الطب الرياضي

بقلم: غيدي عبدالقادر

المحاضرة رقم 1:

الطب الرياضي:

عبارة عن اعداد وتطوير قدرات الفرد للارتقاء بها الى مستوى المنافسات ومحاولة منع حدوث الاصابة وتشخيص وعلاج وتأهيل الاصابة.

مفهوم الطب الرياضي:

يُعرفُ الطب الرياضي باللغةِ الإنجليزيّة بِمُصطلح (Sports Medicine)، وهو فرعٌ من علم الطب الذي يهتمُ بتقديمِ العلاجات الطبيّة للاعبين الرياضيين، ويعتمدُ على تطبيق مجموعةٍ مِن طُرقِ علاج الأمراض الرياضيّة، وتحديد نوعيّة الوسائل المناسبة للتعامل معها، وأيضاً يُعرفُ الطب الرياضي بأنه نوعٌ من أنواع التأهيل الرياضي الذي يتمُ تقديمه للرياضيين، والأشخاص الذين يمارسون الألعاب الرياضيّة، ويساهمُ في توفيرِ الوقاية اللازمة من الإصابات الرياضيّة.

التعريفات الأخرى للطب الرياضي

ومن التعريفات الأخرى للطبِ الرياضي: هو أحدُ أقسام علم الطب العام، والذي يهتمُ بدراسةِ وظائف ومكونات أعضاء الجسم الداخليّة والخارجيّة؛ ليساعد الأطباء على تقديمِ العلاج الصحيح للأشخاص الذين يتعرضون لإصابةٍ أثناء ممارسة إحدى الألعاب الرياضيّة. تاريخ الطب الرياضي استخدمُ للمرةِ الأولى مصطلح الطب الرياضي في عام 1896م، عن طريق تطبيق مجموعةٍ من العلاجات الطبيّة على الرياضيين الذين تعرضوا للإصابة أثناء الألعاب الأولمبيّة، وتم تحويلهُ إلى فرعٍ طبيٍ دراسي في عام 1913م عندما تم تأهيلُ وتدريب عددٍ من الأطباء حتى يصبحوا متخصصين في الطب الرياضي.

في عام 1920م تم إنشاء الجمعيّة الرياضيّة الطبيّة بالتزامنِ مع انطلاق الألعاب الأولمبيّة الشتويّة، والتي اعتمدت على نشرِ فكرة الطب الرياضي بصفته الوسيلة المناسبة لتقديم العلاج للرياضيين، وخصوصاً العلاجات الفوريّة عند تعرضهم للإصابات أثناء المباريات الرياضيّة. في عام 1928م أُعلنَ عن إقامةِ المؤتمر الطبي الأول للطبِ الرياضي في مدينةِ أمستردام في هولندا، وشارك في المؤتمر العديدُ من الأطباء من معظمِ دول العالم، وساهم هذا المؤتمر في التعزيز من دور الطب الرياضي، ودوره في التعرف على الحالات المرضيّة، والإصابات التي يتعرض لها الرياضيون، وفي أواخر القرن العشرين للميلاد أصبح الطب الرياضي من أحد الفروع العلميّة التي تُدرسُ في الجامعات العالميّة.

أهداف الطب الرياضي

أهداف الطب الرياضي الحرص على تطوير الأفكار المرتبطة بالعلاج الطبي في مجال الألعاب الرياضيّة. متابعةُ اللياقة البدنيّة عند الرياضيين، والتأكد من حالتهم الصحيّة، وخصوصاً للذين عانوا منهم من إصاباتٍ سابقة. وضعُ مجموعةٍ من الدراسات العلميّة، والطبيّة التي تساهمُ في التعرفِ على تفاصيل الأمراض، والإصابات الرياضيّة بوضوح. تنظيمُ الاجتماعات والمؤتمرات التي تهدفُ إلى جمعِ الأطباء، وتشجيعهم على العمل ضمن مجال الطب الرياضي. تعزيزُ التعاون بين الجمعيات المتخصصة بالطبِ الرياضي، ومنظمات الصحة الدوليّة. نشرُ مجموعةٍ من المجلات، والمنشورات العمليّة المتخصصة حول علم الطب الرياضي.

