التفاؤل في زمن كورونا

تشهد البشرية في هذا الزمن الموصوف بزمن كورونا، تكاثر الأقوال و الأخبار، بين من يمزح و يخوف، و بين من يستبشر و يتفاءل، و هذا الأخير هو موضوع حديثنا، الكل خائف من الأخبار الرائجة الآن، لجميع القراء الكرام نتمنى لكم قراءة ممتعة لهذا المقال المتواضع.

التفكير الإيجابي له دور في إدارة الأزمات

رغم كل الظروف السوداء التي يمر منها العالم، فإن التفكير الايجابي له تأثير عجيب في تجاوز الأزمات، نعم هناك ظروف صعبة و فيروس خطير لا يرى بالعين المجردة. لكن لماذا الخوف و الهلع؟ هل هو من سيطرد الوباء و البلاء ؟

لماذا الخوف والهلع؟

نعم، النفس البشرية جبلت على الخوف من المخاطر و هذا أمر طبيعي و عادي، و الأجمل أن يدفعنا هذا الخوف إلى الوقاية اللازمة و الإلتزام بالتوجيهات الضرورية، و ليس للتأزم النفسي و القلق المرضي الذي يجعل حياة الانسان في نكد و حزن.إذا استحضرنا أن رحمة الله وسعت كل شيء، و أن رحمته سبقت غضبه، و أن البلاء سيزول، و الأفراح ستبادر بالنزول بعد حين ، إذا التزمنا بالحجر الصحي و كنا خير مثال في الوعي و الرقي …أكيد سننجح و نهزم كورونا إن شاء الله.

ولا ننسى أن حسن الظن يحدث الفرق كما جاء في الحديث الشريف فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :” إن الله يقول : أنا عند ظن عبدي بي، و أنا معه إذا دعاني “.

بعض الأمور التي تعيين على التفاؤل

و تجذر الإشارة إلى بعض الأمور التي تعين على التفائل، نذكر منها ما يلي:

  1. حسن الظن فهو يحدث الفرق كما جاء في الحديث الشريف فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :” إن الله يقول : أنا عند ظن عبدي بي، و أنا معه إذا دعاني “
  2. ذكر الله كثيرا، يقول تعالى : ” ألا بذكر الله تطمئن القلوب “
  3. الاستغفار، قال عز و جل : ” فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا (12) “
  4. الدعاء، قال تعالى : ” و قال ربكم ادعوني أستجب لكم “
  5.  الاستبشار خيرا ، لقوله صلى الله عليه و سلم : “يَسِّرُوا ولا تُعَسِّرُوا، وبَشِّرُوا، ولا تُنَفِّرُوا”

لنستبشر خيراً ونتفاءل فإن غداً لناظره قريب

إن الفرج على الأبواب، فصبر جميل، و الله المستعان في كل وقت و حين فمهما طال الوباء فلا بد يوما أن يرفع الوباء لأن الله رحيم بعباده رؤوف بهم. نسأل الله أن يرحم الأموات، و يعافي المرضى، و يرزقنا جميعا الصحة و العافية و صلاح الحال و الأحوال.

فيديو مقال التفاؤل في زمن كورونا

أضف تعليقك هنا