لكل روح لها عالمها الخاص

سأروي لك قليلا عن ذاتي، كنت وحيدة في هذا العالم لا يحتويني سوى القليل من هواياتي و لوحاتي المليئة بالالوان التي تعبر عن كل ما بداخلي ، و جدران غرفتي المليئة بالكتابات التي تشعرني بالاطمئنان حين اكن بينهما، و زاوية كتبي التي تمنحني القوة كلما شعرت بالضعف و فقدان الامل..

سأتكلم قليلا عن عالمي

كنت دائما اقول لنفسي و احاول ان اقنع ذاتي بأن عالمي الوحيد و الاخير هو الانعزال، نعم الانعزال هو أنسب الحلول للابتعاد عن عالم النفاق و الكذب و الخباثة ايضا، لقد تحملت بما فيه الكفاية من غدر الاصدقاء، و فشل الامنيات و الاحلام، و آلام الحب …
فالإنعزال يجعلني أستعيد قوتي و طاقتي التي قد استُهلكت من جديد ، فأبدأ برحلة الإنعزال و لحظات من التفاصيل الجميلة التي أحب أن اعيشها دائما ..
و من إحدى التفاصيل الجميلة التي اعتدت عليها هي الأوقات التي قد تكون روحي بحاجة إلى صوت فيروزي أصيل مع فنجان قهوتي فأنا أحب أن امزج نكهة قهوتي بطرب فيروز، أشعر و كأن الجمال و الراحة اجتمعا في آن واحد…

علاقتي بالله من أهم الأمور التي تقويني

و من احدى الامور المهمة التي تقويني هي علاقتي مع الله فكما يقولون “لا حياة دون صلاة” فالصلاة تعيد الروح لحياتها من جديد كما انها ترتب تلك الفوضى التي تكون قد سيطرت عليك بفترات الضغط..
فأعود وأكتب و لارى كلماتي تنتقل بين عقول المثقفين الذين يحبون الثقافة، وأغني لأسمع صوتي يصل إلى عالم تحبه ذاتي، و أرسم لأرى مشاعري مندمجة بالألوان الجميلة و معلقة بالاماكن المفضلة لي،
و هنا أقضي معظم اوقاتي بين لوحاتي المليئة بالالوان الزاهية التي تمنح الروح قوتها من جديد والتفكير لمواصلة ما بدأته و السعي نحو مغامرات و تحقيق أحلاما أخرى، فهذا هو عالمي الذي أحب.
أضف تعليقك هنا