الرئيسية / أدب / قصة / ترانزيت

ترانزيت

بقلم: دعاء الحربي

في رحلتنا إلى دولة ما

في رحلة إلى دولة ما توقفنا ترانزيت وكانت مدة الإنتظار ساعة للذهاب وإكمال رحلتي كانت مدة الإنتظار معلومة والوجهة محددة وتم تجيهز جميع ما أحتاجه مسبقاً حتى أنني بحثت جاهدة على ثقافة هذه الدولة بل وأيضاً أنظمتها وقوانينها، وقرأت أيضا عن أجمل المتاحف الأثرية، والساحات الخضراء المتسعة والأماكن القريبة للطبيعة والنفس. 

وأما عن مكان الإقامة ( الفندق )  فقد أخذ وقتا كافيا في البحث، فقد كانت لدى مميزات أبحث عنها من حيث الموقع والإطلالة وما يقدم من مرافق فريدة، والأهم من ذلك كله هو إجتماعي وعائلتي في تلك السفرة بعد عدة انشغالات لكل منا، رحلتي كانت جميلة جداً وكانت سعادة قلبي لا توصف.

هنالك رحلة طويلة المدى

لكن! هنالك رحلة طويلة المدى نعم بل هي رحلة أبدية، لا نعلم الوقت المنتطر في هذه الأرض ( ترانزيت ) هل هي ساعة ، ام يوم ام ثلاثة اشهر او ..إلخ ! والأدهش لأيمكن أن تحضر عائلتك معك، ولو كان أحد والديك! ولا يمكن أن تجهز أشياء ملموسة (العفش) معك.. نعم لا تستغرب هي تماما كما أوصفها!!.

ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر

لكن كلنا نعلم كمسلمين عن أنظمة وقوانين هذا المكان المراد الإنتقال إليه، ونعلم أيضاً عن الساحات الخضراء ونيقن بأنها أجمل ولا توصف بأي مكان تمت زيارته او حتى قرأت عنه. (مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر) وماذا أُحدثكم عن مكان الإقامة!!! ( في مقعد صدق عند مليك مقتدر).

هذا النص غير مكتمل لضعفي التام في التعبير عن إحساسي وكتابة ما أتخيله حين يرزقني الله تلك اللحظة ( لذه النظر إلى وجهه الكريم ) !!!! لم أجهز يَـ الله سوى قلب أحتسبه عند الله سليم (الا من آتى الله بقلب سليم).أما عن الأعمال إن كانت خيراً او شراً .. ف انا دائما أحاول جاهدة في الإصلاح .لا أخفيكم أشعر بأن محصلتي قليلة، ويجب أن أزيد جانب ( الخير ) فا يارب دلني وساعدني .مماذا عنكم وعن تجهيزاتكم هل أنتم مستعدين للإقلاع والتوجه الى الرحلة الآخرى!؟

بقلم: دعاء الحربي

 

أضف تعليقك هنا