الاقتصاد وفوبيا كرونا

بعد مرور عقود من الزمن على الثورة الصناعية وظهور اقتصاديات عالمية ودول متقدمة ودول نامية وعالم أول وعالم ثالث ونقطة تحول من نظام الحروب الدموية إلى حروب اقتصادية والتصارع على الصدارة الاقتصادية والكل يتوعد بالآخر لهزمه.

ماهو المارد الصغير الخفي الذي لا يرى بالعين المجردة؟

كانت هناك وقفة لزمن وماهي الا لحظات حتى وقف هذا الصراع والعالم باسره من هول مارد صغير خفي لا يرى بالعين المجردة وكنه لسان حالة يقول لهم قفو وهل تعرفون حجمكم يا سادة وواقفو جميع احلامكم في الوصول الى ذروة الاقتصاد العالمي.        ومع هذا  الذهول من المرض وسرعة انتشاره في الأرض وخاصة في اقوى اقتصاديات العالم واخطرها وهو الاقتصاد الصين.

لقد حجم هذا الفايروس كرونا العالم وجعل الاتهامات تبادل بين دول أصحاب الاقتصاديات العالمية وجعلهم يعيدون حسابتهم الف مره .وبعد ان كانت الحرب الاقتصادية الضروس بين اقطاب الاقتصاد العالمي أمريكا والصين وروسيا والتسابق على الحصول على الموارد او أسواق لتصريف منتجاتها.

لقد أوقف هذا الفايروس هذه الحرب والتسابق للوصول إلى التكامل الاقتصادي

لقد أوقف هذا الفايروس هذه الحرب والتسابق او الطموح للوصول الى التكامل الاقتصادي وقلب الطاولة عليهم من خلال الركود الاقتصادي وخسارة المليارات من الدولارات  وهبوط الأسهم ونهيار البورصة منذ خروجه.

إنه فايروس غامض ولا يعرفون كيف خرج وما هي آلية الانتشار السريع له

واكبر مشكلة تواجه العالم بأسرة انه فايروس غامض ولا يعرفون كيف خرج وما هي الالية الانتشار السريع له والعلاج .والسؤال الذي يطرح نفسه هل هو من صنع دول منافسة او بداية لحرب جرثومية او هي رسالة من الله لإيقاف طغيان البشر ويتعظ وفي خضم هذا راحت الدول تتبادل الاتهام بينها بسبب هذا الفايروس الذي أطاح بمواطنيها والنخب السياسية حيث لم يفرق بينهم بالإصابة وكذلك شل الحركة الاقتصادية.وهنا ظهرت حنكة بعض الدول والاستفادة منه وكيف مواجهة مثل هذا الكوارث من خلال إدارة الازمات وخاصه ان الوباء ضرب الجانب الاقتصادي بالصميم.

كيف حولت الصين هذه الأزمة الاقتصادية لصالحها؟

في اوج هذه الازمة نرى ان الاقتصادي الصيني حول هذه الازمة والخسارة من الجانب السلبي الى الجانب الإيجابي او الخروج باقل الخسائر الممكنة فبعد ازمة كورونا و مخرجتها بهبوط الأسهم لشركات في الصين والتي اغلب مالكية روس أموالها من جنسيات اجنبية قامت الصين بشراء اغلب هذه الأسهم وحققت الصين بهذ النصر حلم كانت بعيد المنال وبهذا الحكمة الاقتصادية ورفع شعار ان لم تكن هناك أرباح فلنخرج باقل الخسائر وكل ذلك بفضل التخطيط والعقلية الاقتصادية  التي تملكها .فمثلما ما كان هناك أطباء تعمل وتحاول إيجاد او الحصول على مصل او علاج لهذا الفايروس كان هناك دعم الى العقلية الاقتصادية لتحول هذه المشكلة مصلحة عامة او نصر اقتصادي.

حال الاقتصاد العراقي وأزمة فايروس كورونا

وهنا نقف ونتكلم عن حال الاقتصاد العراقي وأزمة فايروس كورونا وهبوط أسعار النفط والعجز الحاصل وعدم إقرار الموازنة وأزمة البطالة وأزمة الصحة وغيرها ؛ة لا نرى الا كارثة حقيقة في تحدق في البلد.والسؤال المطروح لدينا ما هي الحلول الموضوعة من قبل الدول وما هي الإجراءات المتخذة للمواجهة مثل هكذا مشاكل ؟   الجواب لكم.

والسؤال الاخر هل لدينا عقول اقتصادية مثل  باقي الدول و بالأخص الصين ؟او ان العراق قد خلا من العقول الاقتصادين وان وجدو هل لهم تأثير او أصحاب قرار؟وهل نحن سائرون الى المجهول هذه ما سنراه في المستقبل القريب.

فيديو مقال الاقتصاد وفوبيا كرونا

 

 

 

أضف تعليقك هنا