الرئيسية / تاريخ / عقول تسعى للعلم

عقول تسعى للعلم

بقلم: بارق الشمري

في بداية الخلق كان الانسان ساعياً إلى الأكل فقط كيف يحصد فريسته عن طريق عصى يعملها من الشجر لصيد الحيوانات وأكلها وتطور الأمر بعد تكاثر الخليقة أصبح الأمر أكثر تنظيماً في الشؤون الأمنية والإجتماعية والدينية والعلمية.

العرب في الألفية الأولى الميلادية

فقد كان العرب يصدر العلم في الألفية الأولى الميلادية وكانت الحروب والعلم والصناعة في بادئ أمرها فقد كان ابن الكندي والجرزي وحسن الرماح وو…في مراحل العلم والبحث إلا أن طوروا أنفسهم يوما بعد يوم وسعوا لطلب العلم في المجالات الطب والهندسة والفلك والنفس ومع كل هذا التطور وتعلم الناس والابحاث التي خزنت لطيلة ٣٠٠ عام بعد الالفية ذهبت هباءأ منثورا لم نستفد منها اليوم في القرن العشرون.

لم يخترع العرب ماكنة ساعة وهي من أبسط الصناعات والاختراعات الذي كان أول من أخترعها الجرزي للأسف أما اليوم العرب في صراعات وحروب لامنتهى لها ولاثورات تفيدنا ولا اسقاط الانظمةوالعقول العربية جمدت وتداخلت في صراعات نفسية ونزعة طائفية وخوف وقمع وغيرها إلا أن دخلت عصر النهضة كل العلوم في اوربا صناعة الماكينة البخارية ابتدأت من بريطانيا إلى صناعة السيارات والطائرات والاسلحة والالاَت الصناعية الاخرى.

أوربا بعد كل الحروب سعت إلى النجاح بعد النكسات التي مرت بها بحثت عن عقل وتماسك عملي وثيق بين العاملين في  المجالات كافة الصناعية والزراعية والسياسية وكل مجال يوجد به عمل وتوافق بين العمال كل شيء بحثوا به علماً لا طمعا في مال اوجاه عملوا وحلموا للصناعة والتطور الجيل الرابع سيكون جيلا منبهر كله تكنلوجيا وتطور.

العناصر التي لا بد أن تتوفر في التطبيقات الكنولوجية

هناك ثلاثة عناصر لا بد أن تتوفر في التطبيقات التكنولوجية بحيث تعمل بشكل متفاعل مع بعضها البعض  وبانسجام تام لكي يتحقق الهدف المنشود بصورة مرضية. يوضح الشكل أعلاه هذه العناصر وعملية تداخلها لتشكيل التكنولوجيا:

  • الإنسان:

    • يعتبر الإنسان أهم عنصر من بين العناصر الأخرى التي تشكل التكنولوجيا، فهو الذي يحدد احتياجاته وبناء على هذه الاحتياجات يقوم بوضع الأهداف التي من خلال تحقيقها يتمكن من تلبيية هذه الاحتياجات. فبتوافر العناصر الأخرى يقوم باستغلال ما وهبه الله له من عقل لوضع الخطط وصياغة إجراءات التنفيذ وعمليات التقييم وهذا بمجمله يقوده إلى التطبيق التكنولوجي.
  • المواد:

    • يأتي هذا العنصر في المرتبة الثانية بعد الإنسان من أجل الوصول إلى التطبيق التكنولوجي. فالمواد موجودة في متناول أيدينا بصور وأشكال مختلفة وحاجة الإنسان للإستفادة من هذه المواد متنوعة ومستمرة. فهي متنوعة بتنوع طبيعة هذه الحاجة فهو يحتاج الأخشاب لصناعة الأثاث المنزلي والورق والمراكب الشراعية. وهذه الحاجة مستمرة كون حياة الإنسان في تطور ونمو وزيادة وبالتالي فحاجته للمواد لا تتوقف عند حد معيّن.
  • الأدوات:

    • وتشمل جميع ما يلزم الإنسان في عملية التعامل مع المواد وصياغتها وتشكيلها بالصورة المطلوبة والتي تلبي حاجاته. فقد تكون آلة أو جهازا أو ما شابه ذلك يتمكن الإنسان من خلالها التعامل مع المواد بطريقة أو بأخرى لكي تتم الإستفادة من هذه المواد.

تفكير الإنسان من أوصله إلى التطبيقات الكنولوجية

ولتوضيح ما تقدم فقد أهدى تفكير الإنسان الوصول إلى تطبيقات تكنولوجية خاصة بالطباعة بعد أن أضحي بحاجة إلى تخزين المعلومات بكمياتها الهائلة والمتزايدة والتي لا تمكنه من الإعتماد على ذاكرته في حفظها. ومع تزايد وتنوع العلوم المختلفة نجد تكنولوجيا وسائط التخزين لهذه العلوم قد تطورت بشكل يلبي حاجة الإنسان ويمكنه من الوصول إلى المعلومة بسهولة ويسر.

فمن ورق البردى إلى الطباعة إلى الأقراص الممغنطة إلى الأقراص المدمجة إلى تكنولوجيا النانو. إن هذه التطبيقات التكنولوجية التي تطورت على مر العصور تعتبر شاهدا على حاجة الإنسان المستمرة وبحثه الدؤوب لإيجاد طرائق وسبل تمكنه من سد هذه الحاجة.

بقلم: بارق الشمري

أضف تعليقك هنا