عباقرة ينساهم رجال أعمالنا!!

صاحبُ التفكير العقيم هو المُعوق وليس الشخص الذي شاء اللهُ له الابتلاء، فأُجبِرَ على أن يعيشَ في ثنايا مجتمعٍ لا يريدُ أن يعيَ في فهم!!. لا شك أن ذوي الاحتياجات الخاصة هم إحدى نثار قلبنا السعودي من أجل بناء مجتمع يعي الخير من خلالهم وخدمة هذا البلد المعطاء لهم، هي بداية الانطلاقة لتحقيق الإنجازات وتغيير نظرة المجتمع الدونية لهم.

بعض المشاهير تاريخيا الذين كانوا يعانون من إعاقة جسدية

فهل يسلى التاريخ الشخصيات التي برزت فيه رغم إعاقتها:

  • كالعالم البريطاني “ستيف هوكينغ” الذي يعد أبرز علماء الفيزياء النظرية على مستوى العالم حاليا، له دراسات متميزة قال عنه الأطباء إنه لن يعيش سوى عامين بعد مرضه!.
  • و”بيتهوفن” عازف أشهر المعزوفات كان مصاباً في سمعه.
  • و”روزفلت” الذي قاد الحلفاء إلى النصر في الحرب العالمية الثانية كان مشلولًا.
  • ومن الصحابة والتابعين جمع من الأضراء تعلموا العلم ونقلوه لنا منهم الإمام “الترمذي”، لماذا لا تصبح قصص النجاح هذه درسًا أساسيًا ليس لذوي الاحتياجات الخاصة فقط بل حتى من يعد نفسه سليمًا معافى!.

نجاح استراتيجية التنمية في أي دولة تتطلب الإهتمام بذوي الإحتياجات الخاصة

إن من مؤشرات نجاح استراتيجية التنمية في أي دولة حجم الاهتمام الذي توليه هي ومؤسساتها ورجال أعمالها لذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع، ومدى قدرتها على إدماجهم فيه.

فعندما يبلغ عدد المعاقين في العالم العربي 15 مليوناً وفقاً للإحصائيات الرسمية، وما بين 20 إلى 30 مليوناً وفقاً لتقديرات الدراسات والأبحاث، فإن نسبة الذي يلقون الرعاية والتأهيل منهم لا تتعدى الـ 5% فضلاً عن النقص الشديد في البرامج والخدمات التدريبية والعلاجية التي لا تتجاوز نسبتها الـ 2% من مجموعهم، في أرقام صادمة، وإن كانت لا تصل في قوتها وتأثيرها حجم تلك الصدمة التي تصيب الآباء والأمهات عند وجود مُعاق بينهم.

من المسؤول عن التقصير في رعاية ذوي الإحتياجات الخاصة؟

فبين الدولة والأسرة من يتحمل مسؤولية العجز والقصور عن رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع؟، وكيف يمكن اختصار مراحل الذبول والإنكار والإحباط لدى ذوي المعاق جراء الأزمات الاقتصادية للوصول إلى مرحلة التكيُّف والتقبل، ومن ثَمَّ الشروع في التعامل الصحيح من الناحية النفسية والجسدية والطبية مع المُعاق؟ فأين دور المؤسسات والجمعيات الخيرية ومؤسسات العمل التطوعي ورجال الأعمال في الدعم المادي والاجتماعي لتخفيف العبء على الأسرة في مجال الرعاية؟.

تجارب الدول المتقدمة مفيدة في مجال رعاية ذوي الإحتياجات الخاصة

علينا أن نستفيد من تجربة الدول المتقدمة في مجال رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، وتعاقد كبرى الشركات العالمية للتعاون مع معاهد ذوي الاحتياجات الخاصة للاستفادة من النوابغ والعقليات الفذة الموجودة بين أفراد هذه الفئة، ثقة منها بوجود عقليات قد لا تتكرر بين أفراد المجتمع الأصحاء. ونهيب في مؤسسة العالم الإسلامي للمعاقين ونشدد على ضرورة احترام ذوي الاحتياجات الخاصة وتقديم الرعاية والتبرع لهم ولو بما يُعينهم على مشقات الحياة قدر المستطاع، لأننا كلنا لبنات في بناء مجتمع واحد مسلم.

إن الإعاقة الحقيقية هي إعاقة الروح وموت الطموح والأمل في النفوس وليست إعاقة الجسد.

فيديو مقال عباقرة ينساهم رجال أعمالنا!!

 

 

أضف تعليقك هنا