الرئيسية / سياسة وفكر / النور مكانه في القلوب – #العراق

النور مكانه في القلوب – #العراق

أول فلم شاهدته كان للفنان الزعيم عادل امام وهو فيلم أمير ألضلام ، كان فلم يناقش قصة ضابط كفيف في سلاح الجو المصري وتعرض الى اصابة في عينه مما ادى الى فقدانه البصر رغم كل هذا وهو يحاول ان يخلق لنفسه حياة رائعة رغم عجزه لايمتلك ثروة ولا عائلة زوجة واطفال لكنه رغم هذا كله ففي داخله نور ينير له الطريق صح انه وحيد لكنه محبوب من كل من حواليه حتى بداء الشك يدخل في اعماق نفسيتي كيف لرجل اعمى ان يفعل كل هذا الشيء وهل الاعمى يبصر بشكل مختلف عنا لم اعرف هذا الاجابة في ساعتها لكن بعد مرور الوقت عرفت ان البصيرة في القلوب.

في كل ثورة تحدث إصابات

في كل ثورة تحدث اصابات ومن ابرز تلك الاصابات هي العمى وهذا مايؤكد ان السلطة تريد منك ان تكون اعمى واخرس واطرش وفي الجديد مشلول عاجز عن الحركة ، اعمى حتى لاتستطيع ان تراهم وهم يسرقون اخرس حتى تمنع من ان تتكلم او تعبر عن رئيك اطرش حتى لاتسمع كلمة الحق ويريدونك ان تسمع لخطاباتهم المليئة بالاكاذيب والوهم واخيرا مشلول حتى لاتتحرك عليهم وتثور يردونك ان تكون عاجز وان لم تكن فسوف يجعلونك عاجزا حرفيا.

مجزرة العراق

في ليلة 28من شهر تشرين الثاني لعام 2019 شهدنا مجزرة في العراق تحديد الناصرية والنجف وكربلاء مدن الجنوب العراقية التي تطالب بحقها المسلوب منذ خمسة عشر عام والى عن طريق مضاهرات سلمية دخلت يومها المئة دون الاستجابة الى مطلب واحد فقط مما خلق غضب في الشارع العراقي من مماطلة الحكومة مما استعدى الى اقامة اعتصامات مفتوحة كما حدث في 2013 في المحافضات الغربية التي وجهت بالقمع والقتل وهذا ماحدث في ليلة 28 في الساعة الثالثة ليلا توجهت الجرافات الى الخيم وهدمتها مشهد يتكرر للمرة الثانية وما اشبه اليوم بالبارحة ولم تكتفي الحكومة بازالة الخيم ففتحوا الذخيرة الحية بشكل مباشر على المتضاهرين العزل الذي خلف عن ذلك عشرات الشهداء ومئات الجرحى .

أم الشهيد تستنجد بأهل الأنبار

وفي اثناء الجنازات خرجت ام الشهيد تستنجد باهل الانبار والموصل وصلاح الدين ان يساندونهم في هذه المحنة لانهم الان يسيرون لوحدهم في طريق يعرفه اهل الغربية جيدا لانهم مروا به من قبل وان يد واحدة لا تصفق لكن مع المناشدات بخروج المحافضات الغربية مع اهل الجنوب هنالك غربان تحلق فوق المحافضات الغربية التي يملائها الضلام وحطام المعارك وتهم جاهزة بدعشنة اي شخص يخرج مع اهل الجنوب والسبب بسيط هي هيمنة المليشيات الايرانية التي تقمع بشكل وحشي اي انتفاضة تحدث في الغربية ضد الحكومة وهنا يسير كل طرف لوحده في هذه المعادلة لان الهيمنة الصفوية تمنع اتحاد الجنوب والغرب معا ولو اتحد سوف تسقط الحكومة العميلة.

الحل الوحيد للحكومة

ان الحل الوحيد لهذه الحكومة هي قلعها من جذورها اي ان الاطاحة بشخص واحد لايكفي انهم مثل خلية النحل او الشجرة كثيرة الجذور لا يمكن ان نقلع جذر بينما يعيش بقية الجذور بالمعنى انهم من نفس المستنقع علينا بالتغير الجذري حتى يتيح لنا التغير وجلب وجوه جديدة تنهض بالعراق واقتصاده وشعبه لكن السؤال هنا هل سوف يسمحون لنا ان نزيحهم بتلك البساطة طبعا لا لانهم سوف يشغلون الاله القمع والخطف وكتم الحريات.

واعلم ياشعب انهم لو رائوا الجثث كل الجبل لم يهتزوا ويستقيلوا لانهم قتلة محترفين وممثلين يستحقون جوائز الاوسكر اذا هل سوف نوجههم بالسلاح طبعا لا لانهم سوف يتخذونها ذريعة للقمع اكثر ويستعينون باسيناريوا سوريا وطبعا حليفهم بشار لكن المصادفة ان العاصمة بغداد تختلف عن العاصمة دمشق تريد الحرية عليك ان تاخذها بشكل سلمي حتى العالم كله يقف معك لا ضدك وتسير بين الامم من جديد ولا تكن لوحدك لان النور موجود في القلوب وكلنا معك ايها الثائر ضد الضلم .

فيديو مقال النور مكانه في القلوب

أضف تعليقك هنا