الرئيسية / تعلم / الأخطاء الإملائية في حياتنا اليومية

الأخطاء الإملائية في حياتنا اليومية

بقلم: هلا البقمي

الحمد الله رب العالمين منزل القرآن، ومعلم الإنسان البيان، والصلاة والـسلام على رسول الله وعلى آلة وسلم. اما بعد،في هذا التقرير سأقوم بإلقاء بعض الضوء على قضية او مشكلة من المشاكل العديدة في مجتمعنا العربي الحالي، وهي الأخطاء الإملائية.

يهدف هذا البحث لمعرفة أسباب الأخطاء الإملائية التي يقع فيها الطلاب أثنـاء تعلمهم لمادة الإملاء.قد تبدو كمشكله بريئة او غير مهمة للبعض، لكنها في الحقيقة من أكبر المشاكل التي نواجها اليوم، ولابد من نشر الوعي للشعب العربي،فإن للإملاء أهمية ومنزلة كبيرة بين فروع اللغة العربية، لا يراعيها اغلـب المعلمين في تدريسهم للغة العربية.

وبالتالي، عند القيام بنشر الوعي ومحاولة إصلاح او التخلص من هذه المشكلة سوف يسبب بازدياد الناس بمعرفتها والعمل بها.

  •  إن الكتابة الصحيحة عامل مهم فـي التعليم وعنصر أساسي من عناصر الثقافة، ولذا كان لابد من علاج المشكلة..
  •  الأخطاء الاملائية او الضعف الاملائية بشكل عام ممكن تكون نتيجة اهمال اهل اللغة العربية بها، وعدم اعتزاز اهلها بها.

أولا ما هو الخطأ الإملائي؟

الخطأ الإملائي: هو عدم قدرة الفرد على تمثيل القواعد الإملائية بشكل سليم في أثناء الكتابة.

أسباب الضعف الإملائي:

  • نسيان القاعدة الإملائية الضابطة.
  • الضعف في القراءة وعدم التدريب الكافي عليها.
  • عدم ربط الإملاء بفروع اللغة العربية.
  • عدم تصويب الأخطاء مباشرة.
  • استخدام اللهجات العامية في الإملاء.
  • قلة التدريبات المصاحبة لكل درس.
  • عدم الاهتمام بأخطاء التلاميذ خارج كراسات الإملاء.
  • عوامل نفسية كالتردد او الخوف من الوقوع في الخطأ.

ثانيا: ما أثره على المجتمع؟

الخطأ الاملائي قد يؤدي الى:

  • تحريف المعنى وغموض الفكرة.
  • يشوه الكتابة.
  • يعوق فهم الجملة.
  • يدعو الى زعزعة ثقة القارئ بالكاتب.
  • يدعو الى عدم اهتمام اهل اللغة العربية بلغتهم.
  • انتشار الأخطاء الإملائية بكثره وكأنها شيئا طبيعي.

أمثلة على الأخطاء الإملائية :

في الشوارع :

 ١-                                                              ٢-

التصحيح: عمرو بن العاص                                  التصحيح: أحمد بن حنبل

٣-                                                      ٤-

    التصحيح: على                                        التصحيح: شارع أبي تمام

 

في المدارس/ الجامعات:                                                                    

١-التصحيح: كلية الإعلام والاتصال                                

٢-التصحيح: مسجد الكليات الإنسانية                                

في الختام، آمل أن يكون هذا البحث قد ألقى بعض الوعي حول هذه المشكلة وآمل بالبدء في إصلاحها.

بقلم: هلا البقمي

 

أضف تعليقك هنا