هناك عدة شروط صحية أساسية تحدد وفق النشاطات الرياضية المختلفة, ولابد من دراستها بما يتناسب وتنظيم العملية التدريبية ومن اهمها التغذية المتوازنة والملائمة وفق برنامج غذائي يفي بالاحتياجات اللازمه من الطاقه وفقا  لمتطلبات التدريب  لكل لعبه او نشاط بدني  اذ لابد من دراسة خصوصية كل فعالية والتي ترتبط بحالة التدريب وذلك لضمان  إداء الفعاليات والنشاطات الرياضية بشكل صحي .

الطب الرياضي 

هو فرع من فروع الطب العام يهتم بدراسة وتشخيص وتقققيم وعلاج ومتابعة كل ما يتعلق بالفرد الرياضي
عناصر فريق الطب الرياضي :
الطبيب الأخصائي
أخصائي العلاج الطبيعي
المدلكون
المسعفون

مهام الطب الرياضي

  •  اجراء تقييم كامل وشامل و فحص حركي عصبي بدني لكل أفراد رالفريق قبلربداية الموسم الرياضي
  •  تشخيص أي اصابة تحدث في أرض الملعب تشخيصيا ً علمياً دقيقاً وسريعاً(90% من الاصابة تشخص بأرض الملعب)
  •  الاستعانة فيما يلي الملعب بواسائل التتشخيص المعروفة (صورة شعاعية بسيطة – صورة الرنين المغناطيسي – تحاليل
  • مخبرية بشتى انواعها – اختبارات الجهد – التنظير) لوضع التشخيص الدقيق للاصابة
  •  وضع خطة علاجية علمية محددة تتعلق بكل فرد وكل اصابة كلا ً على حدا بناءً على تشخيص الاصابة مع وضع برنامج زمني ( واسع الطيف) لتأهيل الاصابة
  •  متابعة مراحل التأهيل وتسجيها بكل دقة مع مراقبة حصول مضعفات او تنكسات اثناء التأهيل
  •  الاشراف وبشكل مباشر على تغذية الرياضي وتحديد وجبات الطعام كماً ونوعاً وخاصة خلال فترة الاعداد للموسم الرياضي أو اعداد المنتخبات للبطولات الدولية
  •  عقد ندوات ومحاضرات طبية مستمرة للاعبي واداري ومدربي الفرق يتم من خلالها طرق الوقاية من الاصابة قبل وأثناء حدوثها( اصابة شادي) واعطاء تدريب خاص مبسط لكافة العاملين بالفريق عن الاسعاف الأولي والطب الرياضي الوقائي
  •  التعاون مع أخصائي الفروع الطبية الأخرى عندما تقتضي الحاجة( ارسال أي لاعب الى طبيب الداخلية أو البولية ليس عيباً ابداً

مهام فريق الطب الرياضي :

أولاً: الطبيب الأخصائي:

هو الشخص الأول في فريق الطب الرياضي وقائد الفريق ورأس الهرم حيث تسمح له معرفته الطبية الغنية والمحدثة دوماً بأن يلم بكل جديد يتعلق بإصابات الرياضية وطرق تشخيصها

  • إن أول مهام الطبيب ضمن فريق الطب الرياضي هي وضع استمارة طبية خاصة بكل لاعب موضحاً فيها كل ما يتعلق باللاعب ( وزن –طول – إصابات قديمة ……..) بالإضافة إلى وضع تسجيل دقيق لاختبار الجهد واختبار اللياقة البدنية الخاصة باللاعب.
  • الإشراف على تغذية اللاعبين ووضع برنامج مراقبة غذائية دائمة على مدار الموسم الرياضي
  • تشخيص أي إصابة تحدث لدى اللاعب والعمل مع أخصائي العلاج الطبيعي ( المعالج الفيزيائي) على وضع خطة لعودة اللعب إلى الملعب بأسرع وقت ممكن.
  • -التواجد بأرض الملعب في أي تمرين أو مباراة وذلك لإجراء الإسعاف الأولي السريع والدقيق للاعب بالتعاون مع أخصائي العلاج الطبيعي والمسعفون ونقل اللاعب إلى المشفى في حال استعدت الحاجة لذلك

ثانياً: أخصائي العلاج الطبيعي

إن أخصائي العلاج الطبيعي ( المعالج الفيزيائي ) ينبغي أن يكون حامل على شهادة من احد المعاهد الطبية أو الصحية أو ما يعادلها من شهادات معترف بها رسمياً من قبل الدولة وأن يكون خاضع لدورات طبية تخصصية في مجال التأهيل والتعامل مع الرياضيين ولأن أخصائي التأهيل هو أكثر شخص يكون قريب من اللاعبين بحكم عمله فإن عليه أن يكون على اطلاع واسع بعلم النفس الرياضي فهو في كثير من الأحيان يكون المرشد النفسي والروحي والطبي للاعبين ( تجربة المنتخب).

