه تفشي الجهل والتخلف
ويكون ساري المفعول رغم صمت الكثير او لربما اكيد عجزوا عن ايجاد الحل اكيد !!!

المنهج الأخلاقي التوعوي

من هنا جاءت رسسالة الفكر والاعتدال للسيد الاستاذ المحقق الصرخي راعية المنهج الاخلاقي والتوعوي في اصلاح المجتمع والشباب العراقي خصوصا بعد ما سيطرت الموبقات والرذائل والخمور في بلد الاصالة والانبياء و المرسلين والاولياء والائمه والصالحين عليهم السلام على مناص الاجيال ومع كثرة الفساد وعوق الموسسات التربوية والارشادية وانشغال اهل المصالح بمصالحهم !! لم ترعى تلك الفئات النيره من ابنئائنا ولم يجني اكثرهم الا القهر والبطلة والحرمان ! ولم ينتفض احد لما لحقه الشباب من ضروف قاسية جعلته يوما يتيما بلا ابوين وبدون راعي يراعي المتطلبات والحقوق لهم وشابا فقيرا قد قهرته الضروف وقساوة الحياة لايجد من معين لمواهبه اورغباته متزامنتا كل تلك المقاييس مع الواقع المظلم ما خلفته الحروب ومن اريقة دمائه وفقد ابناءه وضاع اغلبهم مستقبله ولم تحتضن تلك المواهب ولم يسهم احد من اهل الشان والفرار في رفع وبناء اي مستوى وقدرة فعاله في اعلاء المستويات و النهضة الاجتماعية والمعيشية !
وما اسفر عنه الارهاب وكيان داعش الارهابي من دمار وقتل وتشريد وتهجير زاد الطين بله فاندثرت تلك الاحلام والتوقعات واصبحت الجريمة والسرقة والانتحار تاخذ ماخذ اخر نتيجة السكوت المطبق وانعدام الثقه والانشغال البعض بالقساد والسرقات و بالمصالح الدنوية وغيرها من مترفات الحياة وترك الشباب تعاني الامرين !!

التعاون لنصر الحق

الا ان فكر وقلب السيد الاستاذ المحقق لم يقف مكتوف الايدي وشبابنا يضيعون في مهالك المخدرات والارهاب والالحاد والتكفيرفااصبح موجها وناصحا في كل خطاباته واقواله مناديا بقول الجق دائما وبالاعتناء بشبابنا العراقي لنهم مستقبل الامة وحاضرها
حيث يقول المحقق الاستاذ
((نرجو من الجميع الانتصار للحق والتعاون معنا (لامنة له علينا ولامنة لنا عليه) ونكون جميعا خدما صغار اذلاء عبيدا لهذا المذهب ولهذه الناس الآمنة المسلمة المؤمنة لكي يكون ذلك سببا لنزول الرحمة والفيوضات الإلهية))
انتهى كلام الاستاذ فجعل من وسيلة الشور والراب الحسيني المهدوي الإسلامي المباركة رساله تربوية وعلميه التي أسس لها بإعتداله ووسطيته لتكون هذه الرسالة معبره عن فكر معتدل وحب ووئام بين الناس والمجتمع لتعكس بمهنية الشعائر الحسينية الحقة التي تمثل شعائر الله تعالى

اصلاح الشباب 

ومن البين ان ماقام به الشباب في اخرها ومثل الندوات والمهرجانات والمجالس والتي تخللتها قراءة القران والدروس الحوارية والعقائدية والفلسفية والعلمية للمحقق الاستاذ .. تستحق المجد والتبريك لما حملته من قيم واخلاق وتقوى تعم اوساط المجتمع وهي لاتحمل اي دوافع اخرى غير اصلاح الشباب والسير على النهج الرسالي والتعاليم الاسلامية الرصينة والتي تبعث عن الامن والاطمئنان لشعب عريق ينادي من جديد باامل وحياه حرة كريمة كشباب العالم البقية لايريد الا الاستقرار والتطور ليرجع العراق الى سابق عصره طاقه من العلم والثقافة والنور
البثُّ المباشرُ : المهرجان (3)《الحسين.. عِلْم.. تقوى.. وسطية.. أخلاق》

بقلم: احمد الحياوي

أضف تعليقك هنا