الرئيسية / خواطر / البُعد والخوف

البُعد والخوف

بقلم: احلام صالح سليم

البعد والخوف معاً مربكان لقلبي فأنا أجازف بأشياء اعتدت عليها وأن كانت متعبه لكنني رتبت عليها يومي الروتيني الذي يدخل في حناياه بعض التعب المخفي بين قلبي وعقلي وروحي …مازلت أُعبر عن أوجاعي بنفس الطريقه وكأن احرفي لها لعنه التصقت بها أوجاعي.

كلما كتبت بدأ الوجع ينتفض ويعود الى أوجه

فكلما كتبت بدأ الوجع ينتفض ويعود الى أوجه”ما عدت قادره لان أتحمل أكثر فموتي هو الرآحه لان اكون بعيده عن عالم منافق وأناس أصبحت اجهل فهمهم واتوه وانا أنظر الى ملامحهم لاصل لشيء مفهموم بغموض مُخيف ومتاهات لا اصل لها الا وأنا بفوضى وجع وتعب لا ستند على نفسي وانا اردد الموت الموت كفيل لأن أعالج هموماً التصقت بي ..لارى ضحكت أطفال كانو بريقاً واملاً لي يوما… أستنشقهم وأنا بقمه الضعف والوجع.

طفلتي التي تعانق دائما روحي وقلبي

طفلتي التي تعانق دائما روحي وقلبي  وكأنها أنا لا أريد أن يتأذى قلبها ولا أن تدمع  عينها لا حيله لي اذا مسها وجعٌ او تعبٌ يؤرق روحها …لا اريد ان تضيع طفولتها كما ضاعت طفولتي …لا اريد حرمان يمس قلبها كما الحرمان الذي هدم قلبي وكياني.

اريد ان تبقى ضحكتها وبسمتها وقلبها بأمان… اريد بسمتها بقوه لا بضعف يهدد عالمها… اريدها طبيبه ناجحه وحبيببه محظوظه وام متفوقه واخت رائعه  وابنه حنونه …لا اريد للوجع  أن يخترق شيء من قلبها وان يكن  بقلبي لا قلبها .
أبنتي التي أتنفس حياتي بوجودها، بها اكن قويه وبحضنها اعود للمعارك من جديد هي ضحكتي وتؤامي الصغير وهي الصديقه والاخت والام.

لاتقسي يا أيامي على قلبي أكثر ولا تدعي  هروبي منك للموت يكن فهناك من قلبي اليهم يسكن…خربطه بتعب ووجع لا يعلم به الا من زرع بقلبي نبضاً وروحاً لاتزال على قيد الحياه نبضاتي تتعبني مابين الخوف والبعد ….لا بعد عن طفلتي ولا عن من سكن روحي وتنمق بشرياني..تباً لقدري المشؤوم.

بقلم: احلام صالح سليم

 

أضف تعليقك هنا