مهام أخصائي العلاج الطبيعي 

  • مساعدة الطبيب الأخصائي في إعداد الاستمارة الطبية الخاصة باللاعبين
  • إجراء الإسعافات الأولية للاعبين بأرض الملعب بالتعاون والتنسيق مع المسعفون
  • وضع وتنفيذ برامج التأهيل الفيزيائي للاعبين المصابين كلاً حسب إصابته
  • لايجوز وضع برنامج علاجي موحد لكافة الإصابات
  •  التنسيق مع مدرب اللياقة في وضع برنامج التأهيل البدني و المهاري الخاص بكل لعبة على حدا وان لم يكن مدرب اللياقة موجودا فإن عليه هو القيام بالتأهيل البدني و المهاري للاعب (لذلك عليه أن يكون على دراية جيدة بمهارات كل لعبة على حدا.)
  • متابعة تطور اللاعب المصاب الذي انتهى من برنامج التأهيل الخاص به ومتابعته خلال عودته للملعب والحرص وبالتنسيق مع الكادر الفني على عودة اللاعب في الوقت والزمان المناسبين وإعطاء اللاعب الإرشادات التي تحول دون تجدد الإصابة ( كمادات بادرة مكان الإصابة بعد اللعب )
  • الإحماء الجيد للعضلات حول المنطقة المصابة –حماية منطقة الإصابة بالمشدات والأربطة الضاغطة وخاصة في بداية العودة إلى اللعب

ثالثاً : المدلكون

يختلف المدلك عن أخصائي العلاج الطبيعي بأنه يخضع بعد حصوله على الشهادة الطبية المطلوبة لدورات في فن التدليك الرياضي حيث يختلف تدليك الشخص العادي عن تدليك الرياضي حسب
أ-الزمان( قبل أو أثناء أو بعد المباراة- قبل أو بعد الحصة التدريبية.
ب- الشروط الفيزيائية: من حيث درجة حرارة ورطوبة مكان إجراء المسابقة الرياضية
إن علاقة المدلك مع اللاعب هي علاقة وثيقة جدا مبنية على أساس أن يثق الرياضي بأن هذه اليد

( التي تقوم بإجراء المساج له) هدفها ومهما كان حركاتها هو في النهاية إعطاء الراحة لهذا الرياضي

رابعاً :المسعفون

صحيح أن عمل المسعفون ربما يقتصر على فترة محددة هي فترة إجراء المنافسة الرياضية حدا أقصى

( 2 ساعة) لكن عملهم يعتبر من أكثر بل أكثر أجزاء الطب الرياضي الذي يحتاج إلى الدقة والخبرة في التعامل مع الإصابة وقت حدوثها وخاصة عند غياب بقية أفراد الفريق الطبي

إن عمل المسعفون يعتمد على المراقبة الجيدة لمجرى الحدث الرياضي ثم المبادرة الجماعية الموحدة لإسعاف الرياضي المصاب بأسرع مدة زمنية وأكثر طرق الأمان الممكنة
– إن التعاون بين العناصر المسعفة بعضها مع بعض ومع الأخصائي المتواجد مع الفريق هو من أساسيات عمل المسعفون
بإضافة إلى أنه على المسعفين أن يقوموا بإخلاء وإبعاد كافة الأشخاص المتواجدون حول الرياضي المصاب وذلك بهدف إعطاء مزيد من المساحة لزيادة كمية الأوكسجين للشخص المصاب وتأمين مساحة تساعد على نقل المصاب بأريحية تامة. 

الإصابات الرياضية

الإصابة:

عبارة عن تعرض أي جزء من اجزاء الجسم الى مؤثر خارجي (صدمة) او داخلي (وظيفي) كفقدان السوائل والارهاق وتجمع حامض اللاكتيك، او مؤثر ذاتي كالاحماء غير الكافي والاداء غير الفني، مما يحدث تغيرات تشريحية فسلجية تؤدي الى تعطيل وظيفية ذلك العضو المصاب جزئيا او كليا وبصورة دائمة او مؤقته.

