ماذا عن المحاكم الجعفرية

ماذا للمحاكم الجعفرية

٢٠١٩/١٠/٢٤م

في دائرة الأوقاف والمواريث  وليس كما في المحاكم السنية التي تحكم بما يتوافق وقانونالبلاد تخضع تلك الدوائر لاجتهاد ومنح صلاحيات الفقيه المقلد للقائم على تلك الدوائرللأسف وهي بذلك تتبع نظام وزارة العدل في تنظيمها أما في تشريعاتها وأحكامها فهيخاضعة لتوجيهات المرجعية خارج الوطن ومن ذلك:

شروط دائرة الأوقاف والمواريث

  1.  لا يمكن التصرف في الأوقاف ومداخيلها أو نقلها أو استثمارها إلا إن أذن المرجع كلبمن يقلده وللأسف هم متفرقون مختلفون حتى أننا نقد شابا إيرانيا نزوره في الكويتونفضل ونغلب ذلك على رجوعنا لمن هو أكفأ منه محليا فقط لأننا لا نثق بأنفسنا ولابقدرات كفاءاتنا .
  2.  تطليق وخلع المعلقات وألاتي يعانين منها الكثيرات من بناتنا بسبب أن المرجعيةتتحكم في هذا الأمر بالريموت كنترول من خارج الحدود مما يسبب عطلة وطول إجراء .
  3. أحكام الإرث حال إعتراض أحد الورثة على القسمة في الوصايا.

وهذا للأسف مما يجعل الأمر غير مطلق التصرف في هذه الدوائر وبقائها في حدودصلاحيات ضيقة جدا حتى تتحول إلى رجوعها لمرجعية محلية تثق بها أجهزة الدولةويمكنها التفاهم معها ومحاسبتها وشفافيتها أمام الرقابة والتدقيق .

أما ونحن نخضع للتصرف من خارج الحدود فلا تحول إلى محاكم جعفرية لها كلالصلاحيات للبت فيما يخص تابعيها لذلك على المعنيين بالأمر سرعة اختيار مرجعيةمحلية وتقديمها لوزارة العدل قبل أن تفرض فرضا فنكون في حيص بيص بين موافقومتمرد عليها أو غير قابل بها .

تلك صرخة علها تسمع قبل فوات الأوان كما كانت الصرخات السابقة 

ولنتصور كيف ستسير أمورنا وسرعة إنجازها إن كانت مرجعيتنا بيننا ناهيك عنأموالنا التي ستكون في خدمة فقرائنا ومحتاجينا كما وسنكون على تماس مباشر معهادون أن يتقول عليها أحد ويتحدث باسمها وستسنح لنا فرصة الحوار والنقاش معها فيكل الإشكالات المتعلقة ولن يجرؤ من كان أن يضلل أو يفسق أو يخرج أي مخالف لرأي  منالمذهب بمطرقته المعوجة والمتسلطة على رؤوس التبع المردد كالببغاء دون معرفة ما يرددهأو يفقهه.

فيديو مقال ماذا عن المحاكم الجعفرية

 

أضف تعليقك هنا

علي البحراني

علي البحراني