العالم تحت رحمة فيروس

عالم محاصر ،مدن شبه مهجورة،الخوف يدب في الأرجاء ،والسبب “CORONAVIRUS”، الكورونا أو ما يعرف ب(COVID_19)، نوع جديد من الفيروسات سريعة الإنتشار ،حيث تهاجم الجهاز التنفسي بشكل خاص مسببة التهاب رئوي حاد .لقد وضع هذا الاخير البشر في مختلف أنحاء العالم في وجه المدفع فقد اصبحوا يواجهون الموت بأبشع حالاته.

ماهو اصل هذا الفيروس؟ وماهي نظرة الناس وردت فعلهم اتجاهه؟ وكيف للعالم تخطي هذه الازمة و ماهي الاستراتيجيات التي يعتمد عليها ؟

أصل فيروس كورونا CORONAVIRUS

نظرا للعديد من الحالات المبكرة كانت مرتبطة بسوق كبير للطعام _سوق هوانان المأكولات البحرية في ووهان في الصين، يعتقد أن الفيروس حيواني المنشأ ،لكن لم يؤكد ذلك.
أظهرت مقارنات التسلسل الجيني لهذا الفيروس و عينات الفيروسات الأخرى أوجه تشابه مع فيروس السارس (79,5%) وفيروسات الخفافيش التاجية (96%) ، مما يجعل كون الأصل النهائي هو “الخفافيش”.

نظرة الناس وردة فعلهم إتجاه فيروس كورونا CORONAVIRUS

  • الوضع الحالي يعكس حجم المعاناة والضغط النفسي عند المصابين و غير المصابين . إن كيفية التعامل معه شكل عبئا إضافيا عليهم وأصبحوا بطريقة غير مباشرة المذنبين، لأنهم يحملون الفيروس أو يمكن أن تنتقل لهم العدوى، هؤلاء الأشخاص يخوضون معركة على أكثر من جبهة ، يحاربون عدوا لا يعرفون عنه الكثير، ويواجهون الضغوطات من نظرة الناس السلبية و الساخرة إتجاه هذا المستعمر المجهول.
  • فئة من المختصين الصحيين و المسؤولين ومجموعة من الاشخاص المهتمين يتعاملون مع”COVID_19″كخطر ، وهم يسابقون الزمن للحد من انتشاره و تجاوز هذه المرحلة بأقل الأضرار.
  • لكن فئة من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي قرروا التعامل مع الأمر بسخرية. وأطلقوا العنان لخيالهم ولروح الفكاهة فيهم فإنتشرت طرائف وصور وحتى أغاني حول “الكورونا”، قد تكون هذه وسيلة وسلاح للتغلب على الخوف من شيئ قد لا يكون بيدك منع حدوثه وقد يساعد هذا كثيرا على مجابهة الحقيقة المرة.

لكن هل يعني هذا أن الأمر فعلا هين ؟! ليس دائما …..

العالم و الاستراتيجيات للقضاء على “الكورونا “

يواصل العلماء أبحاثهم العلمية بغرض التوصل لعلاج لهذا الفيروس، ورغم الابحاث الامتواصلة إلا أن العلاج غير معروف لحد الساعة، هذه النتائج أدت الى اقتراح حلول اخرى اعتبرتها معظم الدول حلا مؤقتا للحد من إنتشار هذا الوباء ،حيث تمثلت في تطبيق الحجر الصحي لمدة 14 يوما مما يؤدي إلى حصر الفيروس و الحد من إنتشاره ، بالإضافة إلى القواعد الأساسية للنظافة المعترف بها .

تبقى قائمة الحلول و الفرضيات مفتوحة لغاية التأكد من وجود علاج لهذا الفيروس ، بالرغم من استخفاف البعض و مواجهته بطرق غريبة عبر العالم .

سيبقى العالم تحت رحمة فيروس حتى إشعار آخر……

بقلم: ملاخسو نور الإيمان

أضف تعليقك هنا