  • ان أي شخص سواء كان رياضي او غير رياضي وبمختلف الاعمار والاجناس والاوقات يكون عرضه لأصابة مباشرة او غير مباشرة وخاصة عندما يمارس أي نشاط رياضي او بدني، والاكثر اصابة هو الذي يمارس النشاط الخاطئ او المجهد.
  • لتلافي حدوث الاصابة بالنسبة للرياضيين وجب عليهم الالمام بتفاصيل أجهزة الجسم والحركات الفنية ومعرفة الأجزاء الأكثر عرضة للاصابة، وهذه تسهل عليهم تجنب الاصابة وفي حالة حدوثها يتم تشخيصها التشخيص السليم ومعالجتها في الوقت المناسب في حالة حدوثها.
  • ان مزاولة الأنشطة الرياضية بصورة صحيحة تحت أشراف وإرشاد المدرب وتطبيق التعليمات الخاصة بكل نشاط ينقذ اللاعب من احتمال حدوث الاصابة او منع تكرارها في حال وقوعها وبعد معرفة أسباب حدوثها.

الأسباب التي تؤدي الى حدوث الإصابات

  1. الملعب:
    • ارضية الملعب ونوعها: (ترابية، مزروعة، خشبية، تارتان، بلاط، اسمنتية، وغيرها) قاعة خارجية او داخلية.
    • ظروف اللعب: حالة الجو اما صيفي حار مشمس او شتائي بارد قارص ممطر بالاضافة الى الرياح، ثم وقت التدريب (صباحي، ظهراً، مسائي)، مستوى الارتفاع عن سطح البحر الذي يؤثر على نوعية التدريب والتأقلم.
    • نوعية الاجهزة الرياضية: من حيث مطابقتها للمواصفات الخاصة (قوتها، جودتها، ….وكيفية استخدامها).
    • التجهيزات الرياضية: نوعية الملابس الذي يرتديها اللاعب والتي تمس الجسم كذلك نوعية الاحذية الرياضية وكيفية اختيارها.
  2. عدم اخضاع اللاعبين للاشراف الطبي والفحص الدوري.
  3. سوء التغذية، التدخين، المنشطات، السهر، الارهاق، والمشروبات الكحولية،…. وغيرها.
  4. ضعف اللياقة البدنية وقلة التدريب او التدريب الخاطئ بأستخدام برامج غير علمية، كما ان التفاوت في المستوى المهاري والبدني والعمري وعدم التدرج في التمرين يؤدي الى حدوث الاصابة ثم سوء الادارة وضعف الاشراف.
  5. عدم مراعاة قواعد اللعب ومخالفة القوانين واللعب بروح غير رياضية كالخشونة وعدم الطاعة.
  6. خبرة اللاعبين وعدم الالمام بفنون اللعبة تغني عن حدوث الاصابة.
  7. سوء الحالة النفسية للاعب تساعد على حدوث الاصابة.
  8. عدم الالمام بأساليب الوقاية والاسعافات الاولية.
  9. الاستعداد غير الكافي لخوض المباراة.
  10. الاجهاد العالي اثناء التمرين او المنافسة مع عدم اعطاء راحة ايجابية.
  11. المشاركة في اكثر من نشاط مما يرهق اللاعب وبذلك يكون عرضة للاصابة.

الأنواع الرئيسية للإصابات

  1. اصابات مباشرة او مفاجئة: تحدث نتيجة تعرض الجسم الى صدمة مباشرة بجسم ما او السقوط.
  2. اصابات متكررة: تحدث لنفس العضو المصاب سابقا حيث تتكرر نتيجة عدم الشفاء التام او نتيجة ضعف ذلك العضو كتكرار خلع مفصل الركبة.
  3. اصابات نتيجة الاجهاد العالي: أي اعطاء تمارين قوة وجهد عنيف لعضلات ضعيفة لا تتحمل الجهد المبذول وبدون تدرج التمرين او عدم اعطاء راحة ايجابية كافية.
  4. اصابات نتيجة عدم التوازن: ضعف بعض عناصر اللياقة البدنية كالرشاقة والتوافق العضلي العصبي، كما ان ضعف الاداء الفني كحركات القفز والوثب والهبوط وسقوط الاجسام على الجسم يؤدي الى حدوث اصابات مختلفة.

