منحوت على الرخام

بقلم: أحمد عبد العال

إن هذه الإنسانة الرائعة التي أتكلم عنها إنسانه تحمل في قلبها كل الحب والسعادة للغير عزيزة لها جمال خلاب وقلب نقائه كنقاء البياض في الوردة البيضاء التي تعطي الأماني والأمل لنا بالحياة المريحة والفرح لقلوبنا عند لمسها وشم رائحتها الزكية إنها موجودة بيننا بين المجتمع الذي قل فيه الصفاء والعطف والأخوة والصدق بالقلوب التي باتت تحمل داخلها نفوس بغيضة من محيط الحياة.

قامت وشقّت طريقها وتحمّلت أعباءً على عاتقها

قامت وشقت طريقها وحدها وتحملت أعباءً على عاتقها وكانت صامدة تشق طريقها مستفيدة من روئ متعاقبة للعالم قد تكون مصادرها الاجتماعية والثقافية مختلفة عن بعض البشر إنها فلسفة العصر الحديث التي تعلمت منها أن تواجه حياتها بتأسيس معنى الوجود على الانسان بما هو إنسان على عقله وحريته على القناعة بأنها الأفضل دوما بفضل الله ثم القناعة العقلية التي وهبها الله لها والتحكم بقلبها وأحاسيسها المرهفة الخالية من إذن من البشر بل بحكم ارادتها العقلية والتخلي عن الماضي والحكم على قرارتها بعقلانية ونضج بدون شك مع علمها بمن حولها بالكذب عليها.

رفضت أن تكون ذليلة لرجل أو مُلكاً لغير قلبها وأفكارها

لكنها لا تتفوه بذلك  لأنه بالإمكان إعادة بناء رويئة أفضل من الرد في نفس الوقت ورفض الخضوع لان تكون ذليلة لرجل او مُلكاً لغير قلبها ومُلكاً لأفكارها الصحيحة وعلاقتها بالمحيط من البشر في كل المجالات وجعلت ممن يدعوها وينسب لها مخيلات باطله صنعت لهم اسم منحوت على الرخام من اجل ان تجعل سيادة على حياتها بما هي تراه من منظورها الصحيح وذاتها بفكرها الخاص وعلى هذا الترياق الذي يوفره العقل لها بقوة تأملات وحدها ضد يقين الفشل والثورة الصامدة ثورة الحب من الزواج المعتاد الى الزواج القائم على حب واحترام وتغير افكارها من الداخل.

إنها مثالي الأول في الأخوة الصادقة

وينحصر على أطفالها ومن تحبهم وأقربائها في الدائرة الخاصة وهي إنسانية في التعاطف والحب ومواجهة الحياة للحب الذي بجانبها وتغير أفكاره معها تدريجياً حقا لا اعلم ما أقول لها من كلمات رأيتها في هذه النبيلة اماني الخير  إنها مثالي الأول في الأخوة الصادقة معها رأيت ابتسامتها الصادقة والسعادة تغمرها عند نجاحها في حياتها والقادم أجمل لكي في حياتك وشكرا على الظروف التي جمعتني الى لقائك في هذا الزمان مع تمنياتي لكي بالتوفيق بكل حياتك أيتها الاميرة ولا أقول وداعا ولكن  للأجمل لنا في حياتنا جميعاً وأخيرا الكلمات توقفت عن التعبير …….ودمتم بود.

بقلم: أحمد عبد العال

أضف تعليقك هنا