غير عاداتك!! وأخلق نظام صحي تحدث فرقًا

بقلم: دلال نور

الإنسان والحياة

العيش مع تقدم العمر، وقضاء حياة خالية من المنغصات، أمر يتمناه كل إنسان، ولبلوغ هذه الغاية يجب اتباع وتطبيق التوجيهات الجيدة والمفيدة للجسد، والتمسك بممارستها بشكل صارم يساعد في الحصول على الصحة الجيدة حتى في سن متأخره.

ولأن صحتك اكثر ما يمكن أن يؤثر فيك – سلبا أو إيجابا – ركز على نمط الحياة الذي تتبعه كل يوم، فجوهر نمط الحياة الصحي يتعلق بالمقاربة المتوازنة بلا إفراط أو تفريط بحيث انه يمكن لبعض التغيرات البسيطة التي تستطيع أن تدخلها في طريقة حياتك أن توفر لك صحة أفضل وأطول ، وتعتبر التغيرات البسيطة والقريبة من الواقع هي الأفضل – لأن التدابير الجذرية عادة ما يكون من الصعب الالتزام بها لفترة طويلة، والخيارات الصحية السليمة هي الخيارات التي يلتزم بها المرء طوال حياته.

كيف أحصل على حياة خالية من المشاكل الصحية؟

وهناك دراسة حديثة عن الاكتشافات الجديدة في مجال العادات العملية التي يجب تبنيها منذ الآن وابتداء من الشتاء الحالي، للحصول على حياة مديدة خالية من المشاكل الصحية المزمنة.. وأكدت أن تبني العادات الصحية الجيدة يمكن الانسان من عيش سنين عدة بدون أي أدوية ولا حتى تعب زائد، وإدخال بعض التغيرات الى حياتك سيحدث فرق كبير لحياة صحية مثل اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على توازن من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان واللحوم الخالية من الدهون.

حتى التغيرات الصغيرة مثل الحد من الملح (الصوديوم) يمكن أن يمثل خيارا صحيا إيجابيا، لكن من غير المرجح أن تداوم على ذلك إن اكتفيت فقط بهذا التحول ،ابدأ بتغيير يمكنك أن تثابر عليه، مثل استبدال نصف وجبات الفطور بخيار أنفع صحيا مع الاستمرار بين الحين والآخر في تناول وجبات فطور تشتمل على المقالي في أيام العطل ، كما ان شرب الماء يساعد على التحكم في السعرات الحرارية المتناولة، ولكن الماء لا يملك قدرة سحرية تساعد في خسارة الوزن، إلا أن استبدال المشروبات العالية بالسعرات الحرارية بالماء يساعد على خفض السعرات الحرارية المتناولة ويُساهم في الشّعور بالشّبع.

الرياضة وصحة الإنسان

‏والأمر نفسه ينطبق على التمارين الرياضية إنها مسألة تحديد نوع النشاط الذي تستمتع بأدائه ويناسب روتين حياتك اليومي ، والسر يكمن في زيادة كمية التمارين التي تقوم بها تدريجيا، وسواء كانت رياضة مشي سريع لمدة 20 ‏دقيقة في الهواء الطلق أو حصة تدريب في قاعة الرياضة، فكلا الأمرين يعودان بالنفع على قلبك وعضلاتك، وعظامك ورئتيك ،والانشطة العائلية تقلل من تأثير الضغوط الحياتية على الصحة ، كما ان قلّة النوم تسبب زيادة الوزن وعدم القدرة على التركيز وتدهور الحالة المزاجية فاحذر من تقلل النوم .

وتذكر انه في كل يوم نملك العديد من الخيارات لخلق افكار جديده ، ولتطوير عادات جديده قد تؤثر على مسار حياتنا وصحتنا العامة ، واذا نظرت عن كثب سترى ان يومك عباره عن مزيج من العادات بعضها جيد وبعضها يجب اعاده النظر في ممارسته مره اخر وتذكر ايضا أن بدأ حياه صحية يستلزم بعض الوقت لحين تعلم العادات الصحية الملائمة.

 

بقلم: دلال نور

أضف تعليقك هنا