العلامات الفسلجية التي يمكن قياسها أثناء الإصابة

  1. قياس النبض: يتراوح النبض بين (70-85 نبضة/دقيقة) بالنسبة للشخص الاعتيادي وتكون اقل بالنسبة للرياضيين.
  2. قياس عدد مرات التنفس (تنفس عميق) بحدود (2 مرة/دقيقة).
  3. قياس ضغط الدم الانقباضي/الانبساطي أي البسط والمقام ويتراوح بين 100/50 الى 120/80 ملم/زئبق.
  4. قياس درجة حرارة الجسم حيث تكون اثناء الراحة بين (36,5-37) او (37-37,5) درجة مئوية.
  5. لون الجلد حيث الشحوب يدل على وجود مشكلة صحية.
  6. قياس حجم او سعة بؤبؤ العين (تتوسع واحدة منها في حالة الإغماء او الاصابة.
  7. محدودية الحركة او عدمها.
  8. وجود الم في مكان الاصابة.
  9. وجود ورم او احمرار او وخز او خدر.

أعراض الإصابة

  1. الشعور بالألم سواء بالحركة او الضغط على الجزء المصاب او بدونها.
  2. حدوث تغيرات عصبية كالوخز او الخدر.
  3. حدوث ضعف في الأداء لمنطقة الاصابة.
  4. تورم المنطقة المصابة نتيجة انسكاب دموي او المصل.
  5. فقدان الحركة جزئيا او كليا.
  6. حدوث تشوه بالمنطقة المصابة (أي ظهور تضاريس في المنطقة).
  7. حدوث بعض التغيرات في المفصل القريب كالتيبس او محدودية الحركة.
  8. حدوث ضمور عضلي واضح بعد فترة من الاصابة.
  9. تحدث تغيرات في لون الجلد ابتداء من اللون الاحمر، الازرق، الاصفر ثم الرجوع الى اللون الطبيعي بعد الشفاء.
  10. ارتفاع درجة حرارة الجزء المصاب موضعيا وفي حالة حدوث التهاب ترتفع حرارة الجسم كعملية استجابة للاصابة.
  11. في حالة حدوث كسر قد يسمع اصوات طقطقة او خرخشة في المنطقة المصابة.
  12. قد يحدث اغماء للمصاب او صدمة او عدم القدرة على السيطرة على الجسم وخاصة الوقوف او المشي.

المضاعفات التي تنتج عن الإصابة

  1. قد تحدث مضاعفات كثيرة وقد تكون قسما منها خطيرة قد تؤدي الى عاهه بدنية مستديمة نتيجة عدم متابعة العلاج.
  2. قد يخسر اللاعب لياقته البدنية التي اكتسبها لفترة طويلة نتيجة استمرار الاصابة وعدم قدرته على متابعة التمرين.
  3. قد يحدث تكرار في المنطقة المصابة لنفس الاصابة ومثالها خلع مفصل الكتف عند الشفاء غير التام وممارسة التمارين عليها.

الاسعافات الاولية: بأستخدام طريقة RICE

  1. REST الراحة: ايقاف اللاعب عن اللعب مباشرةً لمنع حدوث أي مضاعفات مع التهدئة النفسية.
  2. ICE تبريد المنطقة المصابة وذلك باستخدام الماء البارد او جريش الثلج او المواد الكيمياوية مثل (اثيلكورايد) لمنع زيادة النزف والسيطرة على الورم وتخفيف الالم.
  3. COMPRESION محاولة ربط المنطقة المصابة مع عدم تحريكها خشية حدوث مضاعفات.
  4. ELEVATION رفع المنطقة المصابة بعيدا عن مستوى القلب للمساعدة بتقليل ضخ الدم الى المنطقة المصابة.

ثم اجراء التشخيص السليم للبدء بالعلاج.

الفحوصات السريرية:

  1. نبدأ بأخذ نبذة تاريخية عن كيفية حدوث الاصابة وتاريخ وقوعها.
  2. المعاينة دون اللمس مع مقارنتها بالجزء المماثل الغير مصاب.
  3. قد يحتاج المعالج الى تحسس او لمس بسيط للاصابة.
  4. قد يحتاج المعالج الى قرع او سماع اصوات غريبة في مكان الاصابة.
  5. عند الحاجة يمكن اجراء الفحص المحتبري او الشعاعي او التخطيط ..الخ.

الفحوصات الطبية: هناك نوعين من الفحوصات

  1. فحوصات طبية عامة تشمل كل الفرق الرياضية وخاصة في بداية الموسم التدريبي ومنها (فحص القلب، الرئتين، الجهاز الدوري، الادرار، الخروج) وذلك للتأكد من خلو الرياضي من المشاكل الصحية.
  2. فحوصات طبية خاصة وتشمل كل نشاط على حدة وبشكل دوري للتأكد من سلامة اللاعبين من الاصابات ومثالها (فحص الملاكمين سلامة الاسنان واللثة، العين، الاذنين، فتق في العضلات، سلامة العظام وسلامة الانف..الخ) وهكذا بالنسبة لبقية الانشطة ويكون لكل لاعب فايل او ملف معين تحفظ فيه الفحوصات التي تجرى له سواء الوقائية او العلاجية.

نصائح طبية/طرق الوقاية من الإصابات:

  1. الاحماء الجيد حيث ان الإحماء يهيأ اكبر عدد ممكن من الألياف العضلية للعمل العضلي الجديد وبأكثر كفاءة وانجاز.
  2. نبذ الخشونة واللعب بأخلاق رياضية عالية ومنافسة حرة شريفة.
  3. إتقان المهارات لتلافي الاصابة.
  4. توفر الملاعب الجيدة والتجهيزات الرياضية المناسبة.
  5. الاهتمام بالتدريب العام والخاص وضمن قابلية الجسم مع أعطاء الراحة الايجابية وعدم إقحام اللاعبين بأكثر من نشاط.
  6. التأكيد على النظافة (نظافة الجسم والأدوات والملاعب).
  7. وجود بطاقة صحية لكل لاعب مع أشراف طبي مستمر.
  8. الاهتمام بالقوانين والتعليمات لمنع الشغب والفوضى مع إيقاف اللعب أثناء حدوث الشغب.
  9. الإلمام بقواعد الإسعافات الأولية مع توفر حقيبة إسعاف أولي مع سيارة إسعاف أثناء المباراة.
  10. 10. الاهتمام بالتغذية الجيدة مع مراعاة التغذية الخاصة لكل نشاط.
  11. 11. حل المشاكل النفسية والاجتماعية للاعبين والتأكيد على العلاقات الاجتماعية الايجابية والنظيفة والشفافة.
  12. 12. تجنب المخدرات والعقاقير والمكملات الغذائية والمنشطات.
  13. 13. استمرارية التدريب دون انقطاع وحسب البرنامج الموضوع.
  14. 14. مراجعة المراكز العلاجية الخاصة للتشخيص والمعالجة الصحيحة

قسم التدريب الرياضي الدكتور غيدي عبدالقادر، السنة الدراسية 2018/2019، مطـبوعة /الطـــب الرياضـــي للسنة الثانية ليسانس وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الدكــــــتـــور: غيـــــــــــدي عبدالقــــــــادر قســـــــــــــــم التدريـــــــــب الرياضــــــــــــــي السنة الدراسية 2018/2019، عدد المحاور / 09،الحجم الساعي /45 ساعة.

محاضــــرات الطــــب الــريـاضّـــي للسنــة الــثانـــيـــة لــيسانــس .ل م د

  • المحاضرة رقم /01 / الطب الرياضي
  • المحاضرة رقم /02 / الإصابات، أنواع الإصابات الرياضية
  • المحاضرة رقم / 03/ أصابات الاوعية الدموية
  • المحاضرة رقم /04 / إستخدام التدليك في الطب الرياضي .
  • المحاضرة رقم /05 / التدليك الرياضي الحديث .
  • المحاضرة رقم / 06 / تأثيرات التدليك على اجهزة الجسم المختلفه.
  • المحاضرة رقم / 07/جميع الإصـاباتالرياضية
  • المحاضرة رقم /08 / علاج الإصــابات الرياضية .
  • المحاضرة رقم /09 / العـــــلاج بالآوزون كأحدث الإبتكارات .
  • المراجع

بقلم: غيدي عبدالقادر

 

أضف تعليقك هنا